×

البزري من مقر الجماعة الاسلامية التظاهر يخص فئة معينة وهنالك اساليب للمقاربة

التصنيف: سياسة

2010-11-04  03:05 م  1217

 

 

استقبل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود في مكتبه في صيدا رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري يرافقه الشيخ يوسف مسلماني والمهندس نزيه القبرصلي بحضو المهندس محمود بديع، حيث جرى التداول في كافة القضايا السياسية والشؤون الحياتية في لبنان بشكل عام وفي صيدا ومنطقتها بشكل خاص.
 
بعد اللقاء قال الدكتور البزري: اللقاء مع الجماعة اليوم ياتي في اطار التشاور الدائم مع القوى الوطنية والاسلامية سواء على الساحة الصيداوية او اللبنانية عموما فنحن ننظر الى الجماعة الاسلامية كفصيل مقاوم وموقعها الطبيعي هي بين القوى المقاومة في محاربة العدو الصهيوني والتي تعمل على حماية المقاومة ونحن واثقون ان دورها سيكون ايجابيا لناحية تثبيت السلم الاهلي او لناحية الحفاظ على الوجه الحقيقي لمدينة صيدا المقاومة التي ليس لها الا عدو واحد وهو العدو الصهيوني، وتناول البحث الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد فما حدث اليوم في طاولة الحوار الوطني هو فقدان مصداقية طاولة الحوار لان الحوار يجب ان يكون حوارا ديناميكيا وليس حوارا ثابتا دون معنى ولا يجب ان يلتقي الافرقاء لمجرد اللقاء وانما يجب ان يلتقوا ضمن اجندة معروفة وواضحة وهي بحث المشاكل التي يعاني منها الوطن.
واضاف، نحن لا نفهم كيف يستطيع البعض ان يغّيب جلسة مجلس الوزراء في حين ياتي لحضور جلسة الحوار الوطني .ونعتبر انه طالما هناك مشكلة حقيقية تعطل الحياة السياسية في لبنان وهي مشكلة شهود الزور والمحكمة الدولية فنحن نطالب رئيس الجمهورية بان يتحمل مسؤوليته وان يدرج هذه المشاكل اضافة للاوضاع الاجتماعية والحياتية على طاولة الحوار، كما نستغرب ان يتحاور البعض دون الاخذ بعين الاعتبار ان الساحة اللبنانية عموما تعيش اوضاع معيشية واجتماعية وحياتية متردية وان الشعب اللبناني يزداد فقرا ونحن نحمل الحكومة مجتمعة وكل وزراء الخدمات مسؤولية تردي الاوضاع الحياتية والمعيشية.
وردا على سؤال حول التحرك الذي دعت اليه بعض القوى في المدينة قال: لكل طرف سياسي طبيعة عمله واسلوبه في التعبير عن موقفه فنحن كنا من اوائل من اثار الموضوع الحياتي والمعيشي على الساحة اللبنانية، هناك ضائقة معيشية حقيقية وهناك واجب على من يتبوء سدة المسؤولية للمحاولة على الاقل لمعالجة هذه الضائقة.
وردا على سؤال حول المشاركة بالتحرك قال: هذا الموضوع يخص فئة معينة دعت اليه ونعتبر ان الغلاء والاوضاع المعيشية الصعبة هي مسؤولية كل الاطراف السياسية والجميع يعاني من الغلاء وهنالك اساليب للمقاربة وعندما يكون هناك اسلوب للمقاربة فاعل سوف لن نتردد على ان نكون في مقدمة الفاعلين ومن حق كل مواطن ان يشارك في التحرك الذي يرتأيه، فنحن في بلد ديمقراطي وبالطبع لكل مواطن حق التعبير ولكل قوى سياسية حق تجيير الساحة لصالح مطالبها الاجتماعية والسياسية.
 
بدوره المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية بسام حمود قال: ما يربطنا بالدكتور عبد الرحمن كبير وعلاقة لها تاريخ يعبر عن حقيقة توجه ومبادىء وثوابت مدينة صيدا وعلى راسها ان ليس لنا عدو الا العدو الصهيوني وان مقاومته هو جزء من ديننا وعقيدتنا ووطنيتنا، تباحثنا بكل القضايا السياسية واكدنا للدكتور عبد الرحمن موقف الجماعة الاسلامية من القضية اللبنانية ومن الخلاف السياسي الحاصل الذي ترجمته الجماعة عبر اللقاء مع كافة الاطياف وكافة القوى السياسية في لبنان داعية اياهم الى الحوار والتلاقي مع احقية كل طرف بالتمسك برايه والدفاع عن ارائه السياسية، ولكن مع ضرورة ان تكون مقاربة هذه الامور وهذه القضايا السياسية بطريقة لا تؤثر على الوضع الامني وعلى الاستقرار والسلم في المنطقة، ونحن من جديد نؤكد على هذا الخيار رغم اننا للاسف الشديد نرى حتى طاولة الحوار التي انشئت من اجل الحوار بين القادة اللبنانيين اصبحت هي بحد ذاتها عنوانا للخلاف، نتمنى ان لا نعود الى الوراء حيث كنا نحتاج دائما في كل قضايانا السياسية الداخلية الى وصاية خارجية والى الخارج لكي يرسم لنا التسويات والحلول لمشاكلنا، صحيح ان السياسة في لبنان او ان اللبنانيين محكومين بالتوافق والتسويات لايجاد المخارج لكل قضاياهم ولكن حبذا لو نستطيع ولو لمرة واحدة ان نصل الى هذه التسويات والتفاهمات فيما بيننا بمعزل عن اي تدخل خارجي، مع الشكر لكل من يساعدنا خاصة الدول العربية والاسلامية وعلى راسها ما سمي بالسين - سين لمساعيهم في تحقيق التوافق بين اللبنانيين ولكني افضل ان نصل الى مرحلة يستطيع اللبنانيون ان يتوصلوا الى التفاهم فيما بينهم طالما ان لبنان محكوم بالتوافق.
وردا على سؤال حول المحكمة الدولية وقضية شهود الزور قال: نحن كجماعة اسلامية نعتبر ان قضية المحكمة الدولية وقضية شهود الزور هي نقطة خلاف اساسية بين القوى السياسية المختلفة في لبنان، ولذلك ندعو الى اللقاء والحوار من اجل الوصول الى حل لهذه القضية، طبعا من حق كل طرف ان يدافع عن نفسه وعن مصالحه وقناعاته، ولكن نعتبر ان الحوار والتلاقي هو السبيل الوحيد للوصول الى حل لهذه القضية وليس هنالك سبيل اخر.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا