×

بهية الحريري أقول لمن يريدون محاكمة مسيرة رفيق الحريري انني على استعداد لأحاكَمَ نيابةً عنه وعن انجازاته

التصنيف: سياسة

2010-10-22  05:05 م  1466

 

 

في موقف لافت ، دعت النائب بهية الحريري من يريدون محاكمة مسيرة رفيق الحريري ومن يعتبرون أنّ اغتيال رفيق الحريري بأطنان المتفجرات هو أقلّ مما يستحقّ من عقاب وأحكام أصدروا بعضها في العام 98 وبعضها الآخر في العام 2004 لم تكن كافية لهم.. لأن يحاكموها هي نيابة عن شقيقها لأنّها تعتزّ بانجازاته وتضحياته وإيمانه بوطنه وبأبناء وطنه لبنان.. وقالت : إنّني على استعداد لتنفيذ ما يريدون من أحكام تحقّق عدالتهم وشفافيتهم وأيديهم البيضاء على لبنان واللبنانيين.. كما إنّني ومنذ العام 92 نائب في المجلس النيابي وعلى أساس دستور لبنان أمثّل الأمة جمعاء.. ولقد شاركت في إعطاء الثّقة لكلّ حكومات الرئيس الشهيد .. وهذا ما يضعني تحت تحت المساءلة أمام عدالة الحكماء الحريصين على مستقبل ووحدة لبنان.. وأنها تتحمل المسؤولية وحدها.. هذا أضعف الإيمان لكلّ من رافق رفيق الحريري في مسيرة بناء دولة القانون والمؤسسات وكلّنا يعرف أي لبنان كان قبل الطائف وقبل مسيرة الوحدة والتحرير والبناء.. وأي سلطات وأي محاكمات وأي حقوق وأي قضاء.. أعرف بأنّني أقول كلاماً كبيراً.. فللدولة في وعينا ووجداننا مكاناً كبيراً ورفيعاً ومقدّراً.. لأنّنا نرى فيها وحدتنا وإجتماعنا وإستقرارنا وتقدمنا ومستقبل أبنائنا وجيشنا وأمننا وقضائنا وحقوقنا.. في وجه الذين يبشروننا بانفراط عقدنا .. وذهاب دولتنا .. وإستهداف جيشنا وقوانا الأمنية.. بالإعتداء والغدر والتشكيك ..
فيما اعتبر وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي ان الخلاف السياسي في لبنان كان قبل ان يأتي الرئيس الشهيد الى رئاسة الحكومة ، واستمر وهو رئيس للحكومة ، واستمر قبل اغتياله ولم يكن رئيسا للحكومة ، واستمر بعد اغتياله وسيستمر .. لأن هذه طبيعة لبنان ، وهذا هو النظام السياسي في لبنان لكن المحافظة عليه لا تتم بالتهشيم والتجريح والتشكيك والاتهام والتخوين والتحريض والدعوة الى الفوضى والخروج عن سلوك الآداب العامة في التخاطب السياسي واعتماد خطاب النكاية والحقد وتصفية الحساب ، لأننا بذلك نصفي مؤسسات الدولة ونفرغ الدولة من مضمونها ، ونسقط الخيمة التي تظلل كل اللبنانيين . ورأى العريضي أن اي مرحلة تناقش أو تحاكم او تراجع فيها مواقف وقرارات يجب أن تكون شاملة . لأن الاستنساب ليس من مصلحة صاحبه ايا يكن المستنسب، انطلاقا من قولي بأن ليس ثمة احدا معصوما عن الخطأ.
جاء ذلك خلال حفل الغداء التكريمي الذي اقامته الحريري في مجدليون على شرف الوزير العريضي في ختام جولة قام بها على عدد من المشاريع التي تقوم بها الوزارة أو تحضر لتنفيذها في مدينة صيدا ومنطقتها . وحضر الحفل : رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة وممثل كتلة التحرير والتنمية النيابية النائب ميشال موسى ومحافظ الجنوب نقولا بوضاهر ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي والسيد شفيق الحريري ومنسق عام تيار المستقبل في جنوب لبنان الدكتور ناصر حمود وفاعليات رسمية وأمنية وعسكرية واقتصادية واجتماعية وأهلية ورؤساء بلديات ومخاتير المنطقة ورؤساء عدد من الدوائر الرسمية في المحافظة .
الحريري
بداية تحدثت النائب الحريري فقالت : أرحّب بالأخ والصديق والعزيز على قلب الأعزّ والأغلى والأحبّ.. وبالرّفيق في صباحات الجرح العميق.. أرحّب بمعالي وزير الأشغال العامة نهاراً يعبّد الطّريق تلوّ الطريق ليعبرَ النّاس بسلامٍ وأمانٍ في سعيهم إلى رزقهم .. وفي عودتهم إلى بيوتهم وأطفالهم .. ووزير القضايا العامة ليلاً يعبّد الطرقات بين أهل الحلَ والربط من أبناء الوطن الواحد .. والأمّة الواحدة .. والمصير الواحد .. من أجل تجاوز المحن والتّحديات والهفوات والتّعثرات وأشباح الزمن الرديء.. زمن الضياع والتشرذم.. وكم هو طويلٌ ليل معالي وزير القضايا العامة.. وكم هو قصيرٌ نهار وزير الأشغال العامة.. لذا.. أردنا أن نحتفل اليوم بهذه الزيارة في وضح النهار وفي عاصمة الجنوب.. وبوابة الوطن إلى الجنوب.. وبوابة الجنوب إلى الوطن.. من هذه المدينة التي انطلقت منها مواكب الخلاص والشهداء.. شهداء تحرير الأرض من الأعداء .. وشهداء رفع آثار الحرب ..  والجهل .. والحقد .. والفتنة .. والإقتتال بين الأخوة والأهل والأبناء.. شهداء الوحدة الوطنية من أجل إستعادة الأمن والإستقرار والإزدهار.. أهلاً بك أيّها الصديق العزيز في منزل الرئيس الشهيد رفيق الحريري.. الذي أتشرّف بأخوّته وبمسيرته وبشهادته .. وإنّني أقول لمن يريدون محاكمة مسيرة رفيق الحريري.. وليس من عام 93 فقط بل من عام 79 أيضاً.. لأنّهم يعتبرون أنّ اغتيال رفيق الحريري بأطنان المتفجرات هو أقلّ مما يستحقّ من عقاب وأحكام أصدروا بعضها في العام 98 وبعضها الآخر في العام 2004.. وفي كلّ يوم من مسيرته الطويلة.. من اليوم الأول إلى اليوم الأخير.. تجريحاً وتشكيكاً وابتزازاً وعقبات وتشويهاً بالإنجازات كلّ تلك الأحكام والمحاكمات لم تكن كافية لهم.. وكي لا تذهب رغباتهم أدراج الرياح لأنّ من يريدون أن يحاكموه قد مات.. فإنّني أقول لهم بأنّ بهية الحريري على أتمّ الإستعداد لتحاكَمَ نيابةً عن شقيقها.. لأنّها تعتزّ بانجازاته وتضحياته وإيمانه بوطنه وبأبناء وطنه لبنان.. وإنّني على استعداد لتنفيذ ما يريدون من أحكام تحقّق عدالتهم وشفافيتهم وأيديهم البيضاء على لبنان واللبنانيين.. مسلمين ومسيحيين.. كما إنّني.. ومنذ العام 92.. نائب في المجلس النيابي.. وعلى أساس دستور لبنان أمثّل الأمة جمعاء.. ولقد شاركت في إعطاء الثّقة لكلّ حكومات الرئيس الشهيد .. وهذا ما يضعني تحت المساءلة أمام عدالة الحكماء الحريصين على مستقبل ووحدة لبنان.. وإنّني أتحمّل المسؤولية وحدي.. وهذا أضعف الإيمان لكلّ من رافق رفيق الحريري في مسيرة بناء دولة القانون والمؤسسات وكلّنا يعرف أي لبنان كان قبل الطائف وقبل مسيرة الوحدة والتحرير والبناء.. وأي سلطات وأي محاكمات وأي حقوق وأي قضاء..
واضافت: أيّها الصديق العزيز..  ويا معالي الوزير.. أعرف بأنّني أقول كلاماً كبيراً.. فللدولة في وعينا ووجداننا مكاناً كبيراً ورفيعاً ومقدّراً.. لأنّنا نرى فيها وحدتنا وإجتماعنا وإستقرارنا وتقدمنا ومستقبل أبنائنا وجيشنا وأمننا وقضائنا وحقوقنا.. في وجه الذين يبشروننا بانفراط عقدنا .. وذهاب دولتنا .. وإستهداف جيشنا وقوانا الأمنية.. بالإعتداء والغدر والتشكيك ..وإنّنا واثقون من ثقة الناس بجيشهم وقواهم الأمنية.. كما نحترم الناس وذاكرتهم وحقّهم في المشاركة في صناعة مستقبلهم بحرية وأمان.. وإنّنا نرحّب بالدولة الممَثَّلة بأشغالها .. ووزيرها .. وإنجازاتها .. ومسؤوليتها الإنمائية .. والإدارية ..  والقضائية .. والأمنية .. عن كلّ مواطنيها .. دون إستثناء .. أو تمييز بين جماعة وأخرى .. أو منطقة وأخرى .. أو فرد وآخر.. كي لا تفقد معناها ومكانتها وطبيعتها كحاضنٍ وراعٍ لاجتماعنا وميثاق وفاقنا الوطني بثوابته الميثاقية وطموحاته  الإصلاحية.عفواً أيّها الأهل والأخوة والأصدقاء.. إنّ ما يجمعني بمعالي وزير الليل والنهار.. الأخ الصديق أبو عمر .. هو ما قد يطول شرحه.. وإنّ ما قيل هو بعض أقلّه.. فأهلاً بكم جميعاً.. أهلٌ أعزّاء في مدينة صيدا.. وفي بيت رفيق الحريري.. وعلى خطى رفيق الحريري وثوابته وإلتزامه بوطنه وأمّته.. وإنّنا على عهده وطريقه.. بقلبه المحِبّ ويده الممدودة وصبره.. وهذا ما جعل خطابنا في أيام فراقه التزاماً بالوطن والأمة والأهل والأشقاء.. وكنّا أهل ودٍّ ووجدان بالرغم من أوجاع الفراق.. من أجل لبنان الذي أودعه للعليّ القدير.. يومَ قال "أستودع الله هذا الوطن الحبيب وشعبه الطيّب".. والله عزّ وجلّ.. سميعٌ مجيبٌ لدعاء الشهداء..
الوزير العريضي
ثم تحدث العريضي فقال: الدار التي يخرج منها الى الوطن والعالم رفيق الحريري هي دار مباركة .. والشكر لك سيدة بهية على هذا اللقاء وكل ما تقومين به من اجل هذه المدينة ومن اجل الجنوب ومن اجل الانسان في لبنان في حقول متعددة . وهذا امل ورجاء بأن رفيق الحريري الانسان والمشروع والأفكار والمبادرات من اجل لبنان وكل اللبنانيين لا تموت .. والوطن الذي يخرج منه رفيق الحريري ليعطي أبناءه محبة وتنمية وتربية وانسانية وخلاقا في السياسة وتهذيبا وتواضعا وعلما وبناءا هو ايضا وطن مبارك لا يموت ، والأمل كبير والرجاء كبير لأن ثمة من يكمل الدرب حتى ولو اغتيل الرئيس الشهيد ، اعني اليوم دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري مع كل رفاقه وزملائه وأخوانه الذين يكملون رسالة الرئيس الشهيد .
واضاف: شكرا لك على ما قلت، ولكن بكلمات قصيرة ومقطع صغير فتحتِ الدفتر الكبير ومعه الجرح الكبير .. لأنني بكل اعتزاز وفخر أعتز بما جمعني بدولة الرئيس الشهيد في اصعب الأيام والمراحل وهذا ما يدفعني للقول بكل امانة وبكل موضوعية وحرص : الخلاف السياسي في لبنان كان قبل ان يأتي الرئيس الشهيد الى رئاسة الحكومة ، واستمر وهو رئيس للحكومة، واستمر قبل اغتياله ولم يكن رئيسا للحكومة ، واستمر بعد اغتياله وسيستمر .. هذه طبيعة لبنان ، وهذا هو التنوع في لبنان وهذا هو النظام السياسي في لبنان الذي ميز البلد وميز حياتنا السياسية وهذا ما يجب أن نحافظ عليه . لكن المحافظة عليه لا تتم بالتهشيم والتجريح والتشكيك والاتهام والتخوين والتحريض والدعوة الى الفوضى والخروج عن سلوك الآداب العامة في التخاطب السياسي واعتماد خطاب النكاية والحقد وتصفية الحساب ، لأننا بذلك نصفي مؤسسات الدولة ونفرغ الدولة من مضمونها ، وعندما اقول الدولة ، يعني نسقط الخيمة التي تظلل كل اللبنانيين ، هذه حقيقة دفعنا ثمنها غاليا . لأننا للسف عشنا في حياتنا السياسية حروبا وازمات وهزات وخضات وهتزازات وارتدادات لهذه الهزات ، خضنا تجارب جميعا توهمنا فيها أننا في نشوة انتصار او لحظة تحقيق مكاسب معينة حكمنا او ادرنا مناطق واننا الأقوى والأقدر والأفعل والأفضل ، اكتشفنا جميعا اننا غير قادرين على الاستمرار وعلى تلبية شؤون الناس وادارتها وأن ليس ثمة محل لأحد في مكان الدولة .. في اطار الدولة نختلف ونتفق على ادارة شؤون الدولة واداراتها ومؤسساتها وطبيعة النظام نختلف ، لكن يجب أن لا نختلف على الدولة وعلى الهوية وعلى الانتماء وعلى مصالح الناس ، لأننا بمثل هذه الخلافات ندمر مصالح الناس . وعندما نتحدث عن الدولة وعن الوطن ، الوطن ليس مرحلة وليس محطة ، الوطن كيان ثابت فيه محطات كثيرة وفيه مراحل كثيرة ، في هذه المراحل ، نختلف ، نخطىء ونصيب، والمشكلة الكبرى أن يدعي أحدنا انه لا يخطىء ، وأن يقدم نفسه أنه دائما مصيب وأنه معصوم عن الخطأ ، هذا خطأ كبير وخطر كبير.. ليس ثمة مسؤول في موقع المسؤولية لا يخطىء . ومع ذلك اذا اردنا قراءة تاريخ الوطن القديم والحديث ، منذ عقد او عقدين أو ثلاثة من الزمن ، يجب أن لا يكون ثمة استنساب .. انا شخصيا لست مع سياسة فتح الدفاتر والنكايات ، في بلد يعيش في كل لحظة قلقا خاصة في هذه الأيام .. والناس في حالة من الوجوم والخوف لا سيما في ما يسمعون ويقرأون ويشاهدون على الشاشات والمنابر من خطابات وبرامج ومقالات وتحديات ومن ... انا بالمبدأ في هذا الجو ضد.. لكن من حق اي انسان ان يطرح ما يشاء ، الا أنني اكرر ما قلت اكثر من مرة في مجلس الوزراء وخارجه : اي مرحلة تناقش أو تحاكم او تراجع فيها مواقف وقرارات يجب أن تكون شاملة . الاستنساب ليس من مصلحة صاحبه ايا يكن المستنسب، انطلاقا من قولي بأن ليس ثمة احدا معصوما عن الخطأ. على هذا الأساس يجب أن نقلع جميعا عن سياسة التحدي وسياسة التشهير لأن في ذلك تدميرا للبلد. ان المعيار والمحك في قيادة الرجال التي كان يسميها الشهيد كمال جنبلاط شرفا ، كان يعتبرها شرفا كبيرا ، لذلك كمن يعتبر أنه في موقع قيادة الرجال يجب أن يحظى بهذا الشرف وأن يحمي هذا الشرف وأن يكون بمستوى هذا الشرف في تصرفاته وتعاطيه مع الشأن العام. هذا الأمر ينسحب على الخطاب السياسي كما ينسحب على ادارة المؤسسات في الدولة .
وتابع العريضي: ان الهدف الأساس من الزيارة الى هذه المنطقة وهذا البيت الكريم العامل الجامع دائما لكل الأطياف والقوى السياسية والناس من كل الفئات والانتماءات بجهد كبير لترسيخ الوحدة الوطنية ، اليوم في المنطقة هي جولة ضمن جولات على المناطق اللبنانية ، اوجه التحية اليكم باسم دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري لأننا بما نقوم به من اعمال على مستوى الحكومة انما ننفذه بناء لقرارات في مجلس الوزراء لمساهمات ومساعدة سواء من وزيرة المال ودائما اكرر الشكر لها ولدولة الرئيس . لأن الموازنة التي اعطيت لوزارة الأشغال ، صحيح اننا كنا الوزارة الأولى التي اسقط منها مبلغ 120 مليار ليرة هذه السنة ، لكن بدأنا بأنفسنا لأن ثمة خلافات حصلت حول الموازنة وكان لا بد من تخفيضها وبدأنا بوزارة الأشغال...نحن اليوم مجمل الرقم الذي صرف حتى الآن هو بحدود 19 مليار ليرة بالمشاريع التي تم تفقدها ، واليوم بمجرد ان جلنا على بعض الطرقات في حارة صيدا وطريق صيدا جباع ، ايضا سوف نذهب الى دراستها وتنفيذها ، ومشروع المرفأ اعلنا عنه في تشرين الثاني تنتهي الدراسة ويبدأ العمل بعد اتمام المعاملات الادارية . القيمة التقديرية الأولى التي رصدت في الموازنة 25 مليار ليرة لمرفأ صيدا بما يحسن الناحية السياحية وااتجارية واوضاع الصيادين . بالنسبة لطريق السلطانية قمنا بالكشف عليه وسيبدأ العمل فور انتهاء الدراسة ، وتم رصد مبلغ 30 مليون دولار وهي الكلفة التقديرية منها حوالي 15 مليون دولا للإستملاك .. وفي العام 2011 يبدأ العمل بعد تأمين المبلغ . وثمة عدد من المشاريع في القرى المحيطة بصيدا ، حيث قمنا بجولة واطلعنا على بعض الطرقات فيها وستدرس لتنفيذها ايذا في العام 2011 .. بمثل هذه الروحية من التعاون بين القوى السياسية من جهة داخل الحكومة وخارجها ، ومن ادارة المال العام والشأن العام نشتيطع ان نوفر الكثير من المال وأن ننفذ الكثير المشاريع . مبروك لصيدا كل هذه المشاريع ...

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا