×

الشيخ ماهر حمود: نتمنى أن تبقى المظاهرة سلمية دون أي عمل يخل بالأمن

التصنيف: سياسة

2010-11-04  03:01 م  858

 

 

استقبل إمام "مسجد القدس" في صيدا الشيخ ماهر حمود في مكتبه قائد منطقة الجنوب الإقليمية للدرك العميد منذر الأيوبي، حيث جرى البحث في الواقع الأمني والتأكيد على ضرورة تعزيز الأمن في مدينة صيدا والحفاظ على حالة الهدوء التي تسودها.
وقال الشيخ حمود إثر الزيارة: نهنأ صيدا والمنطقة بمسؤولية العميد منذر الأيوبي لأنه والحمد الله من أهم من أستلم الأمن في صيدا والجنوب، وإن شاء الله دائماً خطواته وانجازاته واتصالاته تفضي الى استقرار واستمرارية الأمن والإزدهار.
وأضاف: نحن الأن في مرحلة حرجة جداً في البلد، وإن كان للأسف الأمور أوضح من أن توضح، الأن الكرة في ملعب رئيس الجمهورية، الذي يستطيع أن يضع حداً لهذه المهزلة، وأن يتم تحويل موضوع شهود الزور الى المجلس العدلي بالحد الأدنى، لأن القرار واضح بأن كل الجرائم المتصلة بإستشهاد الرئيس الحريري تحول الى المجلس العدلي، وهذا الأمر طبيعي كان لا يحتاج الى تقرير وزير العدل، ولا لشيء أخر، وكل التداعيات المتعلقة بالمحكمة الدولية يجب أن يوضع لها حد.
وأوضح "أنه اذا أردنا أن نرد على وزير العدل الذي قال أن لبنان ملتزم مع المجتمع الدولي، نسأل أليس لبنان ملتزم تجاه المجتمع اللبناني، هل علاقاتنا بالمجتمع الدولي أهم من علاقات اللبنانيين ببعضهم البعض؟، وكما قال السيد المسيح عليه السلام: ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم وخسر نفسه، ماذا اذا ربحنا علاقاتنا مع العالم وخصوصاً مع أميركا المهتمة جداً بالمحكمة الدولية، وخسرنا العلاقة فيما بين اللبنانيين، هذه معادلة ليست مقبولة بالمطلق".
وقال: نحن يهمنا قدر استطاعتنا أن لا تتحول الأزمة السياسية الى أزمة أمنية، ومن أجل ذلك كل الإتصالات مطلوبة كي تبقى الخلافات سياسية وأن لا يتحول شيء الى اصطدام أو دماء تسيل هنا أو هناك، والجمعة هناك مظاهرة في صيدا مشروعة ضد الغلاء والأزمة المعيشية المتفاقمة التي لا يتم البحث فيها أصلاً، ولكن نتمنى أن تبقى المظاهرة سلمية دون قطع طرقات أو حرق دولايب ولا أي عمل يخل بالأمن، لأن ذلك ينعكس أولاً على المطالب المشروعة، ومن ثم ضد المنطق العام للمعارضة والبيئة والوطن وما الى هنالك من تفاصيل.
وأضاف: لأن صيدا مميزة في ذلك دائماً، نؤكد بأن الوضع في المخيم في أحسن حالاته، والإتصالات مستمرة من الداخل والخارج كي يشكل مخيم عين الحلوة مع المخيمات الأخرى نقطة تأكيد وتثبيت على الأمن وليس شيئاً أخر، المطلوب تكثيف الإتصالات في كل الأماكن كي يبقى الأمر السياسي في محله، ويجب أن نعتبر بما يحصل في العراق، هذه الحرب العبثية التي يذهب ضحيتها أبرياء في المساجد والكنائس وفي الشوارع على حد سواء، دون هدف أو عقل أو دين أو ضمير يحد من هذا القتل العشوائي السيء، اتصور أن الذين يخططون للفتن والمجازر في العراق يتمنون أن يصلوا الى ما وصلوا إليه في العراق أيضاً في لبنان، لكن وعي اللبنانيين سيبقى أقوى من المؤامرة بإذن الله.
ورداً على سؤال حول التخوف من انعكاس القرار الظني على الواقع اللبناني، قال: في حال تم الإصرار على القرار الظني وصدر كما هو معروف ومتداول سيكون هناك مقاطعة سياسية وموقف سياسي واضح وجدي قد يشل الوطن ادارياً، ولكن لا أتوقع أن يتحول الى صدام أمني، لأنه ليس من مصلحة أحد على الإطلاق وليس له حاجة، ولا يؤدي الى شيء، إلا اذا دخل على الخط طابور خامس ليفسد العلاقات وإن شاء الله لا يكون ذلك.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا