×

الحريري: لا أنصاع الى التهديدات ومستعد للحوار الهادئ

التصنيف: سياسة

2010-11-14  02:00 ص  1111

 

 

اعلن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن "لا أحد يمكنه أن يهددني لكي أقوم بما يريد، وأنا لا أعمل بهذا المنطق، ولا أنصاع الى التهديد، ولكن بالحوار الهادئ والبناء ومن دون احتقان فأنا مستعد أن أتحاور"، معتبراً أن "الهجوم على الكرامات والتهديد والتهويل لا ينفع في لبنان ولا أحد يلغي احداً". واكد انه مع محاكمة شهود الزور امام القضاء العادي، آملاً أن يستكمل النقاش في هذا الملف دلخل مجلس الوزراء حتى إيجاد الحل الذي يرضي الجميع. ورأى أن من الخطأ اعتبر البعض نفسه في الحكومة وفي الوقت نفسه في المعارضة، مشدداً على الهدوء والتعقل لأن "الاحتقان والمواقف المسبقة لا توصل إلى نتيجة، والخطاب التصعيدي في البلد لا يخدم لبنان ولا وحدة اللبنانيين". واشار الى أن الحوار واجب وطني على كل القادة السياسيين اللبنانيين، واصفاً عدم الذهاب إلى طاولة الحوار بأنه "طعنة للبنان ككل ولرئاسة الجمهورية". واوضح أن هناك تفاهماً مع رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط "في معظم الأمور، وهو لديه هواجس مثل العديد من اللبنانيين"، لافتاً الى أن "العلاقة مع القيادة السورية ممتازة، وهناك تواصل دائم في ما بيننا". وطمأن الى أنه "طالما هناك محكمة دولية فإن الاغتيال السياسي في لبنان لن يعود".
كلام الرئيس الحريري جاء في مقابلة أجراها مع قناة "روسيا اليوم" التلفزيونية، عشية الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى موسكو، وفي يأتي نصها:
[ تعيش الحكومة اليوم حالة من الإرباك تحت عنوان ما يسمى ملف شهود الزور، كيف ستعالجون هذا الملف؟
ـ أنا لا أعتبر أنها حالة إرباك، فقد اتفقنا جميعا على أن هذا الملف مهم ويجب بحثه على طاولة مجلس الوزراء، ولكن هناك خلاف حول الجهة التي يجب أن يُحال عليها. هناك مواقف سياسية واضحة، البعض يريد أن يحال هذا الملف على المجلس العدلي، فيما نحن نقول ان القضاء العادي هو المسؤول عن هذا الملف. جرى نقاش في هذا الإطار على طاولة مجلس الوزراء، ونأمل أن يستكمل هذا النقاش حتى إيجاد الحل الذي يرضي الجميع. أنا أرى أنه بما أننا اتفقنا على درس هذا الملف في مجلس الوزراء، فليأخذ القضاء العادي مجراه ويحاكم شهود الزور هؤلاء.
[ الأمين العام لـ"حزب الله" (السيد حسن نصر الله) وفي "يوم الشهيد"، اعتبر أن ملف شهود الزور سيوصل إلى رؤوس كبيرة وإلى فضيحة سياسية، كما تساءل لماذا لم يحال بعد على القضاء العادي، فما ردكم على ذلك؟
ـ لا أود الدخول في سجال حول هذا الموضوع، ولكني أرى أن هذا الملف إن كان سيحال على القضاء فلماذا نستبق النتائج ونقول من الآن انه سيطال رؤوسا أو غير ذلك؟ إن كان أحدهم يملك نتائج مسبقة عن هذا الملف فإن هذا يعني أننا لا نعطي القضاء فرصة لكي يأخذ مجراه. ما يهمنا في النهاية هو أن يأخذ القضاء مجراه ونعرف النتائج بالنسبة الى شهود الزور. نحن مع محاكمة هؤلاء، ويجب أن يعلم الجميع أن أحد المتهمين مثلا، ميشال جرجورة موجود حاليا في السجن لمحاكمته على شهادة زور. وحتى محمد زهير الصديق فإن مذكرة توقيف صدرت في حقه بأنه شارك في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. حتى بالنسبة الى حسام حسام الموجود في سوريا، وهناك شخص رابع يمكن للقضاء اللبناني محاكمته على الشهادة التي أدلى بها. لذلك نرى أنه علينا عدم استباق الأحكام ولنترك للقضاء أن يأخذ مجراه.
[ ما تريده المعارضة هو أن تعلنوا رفضكم للمحكمة الدولية، لماذا لا تقفون عند مطالب المعارضة بالتهرب من المحكمة والإذعان لهم لدرء الفتنة والحفاظ على السلم الأهلي؟
ـ أولا، حين شكلت الحكومة، كانت منذ البداية حكومة وحدة وطنية، لا معارضة فيها ولا موالاة، جميعنا تحت سقف واحد وهو سقف حكومة الوحدة الوطنية، ومن الخطأ أن يعتبر البعض نفسه موجودا في الحكومة وفي الوقت نفسه موجودا في المعارضة، فإن هذا من غير المقبول حدوثه. ثانيا، هناك بالتأكيد بعض المواقف التي تتوجس من المحكمة الدولية، لكني قلت في السابق انه لا يمكن لأحد أن يتحدث عن هذا الموضوع في ظل خطاب سياسي مرتفع في البلد. لذلك لا بد من الهدوء وإجراء الحوار، ويجب أن يهدأ الناس ويتعقلوا، فالاحتقان لا يوصل إلى نتيجة والمواقف المسبقة كذلك. في النهاية، نحن في هذا البلد محكومون بالعيش تحت سماء واحدة وبالتحاور مع بعضنا البعض. هل من الضروري أن نختلف ويحصل لا سمح الله إشكال في البلد حتى نعاود الجلوس على طاولة واحد مع بعضنا البعض؟. لا بد من الهدوء في البلد لكي نجلس على طاولة واحدة، وهذا برأيي هو المنطق الوحيد. لا شك أن هناك احتقانا في البلد، ولكن هل يوصل هذا الاحتقان إلى مكان أم أن الحوار هو الذي يجدي نفعا؟ ألا يجب أن يكون الهدوء سيد الموقف لكي نصل إلى نتائج إيجابية في ما يخص الحوار أم الصحيح أن نذهب إلى الحوار ونحن متشنجون؟ كيف يمكن أن نتحاور مع الآخر في ظل هذه الأجواء؟ من هذا المنطلق أقول دائما ان الهدوء هو ما يجب أن يسود في البلد، وأن نعطي فرصة للمواطنين الذين يعانون كثيرا من التشنج والاحتقان، فهذا يؤثر على لقمة عيشهم. علينا كحكومة أن نقوم بعملنا.
[ ثمة من يقول انه في حال ارتفعت

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا