×

الدكتور أسامة سعد حق المقاومة وحلفائها مواجهة التهم الملفقة والأكاذيب وشهود الزور

التصنيف: سياسة

2010-11-08  05:48 م  782

 

 

رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد يستقبل عددا من الوفود الزائرة،
 ويصرح لوسائل الاعلام:
- الولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة الى بعض الدول العربية والأطراف اللبنانية، يصرون على توجيه التهمة الى المقاومة.
- من حق المقاومة وحلفائها مواجهة التهم الملفقة والأكاذيب وشهود الزور.
- مجلس الأمن وأميركا وفرنسا  يعتمدون معايير مزدوجة في التعاطي مع القضايا اللبنانية والعربية.
استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في لبنان جورج كومنينوس بحضور عضو قيادة التنظيم بلال نعمة. وقد جرى خلال اللقاء عرض برنامج ونشاطات الصليب الاحمر الدولي في لبنان والمنطقة، وبخاصة دوره في موضوع حقوق الانسان وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية.

 
كما استقبل سعد وفدا من اليسار الفلسطيني ضم كلا من مسؤول منطقة صيدا في الجبهة الديمقراطية أبو ايهاب ، ومسؤول منطقة صيدا في الجبهة الشعبية عبدالله الدنان ، بحضور عضو قيادة التنظيم محمد ضاهر، وتناول اللقاء موضوع فشل المفاوضات الفلسطينية وأهمية وضع استراتيجية فلسطينية بديلة تعتمد المقاومة كخيار رئيسي لها، على أن يكون مدخلها الاساسي هو الوحدة الوطنية.

 
من جهة ثانية، كان سعد قد اجتمع في مكتبه مع لجنة تكريم الشهيد العربي برئاسة جميل ضاهر رئيس تيار المقاومة.

 
بعد هذه اللقاءات كان لسعد تصريح أكد فيه أن هناك مساع عديدة لمعالجة الوضع المتأزم في لبنان. وهوالوضع الناجم عن اصرار العدو الصهيوني والولايات المتحدة الاميركية وبعض الاطراف العربية واللبنانية على اتهام المقاومة التي هي ظاهرة نبيلة من ظواهر لبنان الحديث، وقد حققت انجازات كبرى في مجال تحرير الأرض وصد العدوان، وهي على جهوزية كاملة لمواجهة أي اعتداء جديد على الأراضي اللبنانية.
وأضاف: هذا الاستهداف وتّرالوضع في البلد، كما أن اصرار التحالف المذكور على السير بهذا الأمر سيؤدي الى مزيد من التوتير. و نحن نرى أن على هذا الفريق أن يتنبه لخطورة الوضع، ولما يمكن أن يؤثر على توتير الساحة اللبنانية وانقسام الشارع اللبناني، مؤكداً أن كل اللبنانين يرفضون الفتنة والصدام الأهلي، لكن الولايات المتحدة الاميركية والعدو الصهيوني يريدان الصدام والفتنة في لبنان.
و حول جلسة الحكومة المقبلة وما يمكن أن ينتج عنها، اعتبر سعد أنه عندما يشن فريق هجوما على المقاومة، ويسعى الى تلفيق تهمة لها، فانه من حق المقاومة ومن يقف الى جانبها مواجهة هذه التهمة الملفقة وهذه الاكاذيب ومنها موضوع شهود الزور. من هنا عندما تطالب المعارضة باحالة ملف شهود الزور الى القضاء اللبناني، والى المجلس العدلي بشكل خاص، فهذا جزء من دفع الاتهام الباطل ضد المقاومة. واشار الى أنه بحال لم يستجب الفريق الآخر للمطلب الحق الذي تطالب به المعارضة يكون هذا الفريق مصرا على ادخال لبنان في ازمة حادة وصعبة. 
وحول زيارة وزير خارجية فرنسا واصراره على عدم الطعن بالمحكمة الدولية، وبأنها يجب أن تكمل عملها في لبنان، أكد سعد أن الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا ومجلس الأمن الدولي يعتمدون معايير مزدوجة في تعاطيهم مع القضايا العربية و القضايا اللبنانية. لبنان انتظر حوالي 22عاما من أجل تنفيذ القرار الدولي 425 ، ولم يمارس أحد من هذه الدول أي ضغط على اسرائيل لتنفيذ القرار. ولم تتحرر الأرض اللبنانية إلا بفضل تضحيات كبيرة وجسيمة قدمها الشعب اللبناني ومقاومته.
وأضاف:الآن هناك ضغوط من مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة وفرنسا لتنفيذ القرارات الخاصة بالمحكمة الدولية والقرار 1559. وأكد أن هذه المعايير المزدوجة أثبتت عدم جدواها سوى أنها تزيد من حالة التوتر في لبنان ، وهذا ما اعتبره مطلوبا أميركياً واسرائيلياً، ومن بعض العرب وبعض الاطراف المحلية.

وردا على سؤال حول اجتماع 14 اذار الأخير في بكركي، والبيانات التي صدرت عنه، وهل الذين في الاجتماع يعبرون عن موقف المسيحيين في لبنان؟ قال سعد:
الاجتماع يعبر عن موقف فريق لبناني بصرف النظر عن الطوائف، نحن لا نتحدث بهذه اللغة. هذا فريق يضم أطرافا من مختلف الطوائف، ومن من كل المكونات، وله وجهة نظر. وهناك فريق لبناني آخر له وجهة نظر أخرى يتشكل أيضاً من كل شرائح المجتمع اللبناني. نحن لا نحبذ التصنيف الطائفي والمذهبي، وهو تصنيف مضر خصوصاً في هذه المرحلة .

 

المكتب الاعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا