×

نيويورك تايمس قلقة من لبنان أكثر من قلقها لجمود المفاوضات

التصنيف: سياسة

2010-10-28  09:13 ص  1195

 

ذكر تقرير لصحيفة "نيويورك تايمس" امس ان الادارة الاميركية تشعر بالقلق في الآونة الاخيرة من الاستقرار الهش في لبنان، أكثر من قلقها من الجمود في مفاوضات السلام الاسرائيلية – الفلسطينية.
وأشارت الى ان ادارة الرئيس باراك أوباما تشعر بالقلق من الاضطرابات في لبنان الذي قالت ان سلامه الهش يتعرض للتهديد من المعارضين للمحكمة الدولية في اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري عام 2005 والتي تتهمها جهات لبنانية بأنها مسيسة.
وأوضحت ان هذا القلق دفع البيت الابيض الى إرسال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى، جيفري فيلتمان، الى لبنان الاسبوع الماضي لطمأنة الرئيس ميشال سليمان الى دعم الرئيس باراك أوباما للتحقيق الدولي ولاستقرار لبنان.
وجاءت الزيارة بعد اتصال من وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بسليمان.
وقال فيلتمان للصحيفة "الرئيس (باراك أوباما) شعر بقوة أن علينا اعادة تأكيد التزامنا استقلال لبنان وسيادته واستقراره"، مشيرا الى أن "هناك أشخاصا في لبنان يقولون انهم يواجهون خيارين: إما العدالة او الاستقرار. هذا خيار مصطنع".
ولفتت الصحيفة الى ان قلق الولايات المتحدة يتجاوز لبنان نفسه، ويساعد على فهم لماذا لبنان وليس المفاوضات المجمدة بين الاسرائيليين والفلسطينيين يشغل مسؤولي السياسة الخارجية الاميركية في الاسابيع الاخيرة.
وقالت ان النشاط الديبلوماسي الاميركي حول لبنان يأتي بعد زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد للبنان والاستقبال الكبير الذي حظي به، لافتة الى ان المسؤولين الاميركيين شعروا بالصدمة بشكل خاص بزيارة نجاد لبلدة بنت جبيل القريبة جدا من الحدود مع اسرائيل حيث دعا الى القضاء على اسرائيل.
وذكرت الصحيفة انه في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة إحياء محادثات السلام، خلص المسؤولون الاميركيون الى ان عرض العضلات الايراني الاخير لن يمر من دون رد.
وقال فيلتمان: "لا نريد ان نخلق انطباعاً بأن لا أحد هنا، وبأن أحمدي نجاد هو اللاعب الوحيد في المنطقة".
ويقول محللون ان الولايات المتحدة محقة في اعادة تأكيد التزامها تجاه لبنان إلا انها قد تكون تأخرت، فارتفاع أسعار الاسلحة يشير الى ان هناك "ميليشيات" غير "حزب الله" تتسلح ما يزيد احتمال وقوع حرب أهلية.
إلا ان هناك حدودا لما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة لاستقرار بلد مقسم مثل لبنان، فقد قدمت واشنطن للجيش اللبناني 670 مليون دولار على شكل مساعدات عسكرية منذ العام 2006 إلا أن عددا من أعضاء الكونغرس علقوا في آب المزيد من التمويل بعد اشتباكات بين الجيش اللبناني والاسرائيلي على الحدود.
وأضافت ان الاستقبال الكبير الذي حظي به الرئيس الايراني في زيارته الاخيرة الى لبنان لم يساهم سوى في زيادة المقاومة في الكونغرس لتقديم مساعدات للبنان، وهدد النائب ايليوت أنغل بأن يمنع المساعدات عن لبنان خوفا من تحويلها الى مساعدة "حزب الله

ي ب أ 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا