×

لقاء المرجعيات الروحية في صيدا يدين المجزرة

التصنيف: سياسة

2010-11-03  12:27 م  1225

 

 

دان لقاء المرجعيات الروحية المسيحية - الاسلامية الدوري في صيدا المجزرة التي شهدتها كنيسة سيدة النجاة في العراق وذهب ضحيتها ضحايا من المسيحيين والمسلمين معاً. ودعا الى إبقاء المحكمة الدولية وتداعياتها في الاطار القانوني والقضائي من دون تسييس او استغلال.
انعقد اللقاء الروحي في مطرانية صيدا للروم الكاثوليك شارك فيه: مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ومفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران والمطرانان الياس كفوري وايلي حداد. وصدر عن المجتمعين بيان تلاه المطران حداد وجاء فيه ان المطارنة وضعوا المفتين "في اجواء سينودس الاساقفة للشرق الاوسط الذي انعقد في روما ما بين 10 و24 تشرين الاول وتوقفوا عند البيان الختامي لهذا السينودس الذي توجه الى المسيحين والمسلمين معاً تحت عنوان "التعاون لمواجهة الاخطار المحدقة بابناء الديانتين معاً". وكان النداء الاخير قد شدد على ضرورة مواجهة التيارات المعاكسة للعيش المشترك والتي تعمل جادة على ابعاد ابناء الديانات بعضهم عن بعض . وقدر المستمعون دعوة السينودس لرفع الظلم عن كافة شعوب المنطقة لا سيما عن الفلسطينيين وفك الحصار عن غزة وتحسين اوضاع الفلسطينيين المعيشية والانسانية. وشجع المجتمعون الفلسطينيين على اللقاء معاً والتعاون.
واستعرض المجتمعون الحادثة التي تعرضت لها كنيسة سيدة النياح في العراق بالامس والتي ذهب ضحيتها العديد من المسيحيين والمسلمين معاً واستنكروا هذه الحادثة المؤلمة التي تأتي في خانة العداء لله وللانسان .
واضاف حداد: توقف المجتمعون عند ما آلت اليه الأوضاع الداخلية في لبنان من اختلاف سياسي وصل في بعض الاحيان الى حد الصدام والهبوط في الخطاب الى ادنى مستوى عرفه المجتمع اللبناني. واكد المجتمعون ان المحكمة الدولية وتداعياتها يبقى في الاطار القانوني والقضائي من دون تسييس او تأثير او استغلال لهذه المحكمة لأن المرجو منها اظهار الحقيقة والعدالة. كما اكد المجتمعون على نبذ الفتن المذهبية والطائفية والعمل دائماً من اجل العيش المشترك والوفاق الوطني والسلم الاهلي وصولاً الى وطن واحد بشعبه وارضه ومؤسساته وان لبنان بلد للجميع يتساوى فيه كل ابنائه بالحقوق والواجبات. وللمجتمعين امل كبير بجيش هذا الوطن وقواه الامنية التي تحرص على امن الوطن والمواطن في حياته وفي رزقه وعرضه. كما دعا المجتمعون الجميع الى الحوار الهادئ والرصين مؤكدين على لبنان الديمقراطي العربي في هويته وانتمائه.
وتوقف المجتمعون ايضا عند الامور المعيشية للمواطن في لبنان وخاصة موجة الغلاء داعين اجهزة المراقبة للتدخل لدى التجار والمستثمرين لئلا تتفشى الفوضى في الاسعار طمعاً بالربح غير المشروع خصوصاً واننا على ابواب مواسم المدارس والاعياد .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا