×

التنظيم الشعبي الناصري نسجل ارتياحنا قام بها مواطنون منتمون الى تيار المستقبل

التصنيف: سياسة

2010-11-10  08:35 م  1020

 

يمر لبنان بمنعطف مصيري حاد في ظل تصاعد الهجمة الاميركية الصهيونية عليه وعلى مقاومته، وفي والوقت الذي تسعى فيه فلول فريق الرابع عشر من اذار المنهزم، الى اعادة الاعتبار لاضغاث احلامه في إقامة سلطة مرتبطة بمشروع خارجي تدميري يحاول النيل من المقاومة عبر محكمة دولية نجزم ان موعد دفنها بات قريبا.

وعلى الرغم من معرفتنا بان حلف الحريري – جعجع ليس الا اداة صغيرة لمشروع اقليمي ودولي يستهدف لبنان ومقاومته، وتقوده الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل، الا اننا نحذر هذا الحلف من التمادي في انتهاك الوحدة الوطنية واشاعة مناخ الفتنة والفوضى، وبث الضغينة بين البنانيين وتعبئة النفوس وممارسة التحريض الطائفي والمذهبي. لقد توهم هذا الحلف ان الجرعات "الفلتمانية" والمضادات الحيوية "الكيرية" باستطاعتها اعادة عقارب الزمن الى الوراء. ولعله من المفيد تذكير ارباب هذا الحلف انهم لم يحصدوا سابقا الا الخيبة والعار والهزيمة جراء استباحة سيادة لبنان ووضعه تحت الوصاية الدولية والرهان على الخارج لخلق معادلات داخلية تكون لصالحهم وتساعدهم على مواصلة انقلابهم الذي بدأوه بعد اغتيال الرئيس الحريري. وعلى الفلول المنهزمة ادراك حقيقة ان لعبة الانقلاب وممارسة البلطجة السياسية والامنية والقضائية، والعيث بالارض فسادا وتوترات وفتن قد انتهت، وماعليهم الا التسليم بذلك دون مكابرة او مزايدة. وكفى تعريض السلم الاهلي لافدح الخسائر، فلبنان لن يكون لقمة سائغة في يد المشروع الصهيوني. والوطنيون الذين اسقطوا الاحلاف والمؤامرات؛ من حلف بغداد، الى اتفاق السابع عشر من ايار، الى هزيمة العدوان الثلاثي الاميركي- الاسرائيلي – الرجعي العربي في حرب تموز 2006، باستطاعتهم اليوم اسقاط الاحلاف الكبيرة منها والصغيرة برموزها وادواتها المحلية. وسيلفظ الشعب اولئك الذين تآمروا على وطنهم، اما النار التي يحاولون اشعالها فسيحترقون بلهيبها.

وفي الوقت الذي نبدي فيه كتنظيم شعبي ناصري قلقنا حيال مابلغته الاوضاع في لبنان من تعقيدات مرشحة وتيرتها للتصعيد جراء المواقف غير الوطنية لحلف الحريري - جعجع، فاننا نسجل ارتياحنا الكبير للخطوة التي قام بها مواطنون منتمون الى تيار المستقبل اتصلوا بقيادة التنظيم الشعبي الناصري لاعلان حيادهم، لا بل انحيازهم الى جانب المقاومة، فيما لو اتجهت الامور الى مزيد من التصعيد. وهو امر ربما يفسر هذا التوتر العالي جدا الذي بدا واضحا في كلام النائبة بهية الحريري خلال اطلالاتها التلفزيونية. هذا الموقف الوطني الشجاع يؤكد على اصالة هؤلاء ووطنيتهم وكشفهم لكذبة " الحقيقة" و"العدالة" اللتين تبقيا في اخر سلم اهتمام اولياء الدم، والا لما صنعوا وفبركوا شهودا للزور، ويواصلون حتى اليوم حمايتهم ومنع محاكمتهم. كما يؤكد على ان طبيعة الصراع الدائر راهنا في لبنان هو صراع سياسي بين مشروعين، وليس كما يحاول الحلف المهزوم، سابقا ولاحقا، تصويره كصراع طائفي ومذهبي

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا