×

الحريري: لن أرضخ للتهديد وعلاقتي بالقيادة السورية ممتازة

التصنيف: سياسة

2010-11-15  12:29 م  933

 

قال رئيس الحكومة سعد الحريري ان علاقته مع القيادة السورية ممتازة، وأكد في حوار مع قناة «روسيا اليوم» التلفزيونية، عشية زيارته الرسمية التي يبدأها اليوم إلى روسيا أنه لن يستقيل من رئاسة الحكومة وأنه ما زال يمثل الأكثرية النيابية. ووصف العلاقة بين لبنان وروسيا بأنها «مميزة سياسيا»، داعيا للاستفادة اقتصاديا منها، وقال انه سيبحث مع المسؤولين الروس في هبة الطائرات المروحية مي 24، املا أن يتوج بهذا الصدد ما قام به قبله رئيس الجمهورية ميشال سليمان، مشيرا الى تدريبات يقوم بها طيارون لبنانيون حاليا، وأكد أنه ستوقع خلال زيارته اتفاقيات ثقافية وقضائية، مبديا أمله في أن يقدم الروس تسهيلات لتسليح الجيش اللبناني وباقي القوى الأمنية اللبنانية.
ونفى الحريري وجود ارباك حكومي في ملف شهود الزور وأمل أن يستكمل النقاش «حتى إيجاد الحل المرضي للجميع»، مجددا دعوته لإحالته للقضاء العادي. وردا على قول السيد حسن نصرالله مؤخرا أن ملف شهود الزور سيوصل إلى رؤوس كبيرة دعا الحريري الى عدم استباق أحكام القضاء «فنحن مع محاكمة هؤلاء، ويجب أن يعلم الجميع أن أحد المتهمين مثلا، (ابراهيم) ميشال جرجورة موجود حاليا في السجن لمحاكمته على شهادة زور، وحتى محمد زهير الصديق فإن مذكرة توقيف صدرت في حقه بأنه شارك في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حتى بالنسبة لهسام هسام الموجود في سوريا، وهناك شخص رابع يمكن للقضاء اللبناني محاكمته على الشهادة التي أدلى بها».
وحول هواجس المعارضة من المحكمة قال الحريري بوجوب «أن يكون الهدوء سيد الموقف لكي نصل إلى نتائج إيجابية في ما يخص الحوار».
وسئل هل ستعمد للاستقالة، اذا استمرت الضغوط عليك، فأجاب الحريري «هناك أكثرية نيابية نجحت في الانتخابات وقامت بتسميتي لرئاسة الحكومة. صحيح أني حصلت على ثقة مجلس النواب بسبب تشكيلي حكومة وحدة وطنية، إلا أن الأكثرية النيابية هي التي رشحتني لرئاسة الوزراء، لذلك نحن موجودون وسنكمل هذا المشوار».
وانتقد الحريري مقاطعة طاولة الحوار واعتبر ذلك أمرا مؤسفا ومعيبا «وطعنة للبنان ككل ولرئاسة الجمهورية».
وحول مخاوفه من صدور القرار الاتهامي قال الحريري «سواء صدر القرار الظني أم لم يصدر. نحن خلال الخمس سنوات الأخيرة لم نتوتر ولم نخرب البلد بانتظار القرار الظني أو المحكمة. أما الهجوم على الكرامات والتهديد والتهويل فإنه لا ينفع في لبنان، فقد عشنا هذه الأجواء في السابق، هل تمكن أحد من محو الآخر؟ هل تمكن أحد من نفي شخص أو حزب آخر؟ هذا الأمر لم يصح في السابق في لبنان فهل سيصح الآن؟ لن يصح».
وتابع الحريري «لا أحد يمكنه أن يهددني لكي أقوم بما يريد، أنا لا أعمل بهذا المنطق، لا أنصاع للتهديد، ولكن بالحوار الهادئ والبناء ودون احتقان فأنا مستعد أن أتحاور. أما أن يضع أحدهم المسدس على رأسي أو أن يقول لي أن هذه هي الطريقة التي يجب أن تعمل على أساسها فهذا غير مقبول».
وردا على ســؤال قال الحــريري ان العلاقة مع القيادة السورية «ممتازة وهــناك تواصــل دائم في ما بيننا»، وأضاف «نريد علاقة مميزة مع سوريا لأنها تفيدنا سياسيا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا».
وحول مذكرات التوقيف السورية، اعتبر الحريري أنها «صدرت بطريقة غير قانونية، ووزير العدل إبراهيم نجار يجهز ردا عليها».
وكان الحريري في طريقه الى موسكو قد زار، امارة أبو ظبي تلبية لدعوة من ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
الى ذلك، تلقى الحريري برقية من الرئيس الاميركي باراك اوباما هنأه فيها بحلول عيد الاضحى المبارك، كما تلقى برقية مماثلة من رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية.
إشارة إلى أنه يرافق الحريري في زيارته الروسية، وفد وزاري يضم الوزراء: الياس المر، عدنان القصار، غازي العريضي، إبراهيم نجار، علي الشامي، ريا الحسن، سليم وردة والوزير السابق محمد شطح

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا