×

وفد تجمع العلماء المسلمين زار صيدا والتقى المفتيان سوسان وعسيران والشيخ حمود

التصنيف: سياسة

2010-10-21  05:21 م  2808

 

 

قام وفد من "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان بجولة على عدد من رجال الدين في مدينة صيدا، حيث التقى مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران وإمام "مسجد القدس" في صيدا الشيخ ماهر حمود.
وضم الوفد كل من: رئيس مجلس الأمناء القاضي الشيخ أحمد الزين، رئيس الهيئة الإدارية الشيخ حسان عبد الله، مسؤول العلاقات العامة الشيخ حسين غبريس، مسؤول العلاقات الخارجية الشيخ ماهر مزهر، أمين السر الشيخ زهير الجعيد، عضو المجلس المركزي الشيخ غازي حنينة، أمين سر مجلس الأمناء الشيخ علي حازم والمسؤول الإعلامي الشيخ محمد عمرو".
وأكد الشيخ حسان عبد الله "أن الجولة تأتي لزيارة مدينة صيدا بوابة المقاومة ومعقلها، لزيارة رجال الدين، حيث التقينا المفتيان سوسان وعسيران والشيخ حمود، وتم التداول في موضوع الوحدة وما يخطط من فتن لتقسيم الأمة الى أقطاب متسارعة يستفيذ من ذلك العدو الصهينوني، واثارة الفتنة الهدف منها التعمية عما يجري في المفاوضات واجهاض القضية الفلسطينية تحت عنوان يهودية الدولة، ولم يستطع العرب مواجهة ذلك إلا بإعطاء مهلة شهر، وهذا أمر معيب".
وقال: لا حل مع مسألة الإحتلال الصهيوني للأرض سوى بالمقاومة التي اثبت نجاعتها، لذلك هم يعملون من خلال الفتنة المذهبية لإيقاع بأس المؤمنين فيما بينهم كي تنحرف المقاومة عن توجهها الأساسي في الدفاع عن الأرض ومنهاضة الإحتلال، ونقصد بالمقاومة ليس "المقاومة الإسلامية" في لبنان، بل في كل العالم الإسلامي ككل، المقاومة في غزة وافغانستان والعراق ولبنان.
وأضاف: هناك مواجهة بين نهج المقاومة ونهج الإحتلال، الذي أثبت المقاومة أنها الخيار الوحيد، فلم تؤمن المفاوضات أي انسحاب عزيز من الأراضي التي احتلها العدو الصهيوني سوى بالمقاومة، أما من خلال المفاوضات فالإحتلال كان يخرج من الباب ليدخل من النافذة، ونحن نقوم كـ "تجمع العلماء المسلمين" بهذه الزيارة للتأكيد على الوحدة بين المسلمين والتخطيط للصراع مع العدو الإسرائيلي بكل الوسائل والوحدة الإسلامية.
بدوره الشيخ ماهر حمود قال: نرحب بوفد "تجمع العلماء المسلمين" خصوصاً في هذه الفترة العصيبة التي يتأمر فيها العالم على ايجاد فتنة بين السنة والشيعة، من افغانستان والعراق وصولاً الى لبنان، الذي يتم فيه ضخ كمية كبيرة من التحريض من خلال بعض وسائل الإعلام والشخصيات المشبوهة، والهدف الرئيسي هو محاصرة المقاومة بعدما فشل عدوان تموز وأحداث آيار 2008.
وأضاف: كل هذه المحاولات الهدف منها زرع الشقاق بين المقاومة وبين جمهورها، لتأتي المؤامرة المذهبية، ولكن بإذن الله ستتجاوز المقاومة وجمهورها هذه الفتنة كما تجاوزت كل المؤامرات لأن مفاهيم المقاومة تجمع المسلمين ولا تفرقهم، وسيزهق الله الباطل بإذن الله تعالى، ونحن نحتاج الى جهود جميع المخلصين من القاصي والداني فكل من يستطيع صد الفتن مبارك عند الله عز وجل.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا