مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم السبت 13/11/2010
التصنيف: سياسة
2010-11-14 08:37 ص 1948
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"
التنعم بالتهدئة، بات العيدية الوحيدة المؤكدة للبنانيين في الاضحى المبارك والاستقلال.
وعلى تواضعها تبقى عيدية التهدئة الجسر الوحيد والالزامي لوصل جهود ومساعي المسؤولين اللبنانيين بالجهود والمساعي الاقليمية التي بات الأفرقاء اللبنانيون، من هذه الجهة أو تلك، يسلمون بالتعويل عليها خصوصا المسعى السوري - السعودي للحلحلة في لبنان ولإرساء حد أدنى من الاستقرار السياسي من اجل فك المشكلات وتبديد الهواجس والمخاوف، وعلى غرار ما ارسي في العراق من مسار لتركيبة سياسية وعمل للنظام العراقي.
في هذا الوقت، وفيما رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يستهل جولته الخارجية بأبو ظبي ومنها الى موسكو فالرياض، بعدما تشاور مع نظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، يزور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قطر بعد عيد الاستقلال بدعوة من الامير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
في موضوع زيارة رئيس الحكومة لموسكو، أفادت معلومات أن الحريري، ويرافقه نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر، سيبحث في العاصمة الروسية في بت موضوع تزويد لبنان مروحيات روسية مقاتلة 24M والتي كان الرئيس ميدفيديف قد تفاهم مع الرئيس سليمان، عندما زار روسيا قبل سبعة أشهر على إبدال مسألة تزويد لبنان مقاتلات ميغ 29 بهذه المروحيات القتالية، ضمن التعاون العسكري بين الجيشين.
بالنسبة الى المسعى السوري - السعودي المتعلق بلبنان، يرتقب تبادل زيارات بين موفدين سعودي وسوري لدمشق والرياض تشاورا بالمخارج الممكنة للوضع اللبناني الحرج. وبما يمكن عمله في خضم التطورات المتعلقة بالظروف والاجواء خصوصا على خلفية موضوع القرار الاتهامي المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية.
عصر اليوم، رئيس المحكمة الدولية القاضي انطونيو كاسيزي رأى أن بعض الدول تتمنى الاسراع بالقرار الاتهامي، ولكن "نحن في المحكمة من يقرر: القاضي بالتنسيق مع المدعي العام. كلامه ورد في "لو موند" ردا على موقف أميركي.
في القصر الجمهوري، الرئيس العماد سليمان عرض التطورات مع الوزير وائل بو فاعور ومع وزير العدل ابراهيم نجار. والتقى السفيرة الاميركية التي اكدت مواصلة مساعدة الجيش اللبناني.
******************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ان بي ان"
ما بين استرخاء العيد، والجمود الحكومي وليد المماطلة في قضية شهود الزور، ترقب لبناني للمسعى العربي المرتكز على معادلة "السين - سين".
تلك المعادلة التي تترسخ يوما بعد يوم، فتتثبت بفاعليتها وإيمان اللبنانيين بها، تثلج قلب الرئيس نبيه بري الخائف على لبنان من أنياب تنين الطائفية.
رئيس المجلس حذر المواطنين من خطر التنين، ومواجهته تختصر في تطبيق اتفاق الطائف بكل مندرجاته: فلا مثالثة ولا مرابعة ولا قيامة للبنان إذا لم تلغ الطائفية السياسية.
فهل تشكل عطلة العيد فرصة لبنانية للمراجعة والتقويم مدعومة بتسوية اقليمية تترجم في أول جلسة حكومية؟ أم يقيد شهود الزور الحكومة فتعجز عن بت القضية.
بعد تعويل السيد نصر الله على المسعى السوري - السعودي، وتأكيد الرئيس سعد الحريري على أهمية تلك المعادلة، يخشى من خربشات دولية على وقع التلويح بقرار ظني تتمنى صدوره سريعا دول ومستفيدون ولو أن رئيس المحكمة الدولية أنطونيو كاسيزي يحاول التخفيف من حقيقة التدخلات الدولية والتسييس بتصريحات إعلامية مكثفة عن استقلالية التحقيق والمحكمة، لكن التصريحات تبقى يتيمة النتائج بحكم الواقع والملموس.
وإلى العراق الذي يستولد حكومة على وقع لقاءات ومفاوضات وترحيب عابر للقارات، موقف لزعيم "القائمة العراقية" إياد علاوي نعى فيه اتفاق تقاسم السلطة، إلا أن المراقبين لا يجدون في كلام علاوي عودة الى الصفر ولا حتى جمودا عراقيا.
المراقبون يرجحون أن يكون علاوي يرفع من سقف مواقفه بالتزامن مع مفاوضات داخلية لكسب صلاحيات واسعة في المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية، ذاك المجلس المرتقب استحداثه سيرأسه علاوي بعد المصادقة على قانون تأسيسه في جلسات نيابية بدأت اليوم في العراق.
كما يرى المراقبون في تصريحات علاوي ضغوطا سياسيا لرفع الحظر عن أعضاء في قائمته العراقية.
ولذلك فإن علاوي حين لوح بإمكانية تزعم معارضة برلمانية كان نواب من قائمته يشاركون في جلسات البرلمان ويؤكدون المشاركة في الحكومة العتيدة.
وعلى هذا الأساس، اتفاق عراقي يسير قدما ببركة اقليمية - دولية يتوقع أن تطال ساحات المنطقة، وإن كان النائب وليد جنبلاط يرى أن التسوية في المنطقة شبه مستحيلة بسبب الضغوط الاسرائيلية على الادارة الأميركية.
******************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ال بي سي"
عطلة الاضحى التي تبدأ الثلاثاء وتمتد حتى عطلة الاستقلال تمدد الهدنة السياسية الملغومة بالمواقف وترقب القرار الظني. وما يساعد على تمديد الهدنة غياب رئيس الحكومة في الخارج الذي بدأ هذا المساء زيارة للامارات العربية المتحدة على ان تليها اعتبارا من الاثنين زيارة رسمية لموسكو قبل ان ينتقل الى السعودية على الارجح للمعايدة والراحة.
وتتلازم الهدنة مع التعلق بحبال أمل المعادلة السورية - السعودية التي ساهمت حتى الآن في تمديد الاستقرار من دون ان تلغي احتمال الانفجار، ذلك ان سقف البحث لن يكسر جدار المحكمة الدولية التي يمسك بمفاتيحها التحقيق الدولي وبورقتها واشنطن والعواصم المعنية.
ولأن الطبيعة تأبى الفراغ حتى مع التهدئة والعطلة، فقد توالت الردود على الكلام الاخير للسيد حسن نصرالله وأبرزها للرئيس سعد الحريري.
فبعد ثمان واربعين ساعة على كلمة الامين العام ل"حزب الله" أطلق رئيس الحكومة سلسلة مواقف في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" أكد فيها انه لا يمكن لأحد ان يتحدث في موضوع المحكمة الدولية في ظل خطاب سياسي مرتفع في البلد منتقدا غياب المعارضة عن طاولة الحوار. واضاف الحريري: "نحن خلال السنوات الخمس الاخيرة لم نتوتر ولم نخرب البلد بانتظار القرار الظني او المحكمة، ونحن الذين ظلمنا في كل هذه المرحلة عبر اغتيال قياداتنا واصدقائنا واخواننا واولاد نوابنا".
وصعد لهجته قائلا: "لا احد يمكنه ان يهددني لكي اقوم بما اريد. انا لا انصاع للتهديد ولكن بالحوار الهادئ فانا مستعد ان اتحاور". وبالنسبة لمسألة شهود الزور قال الحريري: "اتفقنا على درس هذا الملف في مجلس الوزراء فليأخذ القضاء العادي مجراه ويحاكم هؤلاء". وفي اشارة الى استمراره برئاسة الحكومة قال: "ان الاكثرية رشحتني لذلك، نحن موجودون وسنكمل المشوار".
في هذا الوقت، وبعد رد الرئيس فؤاد السنيورة على السيد نصرالله أمس، كشف النائب نواف الموسوي لل "ال بي سي" عن مضمون اتصالاته مع الفرنسيين والتي أكدت ان الحرب لن تقف قبل الانتهاء من موضوع "حزب الله" بموافقة عربية ولبنانية.
ولكن قبل قياس الحرارة السياسية نبدأ بكارثة الطقس اللبناني الذي غيرت طقوسه فخرب الاخضر واليابس...
******************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"
يقف لبنان على عتبة أسبوع من العطل الرسمية بعيدي الأضحى المبارك وعيد الإستقلال. أسبوع يفسح في المجال أمام البعض بالتفكير مليا بمصلحة البلد، وعدم مواجهة الجهود المبذولة لبنانيا وسوريا وسعوديا لإبعاد الفتنة. أسبوع يعتبر فترة كافية للتبصر والعد الى ما بعد المليون، قبل رمي لبنان ضحية مشروع قاتل، يشكل خطورة كبيرة على المنطقة برمتها، كما قال النائب وليد جنبلاط اليوم، منبها الى أخطار تسييس المحكمة والقرار الظني المعد لإتهام فريق لبناني بإغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وأيضا الأسبوع نفسه يعتبر كافيا للبحث في خطاب الفصول الخمسة للأمين العام ل"حزب الله" خلال يوم الشهيد أمس الأول، ولعل من فاته إستيعاب المضامين يلحق نفسه بركب المستفيقين ولو متأخرا، على أن حماية البلد في مثل هذه الأيام واجب ولا يمكن أن تكون وجهة نظر.
على أن السؤال الجديد المطروح فوق غايات الدور الأميركي المحرض، يأتي هذه المرة من بوابة رفع الإدارة الأميركية بشكل مفاجىء الحظر عن تسليح الجيش اللبناني، داعمة ذلك بتسريبات أميركية وأخرى إسرائيلية، تزعم أنها حصلت على ضمانات بأن يمنع الجيش تدهور الأوضاع على الحدود مع فلسطين المحتلة. هذا التحرك الأميركي المفخخ إسرائيليا، قابله نفي رفيع المستوى من جانب مصادر الجيش اللبناني، أكدت فيه لل"المنار"، أن أي عدوان إسرائيلي سيواجه بالتصدي، وأما الموقف الأميركي فيتعامل مع لبنان على أنه هو من يعتدي، وليست إسرائيل المعتدية دوما.
******************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"
على الرغم من تأكيد الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله على أهمية المسعى السعودي - السوري من خلال لقاءاته مع عدد من كوادر حزبه، فإن نقاطا أثارها في كلامه الاخير لم تترك ارتياحا في الاوساط السياسية وظلت اصداؤها تتردد وسط اسئلة بإتجاهين منفصلين:
الامين العام ل"حزب الله" بنى أكثر من نصف خطابه على الاستراتيجية الاميركية انطلاقا مما اعتقده رسالة كيسنجر الى العميد ريون اده في العام 1976 ليتبين لاحقا ان الرسالة كتبها أحد الصحافيين في مجلة "الحوادث" وليس كيسنجر، فهل من المعقول ان تبنى الاستراتيجية بموقف سياسي ل"حزب الله" على قاعدة رسالة غير مستندة على حقائق؟ ومن هو المستفيد بتضليل السيد حسن نصرالله وتزويده بمعلومات مغلوطة؟
السؤال انسحب أيضا على لغة التخوين التي استخدمها الامين العام ل"حزب الله" لجهة الطرف الاخر، فهل أفرقاء 14 آذار شركاء في الوطن ام عملاء؟ هذا السؤال المكرر لم يبرح الصالونات السياسية التي هالها كلام السيد نصرالله عن حكومة الرئيس فؤاد السنيورة حكومة المقاومة السياسية.
أما ما قاله الامين العام ل"حزب الله" عن الخيارات المفتوحة اذا ظن البعض انه يمكن ان يصدر القرار الاتهامي ويوجه اتهاما الى مجاهدين ومقاومين في "حزب الله"، فأظهر دون شك حجم التهويل والتخويف الذي يسلطه على أبناء وطنه المتمسكين بالمحكمة الدولية سبيلا للوصول الى الحقيقة ولكشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء.
غير ان اللافت الوم، وسط هذه الاجواء، تأكيد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري انه لا بد من الحوار والتعقل فالاحتقان لا يوصل الى اي مكان، داعيا الى الجلوس على طاولة الحوار. واعتبر الرئيس الحريري ان القضاء العادي هو المسؤول عن ملف ما يسمى شهود الزور، آملا استكمال النقاش في الملف حتى ايجاد الحل الذي يرضي الجميع، لافتا الى انه مع محاكمة الشهود الزور.
******************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "OTV"
من اليوم حتى الثالث والعشرين من الجاري، البلد في اجازة، لا بل في اجازتين: الاضحى والاستقلال، وما بينهما طبخة التسوية السورية - السعودية التي تطهى بعيدا عن الاعلام فيما صدر اليوم، أول رد رسمي من المحكمة الدولية على كلام الامين العام ل"حزب الله"، على لسان القاضي انطونيو كاسيزي، في ما ينذر بتشريع الباب أمام مزيد من التعليقات التصاعدية التي، وإن خرقت الاجازة الادارية السياسية، قد تتوج نهايتها في ما نقل عن السيد نصر الله خلال لقاء كوادر "حزب الله" مساء امس، بمحاولة أميركية لعرقلة المسعى السوري - السعودي. وهذا المسعى يتضمن معطيات تجعله أكثر جدية من أي وقت مضى.
وقد يندرج هذا الجو أيضا في تحذير وليد جنبلاط من ان الوضع في لبنان حساس للغاية، وان ايجاد تسوية في المنطقة شبه مستحيل.
واذا كان قول السفير السعودي من معراب سيصدق، عن ان الحل اللبناني هو الذي سيدوم وليس الحل المستورد أو المفروض على اللبنانيين، فإن السؤال يبقى عن ماهية هذا الحل ووسائل الوصول اليه وسط تعذر مد جسور الاتصال بين الافرقاء بشكل ثابت.
كل ذلك، وسط القنبلة التي فجرتها زلة لسان برنار كوشنير عن سعي غربي للمثالثة عبر تعديل اتفاق الطائف، كما كلام من نوع آخر، عن سعي فرنسي لما وصف بـ "فصل الجنرال عن حزب الله" خلال زيارة العماد ميشال عون التي يبدأها غدا الى باريس ويلتقي خلالها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فيما الجميع يعلم، ومن دون ادنى شك، ان لغة الجنرال واحدة، في الداخل كما في الخارج.
لكن قبل الغوص في السياسة، وقفة مع بيئتنا الملوثة، ومع منطقة باتت تعيش بالكمامات لأن هواءها سام.
******************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ام تي في"
بين عطلة نهاية الأسبوع التي بدأت اليوم، وعطلة الأضحى التي تبدأ الثلاثاء، تبدو الحياة السياسية في عطلة شبه تامة، والواضح أن الأطراف المحليين في أشد الحاجة الى هذه العطلة، بعدما وصل الوضع الداخلي الى الجدار المسدود، في ظل الإصطفاف العمودي الحاد القائم، وفي ظل تمترس كل فريق وراء خطابه السياسي وشعاراته.
ما ينطبق على الداخل اللبناني، ينطبق على المظلة السورية - السعودية، حيث أكدت معلومات متقاطعة اليوم، ما كانت أوردته ال "MTV" في الأمس، من أن الإتصالات بين البلدين شبه مجمدة الى ما بعد عيد الأضحى، وذلك لأسباب كثيرة، من بينها إنشغالات المسؤولين في البلدين، إضافة الى إنطباع تكون لدى هؤلاء، بأن الأوضاع الإقليمية والدولية، لا تسمح بتحقيق إختراق سياسي ما على الساحة اللبنانية.
هذا في المعادلة السياسية المحلية، وفي معادلة "السين - سين"، أما في المعادلة القضائية، فالمحكمة الدولية تتابع عملها، والقرار الإتهامي يرجح صدوره قبل نهاية العام الجاري، وقد تلقت المحكمة جرعة إضافية من الدعمين المصري والفرنسي، فوزير الخارجية المصري أبو الغيط، طالب جميع الأطراف في لبنان بقبول المحكمة الدولية، وانتقد "حزب الله" من دون أن يسميه، معتبرا انه "لا يجب أن يتصور أحد في لبنان أنه قادر على قطع الأيدي". أما السفير الفرنسي في لبنان، فأكد تمسك بلاده بالمحكمة الدولية.
لكن الموقف الأبرز على هذا الصعيد، جاء من رئيس المحكمة كاسيزي، الذي اعتبر أن دعوة السيد حسن نصر الله الى مقاطعة المحكمة "سابقة خطرة"، مؤكدا "أن العدالة الدولية تتقدم مهما كانت الصعوبات".
******************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"
ترنحت الأزمة السياسية في لبنان وأخذت إجازة عميقة يطير فيها رئيس الحكومة الى نحو أربع دول، والعماد ميشال عون الى فرنسا، ورئيس الجمهورية بعد الاضحى الى قطر، مع ما تيسر من حجيج يطوفون سياسيا من مكة الى الرياض للاطمئنان الى "السين" الناهية للأمر.. والى صحة الملك بعد وعكة الانزلاق الغضروفي. لكن هذه الوعكة لم تحدث إنزلاقا سياسيا ولم تؤثر في سير "السين الثانية". إذ بقيت المظلة السعودية - السورية حاجبة لأي اختراق، وهذا ما اظهره الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله ووافقه عليه الرئيس سعد الحريري الذي توقف عند الفصل الايجابي من فصول نصرالله الخمسة.
لكن هناك من نظر اليوم بسلبية الى أداء "حزب الله" وتحديدا في قراره عدم التعاون مع المحكمة الدولية، إذ رأى رئيس المحكمة أنطونيو كاسيزي ان نصرالله أقدم على سابقة خطرة بإعلانه مقاطعة المحكمة، وكشف كاسيزي أنه سيقدم تقريرا مفصلا الى بان كي مون وهو سيقرر كيف يلجأ الى مجلس الامن. وعن مطالبة الولايات المتحدة بالاسراع في إصدار القرار الظني، قال كاسيزي: "نحن من يقرر. بعض الدول يمكنها ان تتمنى. لكن استقلاليتنا تامة"، موضحا ان القرار الاتهامي يمكن ان يبقى سريا او ان يعلن فورا، مرجحا اعلانه.
وقبل أن يقرر "بان"، قرر أبو الغيط، معلنا ان المجتمع الدولي سيقف في وجه من يهز استقرار لبنان باستخدام موضوع المحكمة، قائلا: "لا يفوتنا ان للمجتمع الدولي أسنانا لا ميليشيات". وأين كانت أسنان أبو الغيط ومجتمعه الدولي في مواجهة اسرائيل، وعلى الأغلب فإن أبو الغيط استعمل وجبة اسنان مركبة عندما تجاوزت اسرائيل كل قرارات المجتمع الدولي ولم تنفذ واحدا منها، واستخدم الطقم المصطنع نفسه لدى العدوان على غزة. وتطويق القطاع وخنقه من نقطة معبر رفح. أسنان وزير خارجية مصر تتحول الى مشط يعض ويستقوي بالمجتمع الدولي لكنها عندما تصل الى اسرائيل فإنها تتكسر لتصبح "وجبة" صناعية لا تقوى على مضغ ولا على مواجهة قرار واحد من قراراتها السيادية.
أما في لبنان فهناك من قطع أيدي اسرائيل ومن أذل جنودها ثلاثة وثلاثين يوما وجعلها حتى اليوم تراجع ما سمته "استخلاص العبر". والى العبر العراقية التي استحالت عبرات ذرفت على الاتفاق السياسي الذي انفرط عقده قبل ان ينفذ. انتفض إياد علاوي على الحل ومنزلا به فشلا وموتا، مرجحا مزيدا من العنف. وثمة من يرى ان رئيس "القائمة العراقية" إياد علاوي خدع ب"مجلس سياسات استراتيجية" لا صلاحيات له. وإذا ما اراد تحصيل مكاسب لهذا المجلس فإن ذلك سيكلفه خوض معركة طويلة الأمد، عدا ذلك، فإن مشكلة علاوي ان تيارا من كتلته مشى عكس التيار وأعلن اعتداله، وطالب بعضهم بالحصول على المناصب الكبيرة في الحكومة.
خروج العلاوي من تكوين السلطة العراقية والتزامه المعارضة سيدفعان المتطرفين الى استغلال الامر لاسيما ان "القائمة العراقية" يغلب عليها اللون السني، وعندما تشعر كتلة سنية كبيرة بانها خارج السلطة يبدأ العنف المجهول النتائج.
******************
أخبار ذات صلة
مرعي :المفاوضات وهي الآمل الوحيد، الا تتجاوز الخسارة 10% من اتفاق ١٧ أيار،
2026-03-15 12:36 م 91
منسق عام تيار المستقبل في الجنوب دان الاعتداءات الاسرائيلية على صيدا:استهداف المدنيين
2026-03-14 10:20 م 120
سفير الإمارات في لبنان: نرحّب بقرار حظر الأنشطة العسكرية لـ”حزب الله”*
2026-03-14 12:54 م 82
عمر مرجان: استهداف المدنيين في بيوتهم خرق للأعراف والقوانين الدولية
2026-03-14 12:14 م 103
ترامب يعلن عن تنفيذ الجيش الأمريكي "واحدة من أقوى الغارات في تاريخ الشرق الأوسط"
2026-03-14 05:20 ص 107
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

