×

السفير الدنماركي: الوضع في لبنان معقد ولا يوجد فائز في الصراع بل الكل خاسر

التصنيف: سياسة

2010-10-27  10:13 م  1555

 

أمل السفير الدنماركي في لبنان يان توب كريستنسن "أن يكون هناك دفع لعملية السلام لحل المشاكل الإسرائيلية الفلسطينية، التي تؤثر على كل المنطقة"، معتبراً "أن الوضع في لبنان معقد، ولكن السياسيين واعين لضرورة حل هذه المشاكل بشكل مدني لأنه لا يوجد فائز في هذا الصراع بل الكل خاسر".
وشدد على "أن العلاقة بين الدنمارك والبلاد الإسلامية جيدة، ولكن هناك البعض قام بإصدار رسوم كرتونية، كان موقف الحكومة واضح جداً بأننا ننأ بأنفسنا عن الأشخاص الذين يحاولون امتهان الأديان، واليوم لدينا علاقات جيدة مع هذه الدول، وحوار مع منظمات وقادة العالم الإسلامي والعربي، والمسلمون في الدنمارك لديهم الحرية في ممارسة شعائرهم الدينية".
كلام السفير الدنماركي جاء خلال زيارته مدينة صيدا ومنطقتها برفقة المسؤولة السياسية في السفارة ماريا ليندهاريت ومدير شركة "مكتبة ريمون" أندريه فياض، وكلاء شركة "ليغو اديوكشن" لتوزيع 3 ملايين ونصف لعبة تربوية وتثقيفية وفكرية على عدد من المؤسسات من ضمن حملة تستهدف أكثر من 250 مؤسسة في مختلف المناطق اللبنانية وذلك بالإشتراك مع السفارة الدنماركية.

وقام الوفد بجولة على المؤسسات الرعاية في قضاء صيدا، استلها بزيارة "مدرسة أجيال صيدا" التابعة لـ "جمعية رعاية اليتيم"، حيث كان في استقباله رئيس الجمعية الدكتور سعيد المكاوي ومديرة المدرسة سمر الحلاق الددا وعدد من أفراد الهيئة الإدراية. ثم قام بزيارة "جمعية لنا المستقبل" حيث كان في استقباله رئيس الجمعية جان مخول وافراد الهيئة الإدراية، بعد ذلك زار "مؤسسة غسان كنفاني" في مخيم عين الحلوة، حيث كان في استقباله مديرة المؤسسة افتكار نابلسي، وأختتم جولته بزيارة "مجمع نبيه بري الثقافي" في الصرفند، حيث كان في استقباله عدد من القائمين على المجمع.
بداية رحب الدكتور سعيد المكاوي بالسفير الدنماركي، وأشار الى "أن "جمعية رعاية اليتيم" في صيدا تقدم خدماتها الى مختلف الفئات الإجتماعية التي تتلقى العناية التربوية والخدمات التثقيفية والإجتماعية والصحية، وهي تشكر ما تقوم به المؤسسات من دعم لمشاريعها التي تخدم أبناء صيدا ومنطقتها، وتتطلع لمزيد من التعاون مع السفارة الدنماركية".
ثم تحدث السفير كريستنسن، فقال: تأتي هذه الزيارة لتقديم ألعاب تربوية وتثقيفية فكرية من شركة "ايغو اديوكشن" الى عدد من المؤسسات الرعائية في الجنوب، ضمن حملة اطلقت في حزيران الماضي وهي منحة من الشركة الى عدد من المؤسسات، حيث نقوم بتوزيع ما يقارب 3 ملايين ونصف لعبة بالإشتراك مع السفارة الى 250 مركز في لبنان، وهذه الألعاب تساعد على تطوير القدرات الفكرية والتخيلة لأطفال لبنان.
ورداً على سؤال حول الوضع في المنطقة أكد "أن الوضع السياسي في المنطقة معقد بسبب المشاكل الإسرائيلية الفلسطينية، التي تؤثر على كل المنطقة، ونأمل أن يكون هناك دفع لعملية السلام لحل هذه المشاكل، لأن هذه القضية هي أم القضايا والتي تؤثر على الوضع في لبنان أيضاً، وحلها يطور الشرق الأوسط اقتصادياً وسياسياً وثقافياً وسياحياً".
وحول الوضع في لبنان رأى "أن الوضع  السياسي في لبنان معقد حالياً وأنا واثق بأن السياسيين في لبنان واعين لضرورة حل هذه المشاكل بشكل مدني وعدم استخدام ما تم استخدامه في السابق، كي لا يؤثر على لبنان، لأنه لا يوجد فائز في هذا الصراع بل الكل خاسر، وجميع الأطراف يعرفون ذلك".
ورداً على سؤال حول العلاقات الدنماركية مع البلاد الإسلامية بعد نشر الرسوم المسيئة الى شخصية النبي محمد، قال: إن العلاقة بين الدنمارك والبلاد الإسلامية هي جيدة، ولكن هناك بعض الأفراد قاموا بإصدار رسوم كرتونية في بعض الأوقات، وكان موقف الحكومة واضح جداً بأننا ننأ بأنفسنا عن الأشخاص الذين يحاولون امتهان الأديان، وهو موقف واضح، ولدينا اليوم علاقات جيدة مع هذه الدول، وحكومتنا مشتركة في الحوار بين المسلمين والمسيحيين، ولدينا حوار مع منظمات وقادة العالم الإسلامي والعربي، والمسلمين في الدنمارك هو من أكبر الفئات الإجتماعية وهم لديهم الحرية في ممارسة شرائعهم الدينية".
 وختم السفير كريستنسن بالقول: لدينا العديد من المساجد في الدنمارك، ولدينا أعضاء مسلمون في البرلمان وفي المستشفيات والجامعات والدوائر الرسمية، ويعاملون كسائر المواطنين الدنماركيين، وواضح أن المشكلة التي نشأت من الرسوم الكرتونية، كان موقف الدنمارك واضح منها، وهناك تفهم لدى المسلمين في الدنمارك للتميز بين ما يقوم به الأفراد وما تقوم به الحكومة الدنماركية، وهذه هي توصية المسلمين في الدنمارك بأن نحاول ابقاء الحال على ما هو عليه واحترام النظام في الدنمارك ودعم ما تقوم به الحكومة الدنماركية.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا