انهال بالضرب المبرح على والدته بسبب موبايل
التصنيف: الشباب
2017-01-22 10:33 م 374
قالت صحيفة جزائرية، السبت، إن شابا يبلغ من العمر 19 انهال بالضرب المبرح على والدته لأنها اسقطت هاتفه الجوال في الماء دون قصد منها.
وأوضحت صحيفة "النهار الجديد" أن الحادثة وقعت نهاية الأسبوع بعد أن كانت الأم البالغة من العمر 44 عاما تداعب هاتف ابنها الشاب وهي مسرورة به، مؤكدة أنه أصبح شابا قبل أن يسقط هاتفه في الماء.
ويبدو أن ذلك أصاب الابن بنوبة غضب شديدة، مطالبا والدته باقتناء هاتف جديد فورا رغم أنها اعتذرت له لكنه أصر على دفعها ثمن الهاتف، إذ أكدت له أنها لا تملك ثمنه حاليا قبل أن يقوم بضربها ضربا مبرحا.
وأصيبت الأم المسكينة بجروح على مستوى العين اليسرى والبطن والظهر، كما تعرضت شقيقته البالغة من العمر 13 سنة إلى الاعتداء بسكين على مستوى البطن بعد محاولتها الدفاع عن والدتها.
وذكر مصدر للصحيفة أن الجيران سارعوا لإنقاذ الأم وابنتها من بين براثن ذلك الشاب الجاحد يده وأشبعوه ضربا وسط بكاء الأم التي حاولت الدفاع عنه رغم فعلته.
أخبار ذات صلة
طرحة يكرّم الدكتور مروان القطب
2026-09-17 02:01 م 159
اختتام ورشة «ترابط الشباب» بمشاركة 120 شاباً وشابة
2026-08-30 01:09 م 307
مؤسسة الحريري والمجلس الثقافي البريطاني يطلقان مشروع «ترابط الشباب»
2026-08-10 03:04 م 454
تسليم وتسلم في "روتاراكت صيدا" بين غنوة عزام وحسن حجازي
2026-07-23 03:49 م 537
أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر
2026-07-14 09:39 ص 510
عامر معطي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم المبادرات السياحية والبيئية
2026-07-13 10:17 م 330
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.

