×

الرئيس السنيورة استقبل منسق تيار المستقبل في الجنوب والمدير الإقليمي لأمن الدولة

التصنيف: سياسة

2010-11-04  11:46 ص  1403

 

 

 
قال رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ان تأجيل جلسة مجلس الوزراء لا يعني أننا دخلنا حيز الخطر، رغم أن الوضع دقيق ويحتاج الى هدوء في التعامل معه وفي معالجة المسائل التي نواجهها .
وعلق الرئيس السنيورة على رغبة البعض في ان لا يحضر جلسة الحوار الوطني بأنه لا يجوز أن يستنكف أحد عن اعتماد أسلوب التواصل ، لأن هناك تباينا لدى اللبنانيين في مسائل معينة ، وفي نفس الوقت لديهم توافقا على العيش سوية وبناء بلد ديمقراطي منفتح معتدل ، وهذا لا يمكن أن يتحقق الا من خلال التواصل فيما بينهم .
ورأى الرئيس السنيورة أننا ما زلنا نواجه مشكلة أساسية تتعلق بموضوع احقاق الحق والعدالة فيما يتعلق بالمحكمة ، وان هناك وجهات نظر تُبدَى وقناعات يحكي بها البعض ويحاول أن يستعمل احيانا ما يصرح به العدو الاسرائيلي ليعطي شواهد على اشياء او على استنتاجات تتعلق بالمحكمة الدولية . معتبرا انه ما من أحد يريد ان تكون المحكمة اداة لا للإنتقام ولا لفبركة اتهامات لأحد. نحن نريد العدالة ونريد ايضا أن نحافظ على الحريات في لبنان ونريد الاستقرار ، ولا يجوز ان يخير اللبنانيون بين هذا وذاك ، اما الاستقرار واما العدالة ، لأن الاستقرار لا يمكن ان يتحقق في ظل عدم العدالة .
كلام الرئيس السنيورة جاء على هامش استقباله في مكتبه في الهلالية (صيدا) وفدا من تيار المستقبل في الجنوب تقدمه منسق عام الجنوب الدكتور ناصر حمود وضم المسؤول التنظيمي المحامي محي الدين جويدي ومسؤول منطقة صيدا امين الحريري.
السنيورة
* وقال الرئيس السنيورة ردا على سؤال حول تأجيل جلسة مجلس الوزراء وانعقاد طاولة الحوار : ليست هذه أول مرة تؤجل فيها جلسة مجلس الوزراء ، صحيح أن الوضع دقيق ويحتاج الى هدوء في التعامل معه وفي معالجة المسائل التي نواجهها . ولكن هذا لا يعني انه اذا أُجلت جلسة مجلس الوزراء أن الموضوع دخلنا في حيز الخطر ، لا أعتقد ذلك. على العكس هذا الموضوع جرى بالتنسيق ما بين فخامة الرئيس وما بين دولة رئيس مجلس الوزراء وبالتالي أُجل الى موعد لاحق . وبالنسبة لموضوع الحوار ورغبة البعض في ان لا يحضر هذه الجلسة اعتقد أنه لا يستنكف أحد ولا يجوز ان يستنكف أحد عن اعتماد اسلوب التواصل ، لأنه فعليا هناك تباين لدى اللبنانيين في مسائل معينة . ولكن ايضا لدى اللبنانيين جميعا توافقا على أنهم يريدون ان يعيشوا سوية وان يبنوا بلدا ديمقراطيا منفتحا معتدلا ، وبالتالي هذا لا يمكن أن يتحقق الا من خلال التواصل فيما بينهم ومن خلال اللجوء الى الصبر والمعالجة حتى تهدأ الهواجس لدى الجميع .
واضاف: نحن الآن ما زلنا نواجه مشكلة أساسية تتعلق بموضوع احقاق الحق والعدالة فيما يتعلق بالمحكمة ، وهذا الأمر كانت هناك وجهات نظر تبدى وقناعات يحكي بها البعض ويحاول أن يستعمل احيانا ما يصرح به العدو الاسرائيلي الذي لا يريد الا الشر لنا ، ويستعين بالعدو الاسرائيلي لنعطي شواهد على اشياء او على استنتاجات تتعلق بالمحكمة الدولية . اعتقد انه ما من احد يريد ان تكون المحكمة اداة لا للإنتقام ولا لفبركة اتهامات لأحد. نحن نريد العدالة ونريد ايضا أن نحافظ على الحريات في لبنان وعلى جوهر هذا النظام الذي يجمع الجميع ، وبالتالي نريد الاستقرار ، ولا يجوز ان يوضع اللبنانيون في موقع عليهم ان يختاروا اما هكذا واما هكذا ، اما الاستقرار واما العدالة .
وتابع الرئيس السنيورة: انا لا اعتقد ان الاستقرار يمكن ان يتحقق في ظل عدم العدالة ، بل السعي الذي يجب أن نسعى لتحقيقه وبالتالي من خلال الحوار ومن خلال التواصل ، ونحاول مرة واثنتين وثلاثة وعشرة ومائة .. كي نحافظ على مبدأين اساسيين وهما احقاق العدالة وعدم المس بالاستقرار والحفاظ على السلم الأهلي . وان القول أن هذا الأمر سيستتبعه فتنة لا نعتقد ان هذا الأمر .. متسائلا: من الذي يحدث فتنة ، نحن اللبنانيين في النهاية الذين نحدث فتنة، ونحن اللبنانيين الذين بهدوئنا وبتعاملنا بالموضوع بهدوء ورصانة ومسؤولية وبتصرف رجال دولة نحول دون حصول الفتنة . هذا الموضوع يجب أن ننظر اليه من خلال هذه الوسائل توصلا الى تحقيقه . لذلك اعتقد أنه غدا ان شاء الله تكون هناك جلسة حوار عند فخامة الرئيس واعتقد ان الطريق الصحيحة هي ان نتواصل دائما .. ربما يكون لدى البعض انشغالات .. واعتقد ان هذا امر يجب ان نحافظ عليه ، وان شاء الله بالهدوء وبالصبر وبالنظر الى جوهر الأمور والحفاظ عليها أعتقد نتخطى هذه المشكلة . والتهديد والوعيد والكلام العالي النبرة لا يوصل الى نتيجة . على العكس من ذلك يزيد الهواجس . نحن نريد ان نتعالى على هذه الأمور ، ونحن نرى امامنا ما يجري في بلدان ثانية ونرى ما يجري في العراق ، هذا العراق الجريح الذي يمثل لكل العرب تاريخا ناصعا وكبيرا ، نرى كيف يقع في سلسلة من التفجيرات والاشكالات ، وبالتالي يجب أن يشكل لنا هذا الأمر دروسا حتى نتجنب حدوث مثل هذا الأمر .
حمود
*من جهته قال منسق عام تيار المستقبل في جنوب لبنان الدكتور ناصر حمود : الزيارة لدولة الرئيس هي زيارة لأخ عزيز وسياسي قدير وهو نائب لصيدا . طبعا كانت جولة افق على السياسة في لبنان وفي صيدا والجنوب خصوصا ، وكانت جلسة غنية جدا بما زودنا به دولة الرئيس ، واتفقنا على أن نكون على تواصل دائم ، وعلى عقد لقاء شهري  لحل قضايا الجنوب الصامد وتحدثنا عن غلاء المعيشة وعن الحلول التي يراها دولته وعن تحسن الاسعار في هذين اليومين الماضيين.. وكان تمني منه ومن الجميع ان لقمة العيش والرغيف يجب ان لا تُسيّس وهذا اتصور أن كل اللبنانيين يوافقون دولة الرئيس عليه. وتمنينا لدولته التوفيق .
وردا على سؤال عن تحرك يوم الجمعة الذي دعت اليه بعض القوى في صيدا قال حمود : لبنان بلد ديمقراطي ويعيش على الديمقراطية ، وطالما الناس تريد ان تعبر بطريقة سلمية عن رايها فهذا امر مرحب به . لكن الاهم من ذلك ان تبقى القضية بمضمونها وان لا يتم تسييسها لأن لقمة العيش يجب أن ندعها بعيدة عن السياسة .. واضاف: الغلاء موجود ولكن له معالجة .. هناك اسباب عالمية واقليمية ومحلية لهذا الغلاء .. نحن نرحب بكل ديمقراطية باي تحرك سلمي كي يذكّر الدولة والوزارات ان هناك مواطن يعاني.
*وكان الرئيس السنيورة استقبل المدير الإقليمي لمديرية أمن الدولة في الجنوب العميد يوسف حسين في زيارة تعارف بمناسبة تسلمه لمهامه .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا