×

عن المكتوم في قرار المفتي سوسان

التصنيف: سياسة

2010-11-16  11:41 م  1413

 

جمال الغربي- البناء

هل ستكون نقل شعائر صلاة عيد الأضحى في مدينة صيدا من الجامع العمري الكبير إلى جامع الشهداء لمرة واحدة فقط أم أنها ستكون لها تتمات أخرى تنتهي بمسجد آخر تلبية لرغبات فريق طرف سياسي في المدينة ما برح يحاول بشتى أنواع الطرق لتحقيق ما يصبو إليه.

فقد ترك التصريح الإعلامي لمفتي صيدا ومنطقتها الشيخ سليم سوسان عقب زيارته رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة بنقل شعائر العيد من الجامع العمري الكبير إلى مسجد الشهداء تساؤلات عديدة عن مغزى هذا القرار .

وقد علل المفتي سوسان ذلك بوجود اعمال ترميم قائمة في الجامع العمري، وبسبب آخر هو كثافة عدد المصلين في صلاة العيد في الجامع العمري الكبير بات من الصعوبة عليهم الوصول اليه وايجاد أماكن لإيقاف سياراتهم.

تبرير لم يقنع الكثير من أوساط المدينة الذين أكدوا على وجود "تمني سياسي" مورس على المفتي سوسان من أجل الإقدام على خطوة النقل هذه. متسائلين هل أن ترميم مأذنة الجامع الخارجية تعيق الصلاة؟

ورأت أوساط صيداوية متابعة أن تبرير المفتي فيما يتعلق بكثافة المصلين وعدم وجود أماكن لإيقاف سيارتهم بأنه كلام غير منطقي. وقالت هل نسي المفتي أن " رهجة العيد تكمن في عجقته".

وتسألت الأوساط هل أن الداوعي الأمنية للنائب فؤاد السنيورة هي سبب من الأسباب لنقل صلاة العيد وهو الذي دأب منذ أن أصبح نائباً عن مدينة صيدا بأداء صلاة العيد في الجامع العمري حيث كان يتحاشى الوصول إلى ساحة ضهر المير بشكل علني مثله مثل باقي الشخصيات الصيداوية ومن مختلف ألوان الطيف السياسي في المدينة. حيث كان يدخل من باب خلفي للمسجد عبر مدخل ثانوية المقاصد الملاصق له ويخرج منه خلسةً، لأسباب ربما لاتكون أمنية بل تتعلق بعلاقته مع المواطنيين في تلك الأحياء القديمة والشعبية التي ترزح تحت خط الفقر.

وأشارت المصادر أن هذا القرار في الخفاء هو بمثابة كلام حق يراد به باطل .
ويبدو بحسب تلك الأوساط أن هذا الشيئ سيثبت صورة الإنقسام السياسي في مدينة صيدا بين قواها السياسية وحتى في الصلاة حيث من المتوقع أن يؤدي رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد صلاة العيد في جامع العمري الكبير ومن بعدها سيسير على رأس مسيرة شعبية في عرف قديم منذ عشرات السنوات إلى جبانة صيدا القديمة لقراءة الفاتحة على روح والده الشهيد معروف سعد وباقي الشهداء.

وكان سعد قد أبلغ المفتي سوسان رفضه هذا القرار. مبدياً إستغرابه من تلك الخطوة التي تعتبر بمثابة كسر للتقليد الذي إعتاد عليه الصيداويون منذ عقود.

أما في جامع الشهداء فمن المتوقع أن يؤدي النائب فؤاد السنيورة وقيادة تيار المستقبل الصلاة بعد أن يلقي المفتي سوسان خطبة العيد فيه.  
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا