×

التنظيم الناصري وصول كمية من السلاح اقلتها سيارات السفارة الاميركية الى قصر المؤامرات في مجدليون

التصنيف: سياسة

2010-11-12  04:41 م  1258

 

 

بالأمس فتح"تيارالفساد والافساد والمال المشبوه" بقيادة سعد الحريري نيرانه العشوائية على قيادات وطنية وحزبية، من بينها التنظيم الشعبي الناصري، عبر بيان صادر عما يسمى بتيار المستقبل. وقد تضمن البيان كلاما هابطا يعكس العقلية المريضة للعائلة الحاكمة وتصرفاتها الاستبدادية الإلغائية. ولعل كتبة البيان قد توهموا ان رفع مستوى الاضاليل والاكاذيب والتهديد والوعيد قد يرهب الاحرار، وبخاصة ان قادة التيار المذكور قد شربوا حليب القطط، وجرعات الفيتامين من "فيلتمان" و"كيري" و"كوشنير". حيال هذا الأمر نؤكد على مايلي :
أولا: تأكد بما لا يقبل الشك ان هذا التيار، لاسيما قادته، قد فقدوا اعصابهم ( واكبر دليل على ذلك ما لاحظه الجميع من توترات النائبة بهية الحريري التلفزيونية) مما شاهدوه من هبة شعبية منددة بظلمهم وفجورهم وفساد حكمهم في الاعتصام (العينة) الشعبي الذي جرى يوم الجمعة الماضي في صيدا.
ونحن نقول لهم: نعم، سينزل الناس الى الشارع مرة ومرتين وعشرات المرات احتجاجا على الأوضاع المعيشية المأساوية التي كان لكم الإسهام الأكبر في دفع الناس اليها. بل إن الذين لم يشاركوا في الاعتصام بسبب حملة التخويف والترهيب التي لجأتم اليها، هؤلاء أيضا لا يعفونكم من المسؤولية عما وصلت اليه أحوال البلاد والعباد، ولم يعد كلامكم عن النمو والازدهار يقنع أيا كان.
ثانيا: عن اي أمن تتحدث طبقة الفساد؟ واي صيدا يريدون؟ بينما جل عملهم يرتكز على التحريض والفتنة المذهبية، وتوزيع السلاح الذي كان من آخر دفعاته وصول كمية منه اقلتها سيارات السفارة الاميركية الى قصر المؤامرات في مجدليون تحت جنح الظلام. لكننا نؤكد أننا لن نسمح لسلاح الفتنة والغدر بجر صيدا الى مستنقع الاقتتال الأهلي، لا داخل المدينة،  ولا مع محيطها. وسنحمي صيدا من الفتنة كما فعلنا في 9 أيار 2008   حين جنبنا المدينة حمام الدم الذي كانت عصابات المستقبل تعمل لجرها اليه.
ثالثا: لن ترهبنا عصابات فاسدة تتوهم ان باستطاعة بنادق مأجورة، وعناصر مرتزقة يجوبون ليلا احياء وشوارع صيدا بحماية جهاز امني رسمي، أن تنال من عزيمة مناضلينا ومناصرينا. اما رسائل الترهيب التي يتولى نقلها المرتزقة فهي أعجز من أن تترك أي أثر لدى من توجه اليهم من قادة راي، ومن سياسيين واعلاميين ونقابيين في صيدا.
رابعا: كلامكم عن العدالة الدولية، وعن الثقة المطلقة بالمحكمةالدولية، لم يعد يقنع أحدا بعد أن صار واضحا للجميع أن المحكمة أميركية الهوية وصهيونية الهوى. وإلا، ماهو مغزى كون أميركا وفرنسا وإسرائيل من أكبر المتحمسين للمحكمة، وفي الوقت ذاته من العارفين بمضمون القرار الظني؟
وهل أنصفت العدالة الدولية يوما من الأيام لبنان، أو الفلسطينيين، أو العرب؟ أم تراها دوما الى جانب إسرائيل، وهمها الأول والأخير التغطية على جرائمها؟
ومما لاشك فيه أن من يطلب العدالة من المجتمع الدولي يصح فيه المثل القائل:"يا طالب الدبس من دبر النمس...كفاك الله شر العسل".
 
خامسا: من الواضح أن العائلة الحاكمة بفسادها قد اعتادت منذ البداية تلقي الأوامر من أولياء نعمتها وأسيادها وتقبيل أياديهم. لذلك هي تعبر عن السلوك الذي درجت عليه عندما تتهم القوى المناضلة صاحبة القرار الحر بالتبعية.
التبعية لأميركا والأنظمة العربية الرجعية، وتلقي الأوامر من "رايس" و"فيلتمان"، ومن بعض الأمراء والمشايخ، هذا هو ما يمارسونه. وما دام أصدقاء إسرائيل هم أولياء أمورهم فإنهم يبقون عاجزين عن استيعاب مضمون التحالف النضالي الذي يجمع قوى الممانعة والمقاومة للدفاع عن لبنان وفلسطين في مواجهة عدوانية إسرائيل ومؤامرات أسيادهم.
 
أخيرا، ان كان لنا من نصيحة نسديها نقول:  مهلا ايها المتطاولون! لاتثقوا بما قاله لكم "فيلتمان" وغيره، فالتاريخ قد اثبت ان الاميركيين يدفعون جماعتهم الى التهلكة ثم يتركونهم لقدرهم المحتوم، لكن فلتكن لديكم رأفة بلبنان وشعبه الذي طالت معاناته من سياساتكم.
ونقول لاعضاء العائلة التي تملك "تيار الفساد والافساد والمال المشبوه": اتعظوا بالمثل الشعبي القائل:لسانك حصانك، ان خنته خانك، وان صنته صانك".
وختاما، نكرر توجيه الشكرللمواطنين المنتمين الى "المستقبل" الذي ابلغوا قيادات وكوادر في التنظيم برفضهم الانجرار الى ما يحضره "المستقبل" من فتن ودسائس.
 
 
  صيدا في 12-11-2010
التنظيم الشعبي الناصري

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا