×

االتنظيم الشعبي الناصري بهية الحريري الظهور بمظهر الطفل الوديع

التصنيف: سياسة

2010-10-08  09:24 ص  844

 

 

عبثا تحاول النائبة بهية الحريري الظهور بمظهر الطفل الوديع ظنا منها انها تستطيع أن تغش الناس وتتذاكى عليهم بالكلام عن حرصها على الوحدة الوطنية وامن صيدا، والحفاظ على تاريخها وهويتها وعروبتها والوفاق الوطني والسلم الاهلي. وقد أطلت علينا بالأمس ، وكعادتها بنبرة طاووسية استعلائية، لتذيع علينا بيان احدى الشبكات التي تتمترس وراءها  خلال سيرها في مسيرة الفتنة والتحريض في صيدا، على غرار ما يفعل ابن أخيها السيد سعد الحريري على مستوى الوطن ككل.
ومن المهم توضيح بعض الامور الواردة في بيانها :
بداية عروبة صيدا ليست بحاجة للتأكيد او لشهادة من احد، خصوصا اذا كان هذا الاحد هو احد دعاة الفتنة، وكان متوهما ان باستطاعته عبر حفنات دولاراته تغيير وجه المدينة الوطني العروبي المقاوم . عروبة صيدا ومقاومتها للاحتلال، إضافة الى مقاومتها للظلم الاجتماعي، كرستها نضالات ابنائها ودمائهم . والوطنية والعروبة هما نقيضا الطائفية المذهبية الفئوية التي تمارسها النائبة، ويستخدمها تيارها، تيار  الفساد والمال كسلاح فتاك للفتنة بين اللبنانيين.  والعروبة والوطنية والمقاومة هي نقيض الشعارات العنصرية والارتماء في احضان المشروع الاميركي الصهيوني الهادف للنيل من المقاومة عبر محكمة شاركت هي نفسها في تضليل التحقيقات عندما ساهمت في خلق شهود زور وتقديم الأموال لهم. العروبة والوطنية ليست غرغرة حناجر انما فعل ايمان ونضال. العروبة هي مشروع حضاري تحرري، وليست عروبة الرجعية السعودية المتآمرة تاريخيا مع اعداء الامة. وستبقى صيدا مدينة العروبة والمقاومة والوطنية رغم محاولات االنيل من هذا التاريخ وتزويره .
امر آخر يجب التوقف عنده وهو المحاولات المتكررة للنائبة الحريري للنيل من كفاح فلسطينيي لبنان والاستخفاف بهم بواسطة محاولات بهلوانية لدغدغة مشاعرهم بالكلام المعسول، والمناداة لفظيا باحتضانهم. وهنا نكرر ثانية ان الفلسطينيين لن ينزلقوا الى حروب مذهبية تقسيمية، وبنادقهم ليست للايجار، فهذه البنادق كانت بوصلتها وستبقى فلسطين. أما مدعي الحرص على الفلسطينيين فكان حريا بهم، ومن موقعهم الدائم في السلطة، تأمين احتياجاتهم لا التضييق عليهم  وحرمانهم من الحق بتملك ولو شقة صغيرة، ولا استغلال معاناتهم بهدف تحويلهم الى دشم للمعارك المذهبية .
اما حول حديث الحريري عن صيدا وامنها فنقول لها: لو كنت فعلا تضمرين ماتقولين لما لجأت الى التجييش المذهبي والتحريض على المقاومة، ولما سعيت الى تحويل المدينة الى منصة لاستهداف المقاومة. والحريص على الامن لايوزع السلاح على عصاباته وشلله في صيدا التي تنسق مع عصابات القوات اللبنانية شرقي المدينة.
 وقد أخذ  الضحك منا مأخذا ونحن نسمع كلامك عن تجاوز قطوع الاشكال الذي وقع في حارة صيدا. وهو الاشكال الذي تسببت به عصابة مسلحة تتبع مباشرة لاوامرك، شهرت أسلحتها، وراحت تلاحق سيارة لم تمتثل لأوامرها( ركابها: رجل وزوجته وأطفاله)، ثم أخذت تطلق النار إرهابا للمواطنين الذين حاولوا الدفاع عن العائلة المذعورة. فالذي يتحدث عن تجاوز الفتنة لايقوم بالايعاز لميلشياته بافتعال هذه الحادثة .
تمارس النائبة الحريري دور النعامة التي وضعت رأسها في الرمال ظنا منها ان أحدا لن يراها،
 فمتى تقلعين عن ممارسة البهلوانيات والتذاكي أيتها النائبة؟  
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا