عرس شعبي في الدريب ووادي خالد احتفالاً بتدشين مدارس قدّمها الحريري
التصنيف: سياسة
2010-10-26 03:16 م 3367
شيع أهالي حوش الحريمة في البقاع الغربي أمس، رئيس اتحاد بلديات السهل السابق أحمد الأحمد، الى مثواه الأخير، فيما أكد الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري أن "ما حصل في حوش الحريمة لن يمر مرور الكرام، ولن يهدأ لنا بال قبل ان يتم جلب القتلة أمام القضاء، لأنه لا نقبل أن نعيش في شريعة الغاب". وعقد اجتماع موسع في دار الفتوى في البقاع شارك فيه مفتي زحلة والبقاع خليل الميس ووزير البيئة محمد رحال والنائبان جمال الجراح وزياد القادري، جرى خلاله التأكيد على ضرورة ان تقوم الجهات الامنية المعنية بواجباتها لجهة تطبيق القانون.
وقد شيع أهالي حوش الحريمة الأحمد الى مثواه الأخير في جبانة البلدة بمشاركة أهلية ووفود شعبية من مناطق البقاع كافة. تقدم المشيعين الوزير رحال والنائبان الجراح والقادري والمفتي الميس ومنسق تيار المستقبل في البقاع الغربي وراشيا العميد محمد قدورة والوزير السابق غازي سيف الدين ورؤساء بلديات ومخاتير المنطقة وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والروحية والثقافية.
وكان الأحمد سقط الأحد برصاص مسلحين داخل البلدة، ما ادى الى اشتباكات مسلحة تدخل على اثرها الجيش وقوى الأمن الداخلي لفرض الأمن. وباشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتعقب الجناة.
أحمد الحريري
وقال الحريري أثناء احتفال تدشين مدرسة المجدل في وادي خالد في عكار: "أوجه خالص التعازي الى عائلة الصديق أحمد الأحمد في بلدة حوش الحريمة، وأدعو عائلة الفقيد الى الصبر والحكمة وضبط النفس والاحتكام الى مرجعية الدولة. وهنا لا يسعني ألا أن أثمن الروح المسؤولة التي تحلت بها عائلة الشهيد.
وأضاف: ما يهمني التأكيد ان خسارة الراحل لا تعوض، وهي خسارة تيار المستقبل، لما كان للفقيد من حضور وما تميز به على الدوام من صفات حسنة. فلقد عرفناه وطنياً وكان له باع طويل في العمل الاجتماعي منذ أن كان رئيساً لبلدة حوش الحريمة ورئيساً لاتحاد بلديات السهل. .
وأكد الحريري "أن ما حصل في حوش الحريمة لن يمر مرور الكرام، ولن يهدأ لنا بال قبل ان يتم جلب القتلة أمام القضاء، لأنه لا نقبل أن نعيش في شريعة الغاب. لن نستبق عمل القضاء والأجهزة الأمنية. ونحن نتحرك ونجري سلسلة اتصالات مع الجهات الأمنية المختصة كي تسارع الى التدخل وملاحقة المجرمين والضرب بيد من حديد حتى يتم احتواء الحادث وتطويق تداعياته".
وشدد على "أننا نحن نحارب القتلة على مستوى الوطن كله. ولن نسمح للفتنة بأن تسرح وتمرح بين أهل المنطقة الواحدة، وسنكرس كل جهودنا لوأد الفتنة بين أبناء المنطقة الواحدة من أجل تكريس التهدئة ومعالجة ذيول الحادث الأليم". ودعا الأهل في البقاع الى نبذ الدخلاء والتمسك بقيمهم وقيم عائلاتهم التي هي أساس في هذا الوطن.
القادري
وفي سياق متصل، استنكر النائب القادري جريمة اغتيال الأحمد. وشدد في حديث إلى قناة "أخبار المستقبل"، على "ضرورة الإحتكام الى مرجعية الدولة"، مثمناً "روح المسؤولية العالية"، ومؤكداً أنَّ "خسارة الصديق أحمد الأحمد لا تعوّض، إذ يشهد له مسيرته التنموية والإجتماعية على مستوى المنطقة منذ أن كان رئيساً لبلدية حوش الحريمة ورئيساً لاتحاد بلديات السهل".
وأكد أنه "لن يسمح أن تمر هذه الجريمة مرور الكرام"، لافتا إلى أن "من المبكر استباق التحقيقات وعمل القضاء في هذا الخصوص"، مشيرا الى أنَّ "نواب المنطقة سارعوا للتحرك باتجاه الأجهزة المختصة لتتعامل مع هذه الجريمة وتضرب بيد من حديد". وقال: "لا غطاء سياسياً فوق رأس أحد، فما حصل ليس منطقياً ولا يدخل في عقل انسان. فنحن نعيش في دولة وليس في غابة". وتابع: "لن نسمح للفتنة التي نحاربها على مستوى الوطن أن تسرح وتمرح داخل القرية الواحدة وبين أبناء البلدة الواحدة".
يذكر ان الأحمد شغل موقع رئاسة اتحاد بلديات السهل من العام 1998 حتى الانتخابات البلدية الاخيرة، وكان يشغل في الوقت عينه وللفترة ذاتها، رئاسة بلدية حوش الحريمة. وكان له دور فاعل في اطار فوز لائحة قوى 14 اذار في الانتخابات النيابية الاخيرة. واستطاع خلال توليه رئاسة الاتحاد توفير الكثير من الخدمات الانمائية والاجتماعية والمشاريع المشتركة بين البلديات المنضوية في اطار الاتحاد وعددها احدى عشرة بلدية.
وقد شيع أهالي حوش الحريمة الأحمد الى مثواه الأخير في جبانة البلدة بمشاركة أهلية ووفود شعبية من مناطق البقاع كافة. تقدم المشيعين الوزير رحال والنائبان الجراح والقادري والمفتي الميس ومنسق تيار المستقبل في البقاع الغربي وراشيا العميد محمد قدورة والوزير السابق غازي سيف الدين ورؤساء بلديات ومخاتير المنطقة وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والروحية والثقافية.
وكان الأحمد سقط الأحد برصاص مسلحين داخل البلدة، ما ادى الى اشتباكات مسلحة تدخل على اثرها الجيش وقوى الأمن الداخلي لفرض الأمن. وباشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتعقب الجناة.
أحمد الحريري
وقال الحريري أثناء احتفال تدشين مدرسة المجدل في وادي خالد في عكار: "أوجه خالص التعازي الى عائلة الصديق أحمد الأحمد في بلدة حوش الحريمة، وأدعو عائلة الفقيد الى الصبر والحكمة وضبط النفس والاحتكام الى مرجعية الدولة. وهنا لا يسعني ألا أن أثمن الروح المسؤولة التي تحلت بها عائلة الشهيد.
وأضاف: ما يهمني التأكيد ان خسارة الراحل لا تعوض، وهي خسارة تيار المستقبل، لما كان للفقيد من حضور وما تميز به على الدوام من صفات حسنة. فلقد عرفناه وطنياً وكان له باع طويل في العمل الاجتماعي منذ أن كان رئيساً لبلدة حوش الحريمة ورئيساً لاتحاد بلديات السهل. .
وأكد الحريري "أن ما حصل في حوش الحريمة لن يمر مرور الكرام، ولن يهدأ لنا بال قبل ان يتم جلب القتلة أمام القضاء، لأنه لا نقبل أن نعيش في شريعة الغاب. لن نستبق عمل القضاء والأجهزة الأمنية. ونحن نتحرك ونجري سلسلة اتصالات مع الجهات الأمنية المختصة كي تسارع الى التدخل وملاحقة المجرمين والضرب بيد من حديد حتى يتم احتواء الحادث وتطويق تداعياته".
وشدد على "أننا نحن نحارب القتلة على مستوى الوطن كله. ولن نسمح للفتنة بأن تسرح وتمرح بين أهل المنطقة الواحدة، وسنكرس كل جهودنا لوأد الفتنة بين أبناء المنطقة الواحدة من أجل تكريس التهدئة ومعالجة ذيول الحادث الأليم". ودعا الأهل في البقاع الى نبذ الدخلاء والتمسك بقيمهم وقيم عائلاتهم التي هي أساس في هذا الوطن.
القادري
وفي سياق متصل، استنكر النائب القادري جريمة اغتيال الأحمد. وشدد في حديث إلى قناة "أخبار المستقبل"، على "ضرورة الإحتكام الى مرجعية الدولة"، مثمناً "روح المسؤولية العالية"، ومؤكداً أنَّ "خسارة الصديق أحمد الأحمد لا تعوّض، إذ يشهد له مسيرته التنموية والإجتماعية على مستوى المنطقة منذ أن كان رئيساً لبلدية حوش الحريمة ورئيساً لاتحاد بلديات السهل".
وأكد أنه "لن يسمح أن تمر هذه الجريمة مرور الكرام"، لافتا إلى أن "من المبكر استباق التحقيقات وعمل القضاء في هذا الخصوص"، مشيرا الى أنَّ "نواب المنطقة سارعوا للتحرك باتجاه الأجهزة المختصة لتتعامل مع هذه الجريمة وتضرب بيد من حديد". وقال: "لا غطاء سياسياً فوق رأس أحد، فما حصل ليس منطقياً ولا يدخل في عقل انسان. فنحن نعيش في دولة وليس في غابة". وتابع: "لن نسمح للفتنة التي نحاربها على مستوى الوطن أن تسرح وتمرح داخل القرية الواحدة وبين أبناء البلدة الواحدة".
يذكر ان الأحمد شغل موقع رئاسة اتحاد بلديات السهل من العام 1998 حتى الانتخابات البلدية الاخيرة، وكان يشغل في الوقت عينه وللفترة ذاتها، رئاسة بلدية حوش الحريمة. وكان له دور فاعل في اطار فوز لائحة قوى 14 اذار في الانتخابات النيابية الاخيرة. واستطاع خلال توليه رئاسة الاتحاد توفير الكثير من الخدمات الانمائية والاجتماعية والمشاريع المشتركة بين البلديات المنضوية في اطار الاتحاد وعددها احدى عشرة بلدية.
أخبار ذات صلة
مرعي :المفاوضات وهي الآمل الوحيد، الا تتجاوز الخسارة 10% من اتفاق ١٧ أيار،
2026-03-15 12:36 م 69
منسق عام تيار المستقبل في الجنوب دان الاعتداءات الاسرائيلية على صيدا:استهداف المدنيين
2026-03-14 10:20 م 115
سفير الإمارات في لبنان: نرحّب بقرار حظر الأنشطة العسكرية لـ”حزب الله”*
2026-03-14 12:54 م 77
عمر مرجان: استهداف المدنيين في بيوتهم خرق للأعراف والقوانين الدولية
2026-03-14 12:14 م 96
ترامب يعلن عن تنفيذ الجيش الأمريكي "واحدة من أقوى الغارات في تاريخ الشرق الأوسط"
2026-03-14 05:20 ص 100
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

