مملكة النمل يستعد للظهور بعد أن كاد يتسبب بأزمة بين سورية ومصر
التصنيف: أمن
2010-10-27 11:21 م 1352
تونس - أمال الهلالي
أكد المخرج التونسي شوقي الماجري أن العقلية التجارية والسياسية لبعض المنتجين العرب تجاه القضية الفلسطينية حالت دون إنتاج أعمال غزيرة تتحدث عن الواقع الفلسطيني وتفضح وحشية الاحتلال، على حد تعبيره، مضيفاً أن ذلك السبب ساهم في تأجيل عمله السينمائي الجديد "مملكة النمل" لأكثر من 7 سنوات بحثاً عن جهات تموله.
في ذات السياق، لم ينف المنتج الفني للعمل السوري صلاح طعمه لـ"العربية.نت" بروز بوادر أزمة سياسية ودبلوماسية بين مصر وسورية بسبب خبر صحفي خاطئ خلط محرره بين موضوع الشريط الذي يتحدث عن أنفاق ذات بعد سريالي رمزي تتحدث عن امتداد الجذور الفلسطينية إلى ما قبل التاريخ، وأنفاق غزة الحقيقية، وهو ما ساهم في تأخر إنتاج الفيلم لمدة 6 أشهر كاملة إلى حين توضح الأمور.
وأضاف: "إنه ليس من مصلحة الجهات الإنتاجية في سورية إنتاج عمل يخلق قطيعة مع أي بلد عربي وتحديداً مصر".
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده فريق العمل في تونس بحضور أبطاله صبا مبارك، جميل عواد، عابد فهد، منذر رياحنة وكاتب السيناريو الأردني خالد الطريفي، بالإضافة إلى منتجي العمل صلاح طعمه ونجيب عياد، وذلك بمناسبة انتهاء مراحل تصوير مشاهده في مناطق متفرقة و"مغاور" تاريخية في تونس.
كما تم بالمناسبة عرض مقتطفات أولية منه، رغم أن عملية التصوير والمونتاج لم تكتمل بعد وفق تأكيدات مخرج العمل.
كاتب السيناريو الأردني خالد الطريفي لم يخف لـ"العربية.نت" تخوفه سابقاً من كتابة سيناريو يتناول القضية الفلسطينية، وذلك لعدم وجود جهات إنتاجية كثيرة ستوافق على تمويل الفيلم، وهو ما حصل فعلاً، حيث عانى فريق العمل ككل لمدة 7 سنوات في سبيل البحث عن الدعم المادي، حسب قوله.
وأضاف أن الدافع وراء كتابة السيناريو يعود أساساً إلى فكرة نشأت في ذهن المخرج شوقي الماجري سنة 2003، حيث تمت مناقشتها وبلورتها شيئاً فشيئاً، مؤكداً أن شخصيات الفيلم هي مستوحاة من حكايات الجدات ومن كتب التاريخ والأسطورة، وتدور حول حكاية شاب فلسطيني "أبو النمل" عاش مأساة فقدانه لحبيبته أمام عينيه بسبب انفجار لغم في بستان التفاح، حيث حاول أن يلملم عظامها ويدفنها في أرض فلسطين ليكتشف من هناك الأنفاق وتاريخ فلسطين الذي يمتد للحضارة الكنعانية.
وحول عنوان الشريط "مملكة النمل" أوضح أن نقاط الشبه بين الشعب الفلسطيني والنمل تتمثل في قوة الصبر والتحمل والتكاتف.
من جهته، أكد الممثل القدير جميل عواد الذي يجسد شخصية "أبو النمل" أن قبوله للدور يعود لقناعة شخصية وإيمان منه بنبل الرسالة الفنية التي تدافع عن القضية الفلسطينية خصوصاً والقضايا الإنسانية عموماً، مضيفا: "أبو النمل" مزيج بين الشخص الواقعي والفكرة التي تربطنا بالتاريخ القديم وحضارة الكنعانيين، مروراً بكل الحضارات إلى يومنا هذا، وهو الذي يكشف التاريخ الحقيقي للشعب الفلسطيني الذي يعمل بنظام النمل من خلال السراديب الموجودة في باطن الأرض
في ذات السياق، لم ينف المنتج الفني للعمل السوري صلاح طعمه لـ"العربية.نت" بروز بوادر أزمة سياسية ودبلوماسية بين مصر وسورية بسبب خبر صحفي خاطئ خلط محرره بين موضوع الشريط الذي يتحدث عن أنفاق ذات بعد سريالي رمزي تتحدث عن امتداد الجذور الفلسطينية إلى ما قبل التاريخ، وأنفاق غزة الحقيقية، وهو ما ساهم في تأخر إنتاج الفيلم لمدة 6 أشهر كاملة إلى حين توضح الأمور.
وأضاف: "إنه ليس من مصلحة الجهات الإنتاجية في سورية إنتاج عمل يخلق قطيعة مع أي بلد عربي وتحديداً مصر".
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده فريق العمل في تونس بحضور أبطاله صبا مبارك، جميل عواد، عابد فهد، منذر رياحنة وكاتب السيناريو الأردني خالد الطريفي، بالإضافة إلى منتجي العمل صلاح طعمه ونجيب عياد، وذلك بمناسبة انتهاء مراحل تصوير مشاهده في مناطق متفرقة و"مغاور" تاريخية في تونس.
كما تم بالمناسبة عرض مقتطفات أولية منه، رغم أن عملية التصوير والمونتاج لم تكتمل بعد وفق تأكيدات مخرج العمل.
كاتب السيناريو الأردني خالد الطريفي لم يخف لـ"العربية.نت" تخوفه سابقاً من كتابة سيناريو يتناول القضية الفلسطينية، وذلك لعدم وجود جهات إنتاجية كثيرة ستوافق على تمويل الفيلم، وهو ما حصل فعلاً، حيث عانى فريق العمل ككل لمدة 7 سنوات في سبيل البحث عن الدعم المادي، حسب قوله.
وأضاف أن الدافع وراء كتابة السيناريو يعود أساساً إلى فكرة نشأت في ذهن المخرج شوقي الماجري سنة 2003، حيث تمت مناقشتها وبلورتها شيئاً فشيئاً، مؤكداً أن شخصيات الفيلم هي مستوحاة من حكايات الجدات ومن كتب التاريخ والأسطورة، وتدور حول حكاية شاب فلسطيني "أبو النمل" عاش مأساة فقدانه لحبيبته أمام عينيه بسبب انفجار لغم في بستان التفاح، حيث حاول أن يلملم عظامها ويدفنها في أرض فلسطين ليكتشف من هناك الأنفاق وتاريخ فلسطين الذي يمتد للحضارة الكنعانية.
وحول عنوان الشريط "مملكة النمل" أوضح أن نقاط الشبه بين الشعب الفلسطيني والنمل تتمثل في قوة الصبر والتحمل والتكاتف.
من جهته، أكد الممثل القدير جميل عواد الذي يجسد شخصية "أبو النمل" أن قبوله للدور يعود لقناعة شخصية وإيمان منه بنبل الرسالة الفنية التي تدافع عن القضية الفلسطينية خصوصاً والقضايا الإنسانية عموماً، مضيفا: "أبو النمل" مزيج بين الشخص الواقعي والفكرة التي تربطنا بالتاريخ القديم وحضارة الكنعانيين، مروراً بكل الحضارات إلى يومنا هذا، وهو الذي يكشف التاريخ الحقيقي للشعب الفلسطيني الذي يعمل بنظام النمل من خلال السراديب الموجودة في باطن الأرض
أخبار ذات صلة
تدابير سير لمدّة أربعة أيّام بسبب تعبيد المسلك الشّرقي من الطريق البحري في صيدا
2026-08-05 02:34 م 86
محيط قلعة الشقيف بعد التفجير
2026-07-31 03:10 م 169
القاضي زاهر حمادة يلزم أصحاب المولدات بالتسعيرة وإعادة المبالغ للزبائن تحت طائلة التوقيف.
2026-07-30 04:54 م 301
بحثٍ وتحرٍّ بحق رجل الأعمال أنطون الصحناوي، وادعى عليه بجرم التعامل مع العدو.
2026-07-29 10:10 م 219
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها

