×

تعيين وليد الخطيب رئيسا لدائرة التربية في الاونروا.. واعتراض فلسطيني على عدم تعيين اساتذة دين

التصنيف: سياسة

2010-10-09  11:48 م  2837

 

محمد دهشة:::

عينت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان "الاونروا" وليد الخطيب رئيسا لدائرة التربية والتعليم خلفا للرئيسة السابقة عفاف يونس التي أحيلت على التقاعد لبلوغها السن القانوني، وقد باشر الخطيب مهامه بزيارة الى عين الحلوة حيث تفقد المدارس وعقد لقاء مع ممثلي "القوى الاسلامية" للبحث في مشكلة تعيين اساتذة لمادة التربية الاسلامية.
يمضي الخطيب في خطة عمله التربوية الجديدة على خطين متوازنيين: الاول تمتين العلاقات وروابط التنسيق مع "اللجان الشعبية الفلسطينية" والاتحاد العام لموظفي "الاونروا" على اعتبارهما اساس التعاون لمعالجة اي مشاكل ودفع مسيرة التربية والتعليم قدما الى الامام، والثاني توفير الظروف الملائمة لتحسين ورفع مستوى التعليم في المدارس المؤسسةالدولية.
وقد جاءت زيارته الاولى بعد التعيين الى عين الحلوة مع انتظام عملية التدريس في مدارس "الاونروا" لتؤكد هذا الاهتمام، بعد النجاح في انطلاقة العام الدراسي، اذ سارعت دائرة التربية والتعليم الى تأمين الكتب المطلوبة دون اي تأخير ما أرخى بظلال من الارتياح لدى "اللجان الشعبية" التي تأمل ان يكون هذا العام مميزا خلافا للاعوام الماضية.
بيد ان نجاح العام الدراسي لم يخف بعض المشاكل التي ما زالت تعاني منها مدارس "الاونروا"، ومنها ما اثارته "القوى الاسلامية" في المخيم من المماطلة في تعيين أساتدة لمادة الدين في مدارسها رغم وعودها المتكررة" وذلك خلال لقاء عقد في مركز "النور" الإسلامي بين الخطيب وممثلي عن "القوى الاسلامية" بحضور مدير منطقة صيدا محمود السيد ومدير التعليم موسى مرزوق ومدير مخيم عين الحلوة أحمد فليفل.
وحضر اللقاء اضافة الى ممثلي "القوى الاسلامية" الذي تقدمهم الشيخ جمال خطاب، ممثل "تحالف القوى الفلسطينية" عبد مقدح، ممثل "منظمة التحرير الفلسطينية" ابو السعيد اليوسف وعن المجلس التربوي ورابطة ومجلس علماء فلسطين في لبنان حيث جرى مراجعة وكالة "الاونروا" لمعرفة سبب عدم تعيين اساتذة لمادة التربية الإسلامية في مدارس "الاونروا" لهذا العام، بعدما طلبت "القوى الإسلامية" منها عدة مرات وبعدة طرق ووسائل تعيين أساتذة لمادة التربية الإسلامية، خاصة وأن الاونروا اعترفت في رسالة سابقة للقوى الإسلامية بأن هناك نقصاً في معلمي التربية الإسلامية وأنها ستسعى إلى معالجة هذا النقص.
بيان الاجتماع
ووفق بيان للقوى الاسلامية، فإن وكالة "الاونروا" لم تعيّن أحداً من حملة شهادة الدراسات الإسلامية رغم أنها أدخلت إلى سلك التعليم هذا العام ما يزيد عن 86 معلما، وفي بعض المناطق لا يوجد أستاذ متخصص أو يوجد مدرس واحد رغم وجود عدد كبير من المدارس في كل منطقة الأمر الذي جعل القوى الإسلامية تشعر كأن هناك قرارا ضمنيا بعدم تعيين أي مدرس متخصص لمادة التربية الإسلامية وقد يكون ذلك مقدمة لإلغاء هذه المادة.
وفي ختام الاجتماع، ابلغت القوى الاسلامية وفد وكالة "الاونروا" بشكل واضح بأنها المرة الأخيرة التي يمكن أن نجلس فيها لمناقشة هذا الموضوع وفي حال لم تعمل لعلاج هذه المشكلة فإن تحركاً ستقوم به القوى الإسلامية في كافة المناطق في لبنان.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا