×

الأسد: الوضع اللبناني غير مطمئن

التصنيف: سياسة

2010-10-07  02:26 م  1054

 

 

نبه الرئيس السوري بشّار الأسد أمس من أن الوضع في لبنان «غير مطمئن». وقال، في حديث مع محطة «تي آر تي» التركية الناطقة باللغة العربية، «إن الوضع غير مطمئن، وخصوصاً في ظل التصعيد الأخير، وفي ظل محاولات التدخل التي حصلت خلال السنوات الماضية من الدول الخارجية. لكن في المحصلة نراهن على وعي اللبنانيين».
وشدّد الأسد على دعم سوريا لحركات المقاومة وتحمّل أعباء ذلك «ما دام هناك حقوق مسلوبة، سواء أراضٍ أو سيادة أو تهديد أو غيرها. فإذا كان المنطق السائد هو منطق القوي فقط وليس منطق العاقل الذي يقود ويسود العالم، فلا يبقى خيار سوى المقاومة».
وتطرّق الأسد في المقابلة إلى الحديث عن سعي فرنسا إلى وساطة بين سوريا وإسرائيل، فقال: «ما يحصل هو البحث عن قاعدة مشتركة لما سمي المفاوضات غير المباشرة بهدف الوصول إلى مفاوضات مباشرة. وبالنسبة إلى سوريا، الأساس الأول هو عودة الأرض كاملة». وأكد أن وجود تركيا «في كل مراحل عملية السلام ضرورة لنجاح هذه العملية، والولايات المتحدة وجودها أيضاً ضروري، وخصوصاً في المراحل النهائية، وكضمانة لتنفيذ عملية السلام».
وفي الشأن العراقي، أوضح الأسد أن «سوريا وإيران وتركيا على تواصل مستمر مع الموضوع العراقي؛ لأن تطورات الوضع في العراق ستؤثر علينا نحن دول الجوار»، لافتاً إلى أن التأخير في تأليف حكومة عراقية ليس في مصلحة العراق، وسوريا قلقة من التأخير».
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد قال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الروماني تيودور باكونسكي في دمشق، إن المحكمة الدولية «شأن لبناني بحت»، وذلك ردّاً على سؤال عن الموقفين السعودي والمصري الداعيين إلى التمسك بالمحكمة.
ورفض المعلم التعليق على مذكرات الجلب السورية بحق 33 شخصية لبنانية وسورية ودولية بقضية شهود الزور في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، واكتفى بالقول: «بكل بساطة، المذكرات إجراء قضائي بحت».
ورأى أنه «لا شأن لأحد بهذه المحكمة سوى لبنان». وأضاف: «على الأشقاء في لبنان أن يقرروا ما هو في مصلحتهم وما هي الوسائل التي تحول دون تعزيز استقرارهم، ومن الطبيعي أن تسعى القيادات اللبنانية الحريصة على استقرار لبنان والسلم الأهلي إلى إزالة أسباب التوتر».
وتابع: «لا تزال الجهود السورية السعودية متصلة؛ لأن الهدف هو استقرار لبنان، لكن هذا الاستقرار لا يُصنع في الخارج، بل يصنعه اللبنانيون أنفسهم. سوريا والمملكة تشجعانهم على ذلك وتنصحانهم بذلك، لكن عليهم أنفسهم أن يقوموا بالدور الرئيسي وأن يزيلوا أسباب عدم الاستقرار وأسباب التوتر التي نشهدها حالياً».
(يو بي آي، سانا)

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا