×

الحريري على كلام النائب ميشال عون الأخير عن نبش القبور

التصنيف: سياسة

2010-11-11  11:12 م  1463

 

علق الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري على كلام النائب ميشال عون الأخير عن "نبش القبور" من دون أن يسميه، ولفت إلى أن هذا الكلام لا يمت إلى قيم اللبنانيين وأخلاقهم بصلة و"لسنا في موقع الرد عليه"، مؤكداً أن في رقبة من تفوه بهذا الكلام قبوراً كثيرة إذا ما تم نبشها ستتكشف للرأي العام فضائح وفظائع "نتركها للتاريخ كي يتكلم عنها".

وكرر تمسك تيار "المستقبل" بالأخلاق التي أرساها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقيمه، خصوصاً الحوار وقبول الرأي الآخر.

كلام الحريري جاء في لقاء مع طلاب قطاع الشباب في تيار "المستقبل" (شباب المستقبل) في الجامعة اللبنانية - الأميركية في بيروت – (L.A.U)، في مبنى التيار في القنطاري - سبيرز، حثهم فيه على بذل كل الجهود من أجل "إكمال مسيرة النصر الذي تحقق في جامعتي القديس يوسف وسيدة اللويزة بنصر جديد مع حلفائنا في "14 آذار" والمستقلين في الجامعة اللبنانية – الأميركية يوم الجمعة (موعد الانتخابات الطالبية في حرمي بيروت وجبيل)"، "لأن هذه الانتخابات مؤشر إلى إيمان الشباب اللبناني بمشروع "14 آذار"، ولأن الفوز بها يعطي في مكان ما دفعاً ديموقراطياً لموقفنا السياسي المتمسك بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان في مواجهة من يرفضها".

وأوضح أن "المحكمة الدولية بالنسبة للفريق الآخر تشكل العقبة أمام مشروعهم الحلم، أي المثالثة وتعديل اتفاق الطائف"، مؤكداً "التمسك بالمحكمة برغم كل الحجج والبدع كبدعة ما يسمى "شهود الزور"، فلا مساومة على المحكمة، لإيماننا بأنه لأول مرة في لبنان هناك فرصة لكشف الحقيقة في اغتيال سياسي، ولمعرفة القاتل كائناً من كان، ولمعرفة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الأرز".

أضاف: "تشهدون تهويلاً من قبل الفريق الآخر، قوامه سيناريوهات سوداء لما يمكن أن يحصل في حال صدر القرار الظني باتهام "حزب الله"، وهم بذلك يبنون على افتراضات، ويعطلون البلد على افتراضات، ولا يكترثون لمصالح المواطنين وهمومهم، التي هي أولويات حكومة الوحدة الوطنية، وأولويات رئيسها سعد الحريري".

الأمين العام لتيار المستقبل اعتبر "أن هذا التهويل يبقى مجرد امنيات في نفوسهم، لأن حقيقة الأمر أن الفريق الآخر متهيب من القيام بأي عمل أمني في الشارع، بناء على معطيات منها موقف الجيش الحازم بالتصدي لأي أعمال مخلة بالأمن، وموقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ومعادلة الـ"س.س" التي يشكل الاستقرار والأمن خطها الأحمر الممنوع تجاوزه"، لافتاً إلى "أن ظروف اليوم مختلفة عن ظروف العام 2008 (أحداث 7 أيار)، فـ"حزب الله" يتبع إيران الذاهبة إلى مفاوضات مع الدول الست الكبرى بشأن ملفها النووي، والذاهبة إلى اتفاق مع أميركا في العراق، وتالياً لا مصلحة لإيران بزعزعة الاستقرار في لبنان".

وذهب إلى أعمق من ذلك، وخاطب الحاضرين: "إرادتنا واضحة في تجنيب البلد الفتنة، ورفيق الحريري هو الوحيد الذي أوقف الحرب الأهلية من دون بندقية، والرئيس سعد الحريري يحمل الرسالة ذاتها، وهي الحوار بين كل اللبنانيين، لأن الصراخ لا طائل منه".

إلى ذلك، لفت الأمين العام إلى أن "قطاع الشباب في التيار هو أولوية لدى الرئيس سعد الحريري، وهو يسأل دائماً في اجتماعات المكتب السياسي عن وضع وأمور القطاع، باعتباره الخزان الذي يمكن أن يرفد التيار بكل الكوادر الكفوءة والمؤمنة بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وفي الختام، توجه إلى الشباب بالقول :"متمسكون بتحالف "14 آذار وثورة الأرز، كمكوّن يضم كل الأفرقاء من مسلمين ومسيحيين، والأهم أنكم أنتم كشباب صنعتم الثورة، وما زلتم مستمرين بحمايتها وتحقيق الانتصارات، فاذهبوا إلى معركتكم الانتخابية، ولا تخافوا من شيء، طالما أنكم تؤمنون بالديموقراطية، وطالما أنكم ذاهبون لتثبتوا حضورنا القوي كـ"تيار مستقبل" في الجامعة اللبنانية – الأميركية إلى جانب حلفائنا في "14 آذار" والمستقلين، وكلي ثقة بقدرتكم على صنع الانتصار يوم الجمعة إن شاء الله

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا