×

احمد الحريري في لقاء مشترك بين "المستقبل و"الامنية الفلسطينية العليا ادانتنا لجدار عين الحلوة مبدئية وهو مرفوض بالعقل والمنطق والانساني

التصنيف: سياسة

2016-12-14  06:55 م  298

 

 زارت اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا المشرفة على المخيمات برئاسة قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب منسقية تيار المستقبل في صيدا والجنوب وعقدت اجتماعا مع امين عام التيار في لبنان احمد الحريري ومنسق عام الجنوب الدكتور ناصر حمود واعضاء المنسقية في مقرها في عمارة المقاصد حيث جرى البحث في اوضاع المخيمات ولا سيما مخيم عين الحلوة وموضوع بناء الجدار  حوله والخطة الامنية التي تقوم اللجنة باعدادها لرفعها الى السلطات اللبنانية حيث اطلع الوفد الحريري على الجهود المبذولة في هذا الاطار ..

بعد قراءة الفاتحة عن ارواح شهداء حلب، كان ترحيب من منسق الجنوب الدكتور ناصر حمود الذي جدد موقف التيار الرافض لموضوع الجدار معتبرا انه لا يخدم العلاقات اللبنانية الفلسطينية ولا العلاقة التاريخية والانسانية والاجتماعية بين صيدا المخيم ، منوها بالوعي والمسؤولية العالية التي يتحلى بها اهلنا في المخيم في تفويت الفرصة على كل محاولات تفجير الوضع الأمني او تصويره على انه بؤرة توتر امني دائم. كما اكد على اهمية ان يحظى المخيم باهتمام بالموضوع الانساني والاجتماعي بما يخفف الكثير من المشاكل فيه واملا ان يكون ذلك من ضمن اولويات الحكومة الجديدة .

وتحدث اللواء ابو عرب وعدد من اعضاء اللجنة مستعرضين الخطوات التي تقوم بها القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية على صعيد اعداد الخطة الأمنية البديلة للجدار ومثمنين مواقف نائبي صيدا الرئيس فؤاد السنيورة والسيدة بهية الحريري وفاعليات المدينة من هذا الموضوع ومنوهين بالتنسيق القائم مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية من اجل حفظ الأمن والاستقرار في المخيم والجوار .

الحريري

ثم تحدث احمد الحريري مستعرضا مسار العلاقات اللبنانية الفلسطينية ومحاولات تفجيرها التي بدأت منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري فقال: لا شك ان ما حصل في مخيم نهر البارد كان مخططا ان يحصل في عين الحلوة لكن التنسيق بين السياسيين اللبنانيين والاخوة الفلسطينيين جنب المخيم هذا المخط.ط ونحن بصراحة العلاقة مع الفلسطينيين كانت ممنوعة علينا قبل اغتيال الرئيس الشهيد ، وكان لها مدخل واحد في البلد في ظل التركيبة السياسية التي كانت موجودة ولكن عندما ظهر فيديو "ابو عدس" بعد اغتيال الرئيس الشهيد استشعرنا حجم الخطر وان هناك محاولة لزج الوجود الفلسطيني في لبنان ، وبدأنا منذ تلك اللحظة العمل وصولا لتشكيل لجنة الحوار المدنية اللبنانية الفلسطينية لتقريب وجهات النظر ما بين اللبنانيين والفلسطينيين بالاضافة الى كل واردة وشاردة داخل المخيم برغم كل الاتهامات التي وجهت لنا من خلال هذه العلاقة ولكن اغلقنا آذاننا لان الهدف الاساسي كان بالنسبة لنا ان يبقى المخيم هادئا لانه مدخل الجنوب وهو داخل مدينة صيدا وجزء من نسيجها . وبالنتيجة هذا التشبيك الذي حصل ما بين القيادة السياسية في المدينة والقيادة الفلسطينية على صعيد لبنان والمدينة والمخيم ساعد بتخفيف الاحتقان ، وبنقل قضية المخيم من قضية امنية بحتة الى قضية سياسية انسانية ..

وفي موضوع جدار عين الحلوة قال الحريري : ادانتنا مبدئية لموضوع الجدار وليس قصة امن او خطورة معينة، بل هو مرفوض بالمبدأ وبالعقل وبالمنطق وبالانسانية وفي القرن الواحد والعشرين ولا يمكن التعامل  بهذه الطريقة مع الاخوة الفلسطينيين ، فالامن اليوم يجب ان يكون له اهتمامات اخرى ، هناك لاجئون جدد على البلد لا احد يعرف عنهم شيئا فلتكن الهمة ايضا بكشف وتوقيف كل الخلايا النائمة الموجودة في البلد .. هناك اعلام مضاد يبث السموم ضد المخيم وبالمقابل يجب ان يكون هناك اعلام مضاد ايضا يظهر الوجه الحقيقي والايجابي الفعلي والانساني للمخيم.

وتطرق الحريري الى الشأن السياسي الداخلي فقال: مر البلد بتشنجات كبيرة خلال السنوات الـ11  الماضية كان جزء منها طائفي وجزء منها شد حبال سياسي ضمن المحاور الموجودة ،واليوم يحاول الرئيس الحريري بمبادرته الاخيرة ان يعيد الامور الى طبيعتها ، لانه اذا تلهينا جميعا بالسياسة يتوقف العمل ويتوقف الموضوع الانساني والخدماتي ،من هذا المنطلق فان اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار الموجودة في رئاسة مجلس الوزراء والتي يراسها معالي الدكتور حسن منيمنة سيكون هناك تفعيل لها وهذه تساعدنا بالموضوع الانساني لان كل القوانين والطروحات ومشاريع القوانين التي يجب ان تمر بمجلس النواب اصبحت موجودة لديها ... وبالنسبة لنا القضية الفلسطينية ستبقى هي القضية المركزية وهي عقدة الحل والربط لانه اذا لم تحل القضية الفلسطينية سيظل هناك من يستخدم إسمها ويتاجر بها..

وخلص الحريري للقول : مخيم عين الحلوة هو اكبر مخيم باق بعد اليرموك يجب المحافظة عليه ويجب ان نزيد التشبيك السياسي والاجتماعي والثقافي بين بعضنا البعض لنكسر كل هذه الحواجز التي زرعت بيننا.

ايوب

اثر اللقاء تحدث بإسم الوفد مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في لبنان غسان ايوب فقال: الزيارة للأخوة في تيار المستقبل اليوم هي في اطار الجولة التي تقوم بها اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا .حضرنا الى هذه الدار وهي زيارة دورية اعتيادية للتباحث بالعديد من القضايا ذات الاهتمام المشرك اللبناني والفلسطيني .ركزنا على الوضع الأمني والوضع الانساني المتعلق باللاجئين الفلسطينيين في لبنان وخصوصا مخيم عين الحلوة. وبحثنا مع الأخوة في التيار قضية الجدار الذي نعتبره اصبح خلفنا واكدنا ان المخيم وكل المخيمات الفلسطينية في لبنان لن تكون الا عاملا ايجابيا وعنصرا فعالا داعما لوحدة لبنان وامنه واستقراره  .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا