لقاء فني ثقافي مع الفنان خليل المتبولي تحت عنوان الإنسان والفن في ثانوية المقاصد في صيدا
التصنيف: الشباب
2017-01-11 07:00 م 593
بدعوة من ثانوية المقاصد وبتنظيم من الوحدة البحثية فيها، أقيم لقاء فني ثقافي مع الفنان والشاعر الصيداوي خليل المتبولي، وجاء اللقاء تحت عنوان " الإنسان والفن". وقد حضر اللقاء مديرة الثانوية وعدد من المعلمين والمعلمات. وبعد كلمة ترحيبية من مسؤولة النشاط المربية سحر عنتر، شارك طلاب صف البكالوريا بعروض مسرحية وسكاتشات تعود للفنان متبولي، كما تلا بعض التلاميذ مجموعة من شعره وأدبه. وقد جرى خلال اللقاء نقاش حول أهمية الفن والأدب في حياة الإنسان. كما كانت كلمة شكر للفنان متبولي على حضوره ومشاركته الطلاب في هذا اللقاء.
وبدوره متبولي شكر المنظمين على هذا اللقاء، لافتا الى أهمية النوادي المسرحية في المدارس نظرا لدور المسرح في تعزيز ثقافة الانسان وتطوره. وطالب بأن يكون في مدينة صيدا فرق مسرحية فنية تظهر الوجه الفني والحضاري للمدينة، وأكد على أهمية دور الطلاب في بناء المستقبل الفني في المدينة.
أخبار ذات صلة
طرحة يكرّم الدكتور مروان القطب
2026-09-17 02:01 م 159
اختتام ورشة «ترابط الشباب» بمشاركة 120 شاباً وشابة
2026-08-30 01:09 م 307
مؤسسة الحريري والمجلس الثقافي البريطاني يطلقان مشروع «ترابط الشباب»
2026-08-10 03:04 م 454
تسليم وتسلم في "روتاراكت صيدا" بين غنوة عزام وحسن حجازي
2026-07-23 03:49 م 537
أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر
2026-07-14 09:39 ص 510
عامر معطي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم المبادرات السياحية والبيئية
2026-07-13 10:17 م 330
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.

