×

سعد:المحكمة والقرار الظني انتقاص من سيادة لبنان على أرضه

التصنيف: سياسة

2010-10-08  04:10 م  768

 

ناقشت هيئة التنسيق في "اللقاء الوطني"، في إجتماع عقدته في مركز معروف سعد الثقافي برئاسة الدكتورأسامة سعد، "المستجدات في المنطقة ولا سيما على الساحة اللبنانية، وما تحمله من أخطار على الوضع اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، ولا سيما ما تضمره الحلقة الجديدة من المشروع الأميركي - الصهيوني الذي يحاول استهداف المقاومة وضربها، وبخاصة المقاومة اللبنانية، سواء من خلال زرع الفتن الطائفية في لبنان، أو من خلال القرار الظني والمحكمة الدولية".

إستهل الاجتماع بمداخلة لسعد اعتبر فيها "أن المحكمة الدولية والقرار الظني يحكمان الصراع اليوم، وأن أميركا ودول الاعتدال العربي تتمسك بالمحكمة الدولية من أجل توجيه التهمة للمقاومة باغتيال الحريري، وذلك بهدف تشويه سمعتها، واستثارة السنة ضدها بغية خلق فتنة مذهبية، وتمهيد الطريق أمام عدوان صهيوني جديد، وذلك في إطار الحرب المفتوحة ضد قوى المقاومة والممانعة في المنطقة".

وقال: "إن الحريري وما تبقى من جماعة 14 آذار يسيرون وفق توجيهات أميركا ودول الاعتدال في موضوع المحكمة، ويراهنون على عزل "حزب الله" وإضعاف حلفائه من أجل أن يمسكوا بالسلطة منفردين".

ورفض ما يقال عن أن "المحكمة والتحقيق الدولي والقضاء الدولي عموما مستقلة وغير مسيسة"، معتبرا "أن هذه الهيئات خاضعة لإرادة مجلس الأمن وهيمنة أميركا، وهي إحدى الأدوات التي يجري استخدامها بهدف تنفيذ القرار 1559، بدليل توجيه التهمة بداية إلى سوريا بالاستناد إلى شهود الزور، ثم توجيهها حاليا إلى "حزب الله"، وقد تكون القرائن ضده اتصالات هاتفية مفبركة من إسرائيل، أو شهود زور جدد، أو أي شيء آخر مفبرك".

ولفت إلى "أخطار المحكمة الدولية والقرار الظني"، معتبرا "أن المحكمة الدولية التي هي تحت الفصل السابع، إضافة الى القرار الظني، لا يستهدفان المقاومة بقدر ما يستهدفان الدولة اللبنانية، وينتقصان من السيادة الوطنية على أرض لبنان، وان القرار الظني والمحكمة الدولية يتحولان إلى سيف مصلت على رقبة لبنان والسلطة فيه، وعلى رقبة الاستقرار والأمن".

وأكد "أن التيار الوطني في لبنان معني بالدفاع عن المقاومة، كما هو معني بمنع سقوط لبنان تحت هيمنة أميركا ودول الاعتدال".

وأضاف: "تيارنا قد تبنى منذ البداية خيار المقاومة، ولا يزال يعتبره الخيار الوحيد لحماية لبنان وتحرير ما تبقى من أراضيه، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني، والدفاع عن الأمة العربية في مواجهة العدوانية الأميركية والصهيونية".

واعتبر "أن صيدا لها تجربة تحتذى، وأنها مدينة رائدة في مجال مقاومة إسرائيل والاستعمار الغربي، كما أن صيدا التي رفضت أن تشكل شرارة الحرب الأهلية عشية اغتيال معروف سعد ترفض اليوم الانجرار الى الفتنة المذهبية، وتضع تاريخها الوطني المشرف في وجه كل المتآمرين، وستقوم بدورها في حماية المقاومة انسجاما مع تاريخها، ومن أجل حماية المصالح الوطنية والقومية، وصيدا هي أيضا مدينة وطنية ترفض الطائفية والمذهبية، لذلك تتصدى للتعبئة ذات الطابع المذهبي ضد المقاومة بذريعة أنها حركة شيعية".

ولاحظ أنه "في مواجهة الفورة الطوائفية والصراع على تقاسم السلطة بين زعماء الطوائف، والذي قد يتحول إلى صراع مسلح، لا حل يضمن السلم الأهلي وتقدم لبنان ومصالح أبنائه سوى استكمال تطبيق الطائف لجهة إلغاء الطائفية، واعتماد قانون للانتخاب قائم على النسبية واعتبار لبنان دائرة انتخابية واحدة".

وأشار إلى أنه "لا ينبغي لنا إغفال قضية الإصلاح السياسي ولا القضايا المعيشية والخدماتية للمواطنين على الرغم من احتلال القضية الوطنية (الدفاع عن المقاومة والحفاظ على هوية لبنان والسلم الأهلي) موقع الصدارة في الاهتمامات الراهنة".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا