الجيـش: لا مكـان للفتنـة ولا نقـوّي فريقـاً علـى آخـر
التصنيف: سياسة
2010-10-16 08:09 ص 1027
عممت قيادة الجيش - مديرية التوجيه أمس نشرة توجيهية على العسكريين بعنوان: «لا مكان للفتنة في أي ظرف وتحت أي شعار» أطلقت فيها مجموعة من المواقف الصريحة مما يجري في الساحة السياسية اللبنانية ومجموعة من التحذيرات تعلقت بالاستقرار في لبنان كما بوحدة المؤسسة العسكرية وعدم انحيازها إلى فريق سياسي دون آخر.
وجاء في النشرة التي وزعت على الاعلام، وهي عبارة عن ملخص لسلسلة مواقف أطلقها قائد الجيش العماد جان قهوجي في اجتماع ضمه وقادة الوحدات العسكرية وخصص لمناقشة الأوضاع الأمنية في البلاد، وجاء في النشرة: «تكاثر في الآونة الأخيرة إطلاق الشائعات والتكهنات، حول مصير الأوضاع في البلاد، نتيجة انعكاس الصراعات الدولية والإقليمية على الساحة الداخلية، والاحتمالات التي ستعقب صدور القرار الظني للمحكمة الدولية، وما يستتبع ذلك من إمكان حصول فتنة طائفية، وتهديد لوحدة المؤسسات العسكرية والأمنية. لذا تؤكد قيادة الجيش - مديرية التوجيه على ما يلي:
أولا: تلفت القيادة الى ان لا مؤشرات في المرحلة الراهنة، لانعكاس النزاعات المختلفة في المنطقة سلبياً على الساحة الداخلية، وتؤكد وجوب سهر الجميع على تحصين هذه الساحة، والركون الى الجيش الذي يعمل لمصلحة الوطن وأبنائه كافة، بعيدا عن كل التجاذبات السياسية والطائفية وغيرها.
ثانيا: ان تباين مواقف اللبنانيين وآرائهم تجاه القضايا المطروحة، هو في الأساس ظاهرة ديموقراطية معروفة، إذا كان لا يمس بالثوابت والمسلمات الوطنية، لكن ربط هذا التباين بمصطلحات الإنقسام والتشرذم والفتنة، هو الذي يشكل الخطر على البلد، ولن نسمح بحصوله على الإطلاق، كما ان توغل البعض في «فبركة الشائعات أو الترويج لها، لا سيما ما يتعلق بوحدة المؤسسات العسكرية والأمنية وفي طليعتها الجيش، لدى صدور القرار الظني المرتقب، إضافة الى التشكيك بمواقف تلك المؤسسات في حينه، هو دليل عجز هؤلاء عن تحقيق مكاسب سياسية ومصالح خاصة، ومحاولتهم النيل من المؤسسة الوطنية الأولى التي تشكل خطا أحمر بالنسبة الى جميع اللبنانيين، فالجيش سيبقى ضمانة وحدة الوطن واستمراره، ولن يسمح تحت أي شعار وفي أي ظرف كان، للمصطادين بالماء العكر، بالربط بين الإختلافات السياسية ومسيرة الأمن والإستقرار، بغية العبث بالأمن أو إشعال نار الفتنة.
ثالثا: ان الجيش الذي استطاع الحفاظ على وحدة وسلامة مؤسساته في أوج حالات الانقسام السياسي خلال السنوات السابقة، هو في أشد حالات التماسك كما كان، لا بل أكثر، وذلك يعود الى يقظة العسكريين ووعيهم لدورهم وصوابية مواقف قياداتهم، واستعدادهم للتضحية الى أقصى الحدود التزاما بمبادئهم العسكرية والوطنية.
رابعا: إن مهمتنا الأساسية في الدفاع عن حدود الوطن ضد العدو الإسرائيلي، قد تعمدت اخيرا بدماء الشهداء والجرحى الأبطال في العديسة، وتلك المهمة لن تؤثر على استعداد الجيش للقيام بواجباته الأخرى، وفي مقدمها الإستمرار في تعقب الإرهابيين والعملاء، وحماية السلم الأهلي، كما ان قوى هذا الجيش وإرادة عسكرييه كفيلان بمواجهة جميع هذه التحديات، وحماية الشعب ومكتسباته الوطنية.
خامسا: لم يكن هدف الجيش في ما مضى ولن يكون مستقبلا، تقوية فريق سياسي على حساب فريق آخر، إنما هدفه الثابت كان وسيبقى حماية مؤسسات الدولة والمواطنين جميعا من عبث العابثين.
سادسا: تدعو هذه القيادة العسكرية الى رص الصفوف، والى المزيد من الجهوزية والاستعداد لمواجهة مختلف الاحتمالات في بداياتها، بالسرعة اللازمة وبالاعتماد على روح المبادرة والتقدير المباشر للموقف، كما تدعو المعنيين للارتقاء الى مستوى المرحلة بوعي ومسؤولية، وهي تطمئن اللبنانيين الى ان رهانهم على جيشهم هو في مكانه الصحيح، وطالما ان هذا الجيش بخير فالوطن كله بخير».
من جهة ثانية، اعلنت مديرية التوجيه في الجيش، انه «عند الساعة 10,35 من صباح اليوم (امس)، اخترقت اربع طائرات حربية اسرائيلية معادية الاجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفذت طيرانا دائريا فوق منطقتي بيروت والجنوب، ثم غادرت عند الساعة 11,05 من فوق بلدة علما الشعب».
وجاء في النشرة التي وزعت على الاعلام، وهي عبارة عن ملخص لسلسلة مواقف أطلقها قائد الجيش العماد جان قهوجي في اجتماع ضمه وقادة الوحدات العسكرية وخصص لمناقشة الأوضاع الأمنية في البلاد، وجاء في النشرة: «تكاثر في الآونة الأخيرة إطلاق الشائعات والتكهنات، حول مصير الأوضاع في البلاد، نتيجة انعكاس الصراعات الدولية والإقليمية على الساحة الداخلية، والاحتمالات التي ستعقب صدور القرار الظني للمحكمة الدولية، وما يستتبع ذلك من إمكان حصول فتنة طائفية، وتهديد لوحدة المؤسسات العسكرية والأمنية. لذا تؤكد قيادة الجيش - مديرية التوجيه على ما يلي:
أولا: تلفت القيادة الى ان لا مؤشرات في المرحلة الراهنة، لانعكاس النزاعات المختلفة في المنطقة سلبياً على الساحة الداخلية، وتؤكد وجوب سهر الجميع على تحصين هذه الساحة، والركون الى الجيش الذي يعمل لمصلحة الوطن وأبنائه كافة، بعيدا عن كل التجاذبات السياسية والطائفية وغيرها.
ثانيا: ان تباين مواقف اللبنانيين وآرائهم تجاه القضايا المطروحة، هو في الأساس ظاهرة ديموقراطية معروفة، إذا كان لا يمس بالثوابت والمسلمات الوطنية، لكن ربط هذا التباين بمصطلحات الإنقسام والتشرذم والفتنة، هو الذي يشكل الخطر على البلد، ولن نسمح بحصوله على الإطلاق، كما ان توغل البعض في «فبركة الشائعات أو الترويج لها، لا سيما ما يتعلق بوحدة المؤسسات العسكرية والأمنية وفي طليعتها الجيش، لدى صدور القرار الظني المرتقب، إضافة الى التشكيك بمواقف تلك المؤسسات في حينه، هو دليل عجز هؤلاء عن تحقيق مكاسب سياسية ومصالح خاصة، ومحاولتهم النيل من المؤسسة الوطنية الأولى التي تشكل خطا أحمر بالنسبة الى جميع اللبنانيين، فالجيش سيبقى ضمانة وحدة الوطن واستمراره، ولن يسمح تحت أي شعار وفي أي ظرف كان، للمصطادين بالماء العكر، بالربط بين الإختلافات السياسية ومسيرة الأمن والإستقرار، بغية العبث بالأمن أو إشعال نار الفتنة.
ثالثا: ان الجيش الذي استطاع الحفاظ على وحدة وسلامة مؤسساته في أوج حالات الانقسام السياسي خلال السنوات السابقة، هو في أشد حالات التماسك كما كان، لا بل أكثر، وذلك يعود الى يقظة العسكريين ووعيهم لدورهم وصوابية مواقف قياداتهم، واستعدادهم للتضحية الى أقصى الحدود التزاما بمبادئهم العسكرية والوطنية.
رابعا: إن مهمتنا الأساسية في الدفاع عن حدود الوطن ضد العدو الإسرائيلي، قد تعمدت اخيرا بدماء الشهداء والجرحى الأبطال في العديسة، وتلك المهمة لن تؤثر على استعداد الجيش للقيام بواجباته الأخرى، وفي مقدمها الإستمرار في تعقب الإرهابيين والعملاء، وحماية السلم الأهلي، كما ان قوى هذا الجيش وإرادة عسكرييه كفيلان بمواجهة جميع هذه التحديات، وحماية الشعب ومكتسباته الوطنية.
خامسا: لم يكن هدف الجيش في ما مضى ولن يكون مستقبلا، تقوية فريق سياسي على حساب فريق آخر، إنما هدفه الثابت كان وسيبقى حماية مؤسسات الدولة والمواطنين جميعا من عبث العابثين.
سادسا: تدعو هذه القيادة العسكرية الى رص الصفوف، والى المزيد من الجهوزية والاستعداد لمواجهة مختلف الاحتمالات في بداياتها، بالسرعة اللازمة وبالاعتماد على روح المبادرة والتقدير المباشر للموقف، كما تدعو المعنيين للارتقاء الى مستوى المرحلة بوعي ومسؤولية، وهي تطمئن اللبنانيين الى ان رهانهم على جيشهم هو في مكانه الصحيح، وطالما ان هذا الجيش بخير فالوطن كله بخير».
من جهة ثانية، اعلنت مديرية التوجيه في الجيش، انه «عند الساعة 10,35 من صباح اليوم (امس)، اخترقت اربع طائرات حربية اسرائيلية معادية الاجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفذت طيرانا دائريا فوق منطقتي بيروت والجنوب، ثم غادرت عند الساعة 11,05 من فوق بلدة علما الشعب».
أخبار ذات صلة
مرعي :المفاوضات وهي الآمل الوحيد، الا تتجاوز الخسارة 10% من اتفاق ١٧ أيار،
2026-03-15 12:36 م 66
منسق عام تيار المستقبل في الجنوب دان الاعتداءات الاسرائيلية على صيدا:استهداف المدنيين
2026-03-14 10:20 م 113
سفير الإمارات في لبنان: نرحّب بقرار حظر الأنشطة العسكرية لـ”حزب الله”*
2026-03-14 12:54 م 76
عمر مرجان: استهداف المدنيين في بيوتهم خرق للأعراف والقوانين الدولية
2026-03-14 12:14 م 95
ترامب يعلن عن تنفيذ الجيش الأمريكي "واحدة من أقوى الغارات في تاريخ الشرق الأوسط"
2026-03-14 05:20 ص 99
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

