×

أحمد الحريري يرد على من يدعون العذرية السياسية والطهارة الاصلاحية التغييرية

التصنيف: سياسة

2010-11-02  05:16 م  1624

 

 
توجه امين عام تيار المستقبل أحمد الحريري الى من وصفهم بـ"هؤلاء الذين يدعون العذرية السياسية والطهارة الاصلاحية التغييرية والذين يحملون معاول حفاري القبور من اجل هدم التجربة السياسية والإقتصادية والإنمائية للرئيس الشهيد رفيق الحريري " مخاطبا اياهم بالقول: ان هدفكم الاساسي كان وما زال تخريب لبنان واعاقة تطوره وازدهاره فسيرتكم السياسية حافلة بالمعارك العبثية والمصالح الشخصية وحب الأنا. أما الهدف الرئيسي للرئيس الشهيد رفيق الحريري فكان اعادة بناء لبنان الوطن . وقال الحريري : ليكن معلوما لدى الجميع بانه مهما كثرت اصوات النشاز وكثرت الالسن فاننا نؤمن بان هذه الاصوات هي صدى للباطل وبان خطاباتكم هي كلمات تخرج من اللسان ولكنها لا تتجاوز الاذان ولذلك نقول لهؤلاء اقتصدوا باستعمال الكلمات رحمة بالسنتكم وبكم لانها ادانة لكم واسوا تعبير عن سلوكم ...
 
 
كلام الحريري جاء خلال رعايته ممثلا النائب بهية الحريري الحفل التكريمي للرياضيين الابطال ذوي الحاجات الاضافية الذين شاركوا في دورة الالعاب الاقليمية السابعة للاولمبياد الخاص الذي تنظمه اللجنة التكريمية الرياضية (شبكة امان ) وجمعية رعاية اليتيم في صيدا قسم ذوي الحاجات الاضافية وذلك لمناسبة الذكرى السادسة والستين لميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مجمع الحاج بهاء الدين الحريري الانمائي في صيدا ..
 
 
حضر الحفل منسق عام تيار المستقبل جنوب لبنان دكتور ناصر حمود ، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي ، ومدير كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية الدكتور مصطفى متبولي ورئيس جمعية رعاية اليتيم في صيدا الدكتور سعيد مكاوي والمدير الوطني للاولمبياد الخاص اللبناني هلا الحسيني وعدد من رؤساء وممثلي الأندية وممثلون عن اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية .....
 
 
المصري
*استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني وقراءة الفاتحة لروح الرئيس الشهيد ، ثم كانت كلمة اللجنة التكريمية الرياضية القاها امين سرها البطل الأولمبي أحمد المصري الذي قال نحتفل اليوم بتكريم اشخاص يستحقون التكريم في مجال الرياضة وتكريما لصاحب الذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي قدم اغلى ما يمكن ان يبذل في سبيل الوطن قدم روحه .. نكرم اليوم ابطالا حققوا للبنان الفوز والنجاح من خلال مشاركتهم في دورة الألعاب الاقليمية ضمن دورة الاولمبياد الخاص في لبنان وأتوا للبنان بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية .. لقد وعدنا بمتابعة المسيرة مع الرئيس سعد الدين الحريري ومع راعية النهضة الرياضية في صيدا والجنبو النائب السيدة بهية الحريري وامين عام تيار المستقبل السيد احمد الحريري من اجل خير هذا الوطن الحبيب لبنان.
واضاف: نسمع من حين لآخر البعض يريد محاسبة حقبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، ونحن نقول لهم لن تجرؤوا على محاسبة أصغر ظفر لأصغر اصبع لأن الشمس ساطعة والناس تعرف .. 
مكاوي
*وكانت كلمة لرئيس جمعية رعاية اليتيم في صيدا الدكتور سعيد مكاوي الذي استحضر بدوره مسيرة الرئيس الشهيد ورعايته لمختلف شرائح المجتمع اللبناني وخاصة ذوي الحاجات الخاصة لافتا الى ان النائب بهية الحريري التي تسير على خطاه كانت السباقة كعادتها في احتضان ورعاية هؤلاء ايمانا منها بهم وبقدراتهم ..وقال: نستذكر اليوم رجلا كبيرا من رجالات لبنان الشهيد رفيق الحريري الذي اضاء لنا ألمل بمستقبل واعد وخير للبنان واهله جميعا وكان حريصا دائما على رعاية مختلف شرائح المجتمع اللبناني ولا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة لقناعته رحمه الله ونحن معه هذه القناعة بأن معيار التقدم والرقي للشعوب يقاس دائما بمدى احتضانها لمختلف طاقاتها وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة تؤمن لهم البيئة المناسبة للإنتاج فتحول بذلك الاعاقة الى طاقة .
 
 
الحريري
*ثم تحدث ممثل راعية الاحتفال النائب الحريري امين عام تيار المستقبل أحمد الحريري فقال: نراكم فنرى الانجازات الرياضية الكبيرة التي قمتم بها بارادتكم الصلبة وبجهدكم الدؤوب و تحت اشراف اساتذة اكتشفوا طاقاتكم الرياضية فتم صقلها فتحولت الى بطولات رياضية تفتخرون بها ونحن ايضاً بها نعتز.ان حضوركم معنا اليوم يذكرنا بالرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان مهتماً باصحاب ذوي الحاجات الاضافية... فالصروح التي بناها لهم في مختلف المناطق اللبنانية والمساعدات التي قدمها لهم والتي لم تُعرف إلا بعد استشهاده هي خير شاهد على ذلك. كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري يرى فيكم الانسان صاحب الكفاءات الكامنة؛ وان مشاركتكم ايها الابطال في دورة الالعاب الاقليمية السابعة للأولمبياد الخاص هي تأكيد على قول الرئيس الشهيد بان قيمة الانسان هي في ارادته واعماله وليست باقواله وبمزاعمه. ان يوم ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري هي ذكرى ولادة عظيم من بلادي ... عَرَفَتْ صيدا اعماله منذ البداية ولكنه بقي أميناً وحافظاً لها حتى النهاية... كان دائماً الى جانب مدينته في السّراء والضّراء ... وكان خير عون لها في ازماتها ... كان صيداوياً بامتياز ورفيقاً دائماً للفقراء والكادحين الصيداويين... واليوم مهما علت اصوات الانتهازيين ومناضلي المناسبات و مستثمري معاناة الناس فان الذكرى العطرة لرفيق الحريري وأعماله ستبقى حية في ضمائر الصيداويين رغم حقد الحاقدين.ان سحابة آلامنا على فراق الرئيس الشهيد المظلوم رفيق الحريري ما زالت تخيم على ارواحنا وقلوبنا وتأبى الانحسار قبل معرفة اسماء مرتكبي هذا الإثم الكبير والجريمة النكراء بحقِ الانسانية ونستشهد هنا بالقرآن الكريم " مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيرِ نَفسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً...." (المائدة 32) .هذا الألم مازال يعيش فينا مثلهُ مثل سنديانة عتيقة متجذرة في جبال لبنان الأشم وعصية على الريح والعواصف ونوائب الزمان ... وهذا الألم الساكن فينا لا شفاء له لأنه فراق قسري لرجل دولة كبير ...رجل الحداثة والتقدم ... رجل الدولة المتواضع الذي لم يزعم يوماً بانه يعلم كل شيء ويفقه بكل شيء وبأن لا عالم فوقه ولا بعده ... لقد جسد رفيق الحريري التواضع في حياته وكان في خدمة لبنان وقضاياه وكان يقول: "ما في حدا اكبر من بلده" ...ان هذا الألم الأبدي يطالبنا دائماً بمعرفة من تآمر وخطط ونفذ جريمة اغتيال رفيق الحريري رفيق صيدا والوطن وفلسطين ...
 
 
واضاف: نعم ايها الأخوة ان هذا الألم الكبير الذي يملىء قلوبنا وارواحنا هو نبع لا ينضب ... يروي ارادتنا لمعرفة من اغتال رفيق الحريري وهو يشد عزيمتنا وتأييدنا للمحكمة الدولية لانها خشبة خلاص لبنان ... وليكن معلوماً لدى الجميع بأنه مهما كثرت اصوات النشاز وكثرت الألسن فاننا نؤمن بان هذه الاصوات هي صدى للباطل وبان خطاباتهم هي كلمات تخرج من اللسان ولكنها لا تتجاوز الآذان . ولذلك نقول لهؤلاء اقتصدوا باستعمال الكلمات رحمة بالسنتكم وبكم لانها ادانة لكم واسوأ تعبير عن سلوككم. والى هؤلاء نقول ايضاً انكم لن تستطيعوا ابداً اضعاف ارادتنا من اجل الوصول الى الحقيقة ولن تستطيعوا ابداً الغاء المحكمة الدولية... ويجب ان تعلموا ان التاريخ أكد مراراً وتكراراً بان الحق والحقيقة صنوان ولا استقرار لأي وطن بدون احقاق الحق والعدالة. وبان الحقيقة مهما حاولتم اخفائها بالكلمات الجوفاء والخطابات الهوجاء وبوضع القيود لمنع معرفتها فان الحقيقة عاجلاً ام آجلاً قادرة على كسر قيودها وسوف تسطع شمسها حتماً لتحرق اضاليل المضللين واكاذيب الكاذبين . في هذه المناسبة نتوجه ايضاً الى هؤلاء الذين يدعون العذرية السياسية والطهارة الاصلاحية التغييرية والذين يحملون معاول حفاري القبور من اجل هدم التجربة السياسية والإقتصادية والإنمائية للرئيس الشهيد رفيق الحريري لنقول لهم: ان هدفكم الاساسي كان وما زال تخريب لبنان واعاقة تطوره وازدهاره فسيرتكم السياسية حافلة بالمعارك العبثية والمصالح الشخصية وحب الأنا. أما الهدف الرئيسي للرئيس الشهيد رفيق الحريري فكان اعادة بناء لبنان الوطن وهذا ما قاله في خطابه الشهير في الجامعة الامريكية في 13/7/1992: " قضيتي هي ، البناء ، والاعمار، و التنمية ، وسأدافع عن هذه القضية ، دفاعي عن لبنان و دوره و مستقبله . واذا كانت هناك من مهمة لرفيق الحريري في لبنان ، فهي هذه المهمة ."في هذا اليوم المجيد... نعم انه يوم مجيد ... يوم ولادة رفيق الحريري نقول له في عليائه اننا اليوم اكثر من اي وقت مضى مشتاقون اليك ... ومشتاقون الى عفة لسانك ونظافة يدك ... وفي هذا اليوم نستذكر ايضاً عشقك للبنان العربي الواحد الموحد ولفلسطين القضية في زمن يحاول فيها الوصوليون والمزاجيون ومن يدّعي العفة المالية النيل من مسيرتك الانمائية والعمرانية التي ادخلت لبنان في عصر التقدم والحداثة ... ولكن مهما حاول هؤلاء اخفاء انجازاتك وعطاءاتك للبنان الوطن والمواطن فان محاولاتهم البائسة والحاقدة هذه سوف تتكسر على صخرة قناعة ويقين المواطن اللبناني بحسن اعمالك و بفضائل اخلاقك وبوطنيتك وبعروبتك. كن مطمئناً يا رفيق لبنان ... أيها الرئيس الشهيد ... ان مسيرتك السياسية والإنمائية هي بأمان يتابعها اليوم الشيخ سعد الذي يستلهم في عمله السياسي والإنمائي سيرتك ونهجك وصلابتك في الدفاع عن لبنان العربي   الحر المستقل و لبنان العيش المشترك . اما رفيقة دربك وحافظة الأمانة بهية الحريري فهي الذاكرة الندية لهذه التجربة الرائدة والعين الساهرة عليها وهي حاضرة دائماً للتصدي للحاقدين الذين يحاولون عبثاً تشويه انجازات مسيرتك.
وفي الختام تم توزيع الميداليات والدروع التكريمية على المحتفى بهم ..
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا