×

رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد يلتقي أهالي منطقة القياعة

التصنيف: سياسة

2010-11-07  01:27 م  1150

 

 


التقى رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أهالي منطقة القياعة. وقد جرى في اللقاء تناول الوضع الاقتصادي والاجتماعي وتردي الاوضاع المعيشية الى مستويات غير مسبوقة.
اعتبر سعد خلال اللقاء أن الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية منذ فترة طويلة تسوء أكثر فأكثر، وتتجه من سيء الى اسوأ، بخاصة مع الموجة الاخيرة لارتفاع اسعار المواد الاساسية التي تشكل عبئا كبيرا فوق طاقة احتمال أي اسرة من الاسر الكادحة والمنتجة.  ومع ارتفاع الاسعار الجنوني، وخصوصاً أسعار المواد الغذائية من اللحوم والخضار،  أصبحت الأسرة غير قادرة على تأمين احتياجاتها من الغذاء.
 وأشار سعد إلى أن سبب ذلك يعود الى سياسات حكومية خاطئة كنا نعترض عليها باستمرار، ولكن ما من أحد يسمع من الحكام، معتبراً أن الحكام في هذا البلد غير مهتمين بمعالجة الاوضاع المعيشية المتردية، والتي تزداد ترديا لدى غالبية الناس.
 وأضاف: شكوى الناس كبيرة، و المواطنون يتكلمون عن الاوضاع المعيشية والاقتصادية والاجتماعية السيئة في جلساتهم الخاصة، وفي بيوتهم واماكن العمل، دون أن يبادروا الى القيام باي خطوة للاحتجاج على هذه الاوضاع، والضغط على الحكام لكي يهتموا بمعالجة هذه المسألة التي هي أولوية بالنسبة للناس لانها تخص حياتهم ومعيشتهم وتعليم أولادهم وصحتهم وفرص عمل اولادهم وسكنهم.
وأكد أنه إذا لم تتم معالجة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية من قبل الحكام، والناس لم يضغطوا ويهتموا بمسائل حياتهم فالأمور ستسوء أكثر.
ثم قال: القضايا السياسية المطروحة مهمة ولكنها ليست كل شيء. لذلك سيكون هناك سلسلة من التحركات لهيئات شعبية ونقابية وحرفية. الاعتصام المطلبي السلمي يوم الجمعة هو تحرك أولي، وستتبعه تحركات أخرى حتى يصل صوت الشعب الحر للحكام، ولكي نقول لهم كفى ظلما للناس. فالامر تجاوز كل الحدود، وليتفضل الحكام ويعالجوا مشكلات الشعب.
وأشار إلى أن هذا الوضع لا يمكن أن نسمح بالاستمرار فيه، وصيدا مقبرة الغزاة الصهاينة لا تنام على ظلم، وأبناؤها لا يقبلون بالظلم. ومهما جرى التشويش على التحركات الشعبية من قبل المتضررين، إلا أن مسيرة النضال الشعبي والمطالبة بالحقوق ستتواصل، ولن يمنعنا المحتكرون الكبار والنافذون في السلطة من أن نرفع صوتنا، ونحن لن نسكت ولن نستكين .
وأضاف كفى الناس ظلماً، يريدون من المواطن أن يقف على الأبواب حتى يعلم أولاده أو يعالجهم ، فالمواطن الحر لا يقبل بذلك.
وختم سعد بالقول:"  يتهموننا بالتجارة في هذا الموضوع، ونحن نؤكد للجميع، غير أن الناس يعرفون أن هذا هو خطنا وخط معروف سعد الذي استشهد من أجل لقمة الفقراء، ونحن نتكلم  اللغة ذاتها، ومستمرون على  الخط ذاته منذ ذاك التاريخ، وسندافع عن حق المواطن، ولن نغير أبداً، كما ونرفض ربط التحرك  بالانقسامات السياسية الموجودة في البلد".
وكان سعد قد استمع لشكاوى أهالي منطقة القياعة حول تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية، وحرمان المنطقة من الخدمات البلدية الأساسية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا