×

د أسامة سعد دعا إلى العمل لتنظيم تحركات متتالية من اعتصامات وتظاهرات احتجاجاً

التصنيف: سياسة

2010-10-28  03:08 م  995

 

 

 
اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في لبنان ناتج عن سياسات فريق الحريري في السلطة منذ عام 1992 حتى اليوم. وهي سياسات مستمرة كان لها نتائج كارثية على الواقع الإجتماعي والقطاعات الانتاجية، ونجم عنها تداعيات عديدة لم تطل فقط مداخيل الأسر، بل أدت إلى ظهور مفاهيم جديدة لم نعتد عليها من قبل، ومن بينها الحلول الفردية للمشكلات المعيشية، وسيادة مبدأ الكسب السريع من دون جهد.  وهناك قوى سياسية دعمت توجهات فريق الحريري الإقتصادية والإجتماعية وأيّدتها، مما أدى إلى تأثر شرائح عديدة في المجتمع بهذه الظاهرة والانخداع بها. كما أن المجتمع تعرض إلى كثير من التشويه نتيجة استشراء الفساد في مختلف قطاعات الدولة، فأصبحت اللصوصية والاحتيال شطارة. وأكد سعد أن التيار الوطني في المدينة تيارٌ أصيلٌ أدرك منذ البداية أن هذه السياسات خاطئة، ودعا إلى التصدي لها لأنها تستهدف الفئات الشعبية والفئات الكادحة والمنتجة.
كلام سعد جاء خلال لقاء حاشد شارك فيه ممثلو اللجان الشعبية، واللجان العمالية، و الطلاب، ولجان الأحياء، و النقابات، و بلدية الظل، و المخاترة، والمدن الصناعية، والهيئات الشعبية، والنسائية، والمهنية،  لبحث سبل ووسائل التحرك احتجاجاً على الأوضاع المعيشية الصعبة والمزرية التي يعاني منها المواطنون.
ورأى سعد أن سوء الأوضاع المعيشية على كافة الصعد من غلاء الأسعار، وانهيار الخدمات، وغياب فرص العمل، والكساد في الأسواق التجارية، وتردي القطاعات الانتاجية، والارتفاع الجنوني في أسعار الشقق والعقارات، هي قضايا أساسية تشكل  أولويات لدى غالبية الأسر اللبنانية.
وأبدى سعد استنكاره لعجز الحكومة عن حل الأزمات الخانقة التي يعاني منها لبنان ، كما  انتقد غياب التحرك النقابي والشعبي للاحتجاج والضغط على الحكومة لاتخاذ اجراءات لمعالجة الأزمات المعيشية.
وأضاف سعد:" فريق الحريري فرض مفاهيم جديدة على الواقع اللبناني، وأقفل أمام الناس كل خيارات  العيش الكريم حيث اعتمد توزيع فتات المساعدات مقابل الولاء السياسي، مما يوجب علينا التحرك لكسر القيود المفروضة على المواطنين. وذلك يحتاج إلى جهد وعمل ثوري ونشاط مضاعف، كما يتوجب علينا العمل للنهوض بشعبنا من أجل التصدي لهذه السياسات. وعلينا العمل والاستعداد والاندفاع الجدي لاستنهاض شارعنا ليتولى بنفسه مسؤولية الدفاع عن قضاياه وحقوقه".
وأوضح سعد أهمية العمل من أجل تفعيل الحركة الشعبية لتأخذ دورها. ودعا إلى العمل لتنظيم تحركات متتالية ومتراكمة للاحتجاج على الأوضاع المعيشية المتردية والضغط على الحكومة الحالية لوضع حلول لهذه الأزمات.
وشهد اللقاء مداخلات عديدة لممثلي الهيئات المشاركة. وقد أجمعت هذه المداخلات على ضرورة التحرك سريعاً لأن الأوضاع المعيشية لم تعد تطاق.
كما طرحت أفكار تتعلق بتنظيم اعتصامات وتظاهرات احتجاجاً على تقصير الحكم في معالجة هذه الأوضاع، بل تواطئه مع كبار المحتكرين والمضاربين والفاسدين والمستغلين.
كما جرى التشديد على ضرورة تواصل التحركات الشعبية من أجل تخفيض أسعار البنزين، وتحديد هامش الربح التجاري، والتصدي للمضاربات العقارية.
وقد حمّل المجتمعون الحكومة المسؤولية عن انتشار الفقر والحاجة في صفوف الشعب.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا