×

اصدر المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة

التصنيف: سياسة

2010-10-25  12:08 م  1518

 

 

اصدر المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة تقريرا عن أعمال الحكومة التي كان ترأسها الرئيس السنيورة والتي شكلت اثر اتفاق الدوحة وعملت بين تموز 2008 وتشرين الثاني 2009 وهذا التقرير صدر في كتاب تحت عنوان :
       " الحكومة المُقيدة "  
الكتاب الذي يحتوي على ثلاثة فصول و13 ملحقاً يقع في 385 صفحة ويتضمن جداول وأرقام وتقارير عن الخطوات التي تم انجازها والتي كان معدا لها والعراقيل التي وقفت في وجهها. باختصار فان الكتاب في جانب منه يشكل نقداً مباشراً ، ونتيجة التجربة المعاشة، للحكومة التي احتوت على الثلث المعطل  وقد جاء في المقدمة :
" ليس سراً أن الثلث المعطل في حكومة الوحدة الوطنية، أو حكومة الإرادة الجامعة، جاء نتيجة اتفاق الدوحة، وبهدف تجاوز الانعكاسات والآثار المؤسفة لأحداث السابع من أيار التي شهدتها العاصمة بيروت وبعض المناطق اللبنانية. وكان هناك شبه إجماع على أن هذا الاتفاق هو عبارة عن اتفاق مرحلي، لفترة محددة وعابرة، اقتضتها ضرورات تجاوُز ما حصل في بيروت وصيدا وبعض المناطق، باعتبار ذلك فترةً انتقالية تعود بعدها الأمور إلى طبيعتها على مختلف المستويات.
من هنا فقد أتت الحكومة لكي ترعى هذا الانتقال، من حال إلى آخر، خاصة وان المدة التي كانت متبقية من عمر ولاية مجلس النواب (سنة بما فيها الفترة المطلوبة لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية وترتيبات تسلمه لمهامه الدستورية) لم تكن تسمح لأية حكومة بأكثر من خطوات وإجراءات انتقالية، خاصةً وأنّ المتعارَفَ عليه، هو أنّ الأَشْهُرَ التي تسبق الانتخابات النيابية تُدخل البلاد في حالة خاصة يصبح فيها من الصعب المراهنة على تخطيط أو تنفيذ أو إنجاز كبير " .
وجاء في مقدمة الكتاب في مكان آخر :
 " كان الهدف هو الحفاظ على حالة الاستقرار بغض النظر عن النتائج وسرعة الإنجاز، وبالتالي شهدت البلادُ عَبْرَ هذه الحكومة، وبسبب وجود الثلث المعطل بيد قوى تحالف 8 آذار، تجربةً حكوميةً فريدةً تمثلتْ بطول اجتماعات مجلس الوزراء والتي لم تتمكن نسبةً إلى الوقت المصروف بالخروج بما كان مطلوباً من قرارات. بل إنّ الحكومة وطوال فترة عشرة أشهر، لم تتمكن من انجاز أية تعيينات ضرورية وأساسية في المراكز القيادية الشاغرة في الدولة اللبنانية، كما أنها لم تتمكن من إقرار المشاريع التي كان من الممكن إقرارها لو أن الحكومة كانت حكومة طبيعية تعمل حسب نصوص الدستور وبالإنتاجية والفعالية المعتادة لأية حكومة طبيعية. من هنا فقد تميزت أغلب اجتماعات الحكومة بمماحكات ماراتونية من دون نتائج تحاكي هذا الكم من الجهد والصبر اللذين بُذلا من قبل رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء ميشال سليمان وفؤاد السنيورة. بل إنّ الموقف المضمر للرئيسين كان هو إجراء المبادلة بين الصبر والعض على الجراح نتيجة هذه الوضعية الاستثنائية للحكومة، بانتظار تمرير هذه المرحلة التي يفترض أن تتلوها مرحلة جديدة بعد إتمام الانتخابات النيابية. من هذه الزاوية فإنّ تركيزَ اهتمام الحكومة كان على تثبيت الاستقرار وإنجاز العملية الانتخابية بصدق وشفافية من أجل إتاحة الفرصة للبلاد للانتقال إلى مرحلة جديدة، مع مجلس نيابي جديد وانطلاقة جديدة " .
الجدير ذكره أن المكتب الإعلامي كان قد ا صدر سابقا ثلاثة كتب أو تقارير عن الفترة الحكومية التي تولى فيها لرئيس السنيورة المسؤولية والأعمال التي تم انجازها وهي :
1 – " سنة على حكومة الإصلاح والنهوض " تموز 2005 - حزيران 2006
2 - " السنة الثانية على حكومة الاستقلال الثاني " تموز 2006 – آب 2007
3 – " ثلاث سنوات من اجل الجمهورية " تموز 2005 – تموز 2008

وقد وثقت هذه التقارير – الكتب للأعمال التي قامت بها الحكومة الأولى للرئيس السنيورة وللحكومة الثانية وهي تشكل مرجعا للباحثين والمهتمين بمتابعة الوقائع والحقائق بعيدا عن المزايدات الإعلامية والحملات السياسية .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا