يشرب الكحول وهو ما زال طفلاً..".
التصنيف: سياسة
2010-10-21 10:33 ص 1361
جوسلين واكيم
لن نسأل، كيف ولماذا وماذا يحدث؟ ، لأننا لن نلقى الا جوابات "الدفاع عن النفس"، بأنهم "يقومون بـواجبهم على اكمل وجه تجاه هؤلاﺀ الاطفال"، الذين على الرغم من خططهم وبرامجهم لتحسين وضعهم، ما زالوا في الشوارع يتجولون بين السيارات ويبيعون العلكة او الزهور او شيئا آخر "" مجهولا لا احد يعلم.
وموضوعنا اليوم لا يتعلق الا بـطفل واحد من هؤلاﺀ الاطفال على طريق انطلياس...
الغريب في ذاك الطفل، انه اولا نظيف عكس زملائه، ثانيا يرتدي ثيابا جديدة وليست رثّة، بين يديه اعداد من الورود الحمراﺀ الجميلة، والتي يهديها العاشق الولهان لـحبيبته كـعربون للوفاﺀ والحب اللذين قتلا العصفور الــذي جال الدنيا لايجاد وردة حمراﺀ لـصديقه الشاب ومــات في النهاية بسبب ذلــك. فكما العصفور هذا الطفل جاﺀ الى الدنيا لـيكتشف "الحب" و "الحنان" فإذ به يتفاجأ انهما "وهميان" وانه "وحيدا" متروك على الطرقات وفي الظلمة يناجيها بـطريقة قد "تقضي" على حياته.
اليكم قصة الــــوردة الحمراﺀ الاسطورة... كان يا مكان في ذاك الزمان شاب فقير ذهب ذات مرة لـحضور حفلة فــي احــد القصور، فـلمح فتاة جميلة أعجب بها وأحبها فذهب إليها وهي جالسة وطلب منها أن تسمح له بأن يرقص معها فـرفضت إلا إذا أحضر لها وردة حمراﺀ في فصل خريفي لا توجد فيه زهــور. فـخرج عندها الشاب الفقير حزينا جــدا، وكــان هنالك عصفور صغير جميل الشكل كان يحب الشاب، فـقال له: "ماذا بك يا صديقي".
. اجابه الشاب: "إني معجب جداً بـفتاة وأريد أن احضر لها ما تطلبه مني ولكن كيف؟ لا أدري".
فـرد عليه العصفور قائلاً: "لا تحزن سوف أحاول أن أجد لك وردة حمراﺀ في الحديقة وطار العصفور بعيداً جدًا حتى وصل إلى بستان فيه زهور كثيرة وأخذ يتطلع يمينا ويسارا ولم يجد اي زهــرة، حمراﺀ وجلس على الارض يبكي فرأته شجرة فيها بعض الزهور، وعندما علمت ما يريد اجابته: "نحن الآن فــي فصل الخريف ولــن تجد اي وردة حمراﺀ في البستان أو خارجه"، قــال: "أعــلــم ولكن أحتاجها جدا لانــي أحــب هــذا الــشــاب ولا أريــده أن يكون حزينا"، فاجابته: "أتريد الــزهــور فعلا مهما كــان الثمن؟ ، المارة...
ومات العصفور من شدة جراحه، ومن يومها يتذكر الناس الــوردة الحمراﺀ على انها رمز للحب والوفاﺀ لما فعله العصفور من حب وإخلاص لـصديقه الشاب الذي لم يتذكره بتاتا...
العبرة ان ذاك الطفل ذكرني بـعصفور الاســطــورة، تــرك وحيدا يحارب عواصف الحياة عن طريق عبوة "البيرة" والتي تزيد نسبة الكحول فيها عن 8% وهي نسبة تلقي بـمراهق يتعدى عمره الـ 20 سنة لقيح الفراش فكيف بـطفل لا يتعدى عمره الخمس سنوات.
تــرك وهــو ثــمــرة "حــب وهمية"، كـحب الشاب للفتاة التي رفضته في النهاية وذهبت مع الأحسن منه جمالا والأغــنــى منه مــالا في بلد ندرت فيه "القلوب" البيضاﺀ النابضة بـدقات القيم والاخــلاق الرفيعة. لا شك ان هنالك جمعيات عديدة في لبنان متخصصة في مجال حماية الاطــفــال بـمختلف الــوانــهــم وتــقــوم بــمــا لــديــهــا من امكانيات لمساعدتهم لكن الجهود المبذولة على الصعيد الرسمي ما
أخبار ذات صلة
مرعي :المفاوضات وهي الآمل الوحيد، الا تتجاوز الخسارة 10% من اتفاق ١٧ أيار،
2026-03-15 12:36 م 66
منسق عام تيار المستقبل في الجنوب دان الاعتداءات الاسرائيلية على صيدا:استهداف المدنيين
2026-03-14 10:20 م 114
سفير الإمارات في لبنان: نرحّب بقرار حظر الأنشطة العسكرية لـ”حزب الله”*
2026-03-14 12:54 م 76
عمر مرجان: استهداف المدنيين في بيوتهم خرق للأعراف والقوانين الدولية
2026-03-14 12:14 م 95
ترامب يعلن عن تنفيذ الجيش الأمريكي "واحدة من أقوى الغارات في تاريخ الشرق الأوسط"
2026-03-14 05:20 ص 99
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

