رفض بناء الجدار الاسمنتي حول مخيم عين الحلوة، واعتبرت أن الدخول إلى الملف الفلسطيني من باب البحث بحقوقه السياسية
التصنيف: مخيمات
2016-12-06 09:07 م 1510
عقد القيادة السياسة للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في منطقة صيدا لقاءها الدوري يوم الثلاثاء الواقع في 6/12/2016 في مركز النور الإسلامي ـ مسجد النور وصدر عنها البيان التالي:
أولاً: التأكيد على رفض بناء الجدار الاسمنتي حول مخيم عين الحلوة، واعتبرت أن الدخول إلى الملف الفلسطيني من باب البحثبحقوقه السياسية والمدنية والاجتماعية، عبر فتح حوار لبناني ـ فلسطيني يؤدي إلى تشريع حقوقنا ومنها الملف الامني.
ثانياً: توكد القيادة السياسية حرصها على أمن المخيمات والجوار اللبناني، واعتبار وجودنا في المخيمات محطة من المحطات حتى تحقيق العودة إلى فلسطين.
ثالثاً: ثمنت القيادة السياسية المواقف اللبنانية إلى وقفت إلى جانبنا برفض الجدار الاسمنتي.
رابعاً: أكد المجتمعون أن ما يحتاجه شعبنا هو جسور الثقة وتعزيز العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبنانيي والفلسطيني.
القيادة السياسية للقوى الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا
أخبار ذات صلة
كهرباء لبنان" تمهل ٢٠ يوماً للمخيمات الفلسطينية و منها مخيم عين الحلوة: الدفع وإلا القطع
2026-10-24 05:51 م 212
اغتيال احد كوادر حركة فتح في عين الحلوة وحالة من التوتر تسود المخيم
2026-06-14 05:12 م 1758
زيارة تحمل أكثر من معنى: السفير الفلسطيني يدعم صمود التعليم في المخيمات…بقلم د. وسيم وني
2026-01-22 10:45 ص 1478
قوّات الأمن الوطني الفلسطيني تسليم دفعة جديدة من السّلاح الثّقيل في مخيم عين الحلوة في صيدا،
2025-12-30 06:59 م 1005
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

