×

بسام حمود التصاريح المتشنجة وسيناريوهات الفتنة تشكل كارثة بحق مدينة صيدا

التصنيف: سياسة

2010-11-20  03:06 م  1774

 

 

أدلى المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب بسام حمود بتصريح قال فيه:
كثرت في الآونة الأخيرة، وبشكل يثير الريبة التصاريح المتشنجة التي تصدر في مدينة صيدا والتي تتحدث عن السلاح والمسلحين، مما ترك أثراً سلبياً واستياءً بالغاً عند المواطنين الذين باتوا يشعرون بأن مدينة صيدا خارج نطاق سلطة الدولة والقانون ورعاية المؤسسات الأمنية الرسمية .. وأن مدينة صيدا هي على شفير صراع مسلح يتم التحضير له من خلال تلك التعبئة غير المبررة على الإطلاق.. ويتبع ذلك العديد من المقالات والتحاليل السياسية التي تتحدث عن سيناريوهات الفتنة التي تشكل بمعظمها كارثة بحق مدينة صيدا وأبنائها.. وكافة السيناريوهات تعتبر جريمة بحق صيدا وتاريخها وأبنائها ومدى حرصهم على استقرار مدينتهم وأمنها وامن لبنان بشكل عام.. ووقوفهم جميعاً صفاً واحداً في وجه عدوهم الوحيد وهو الكيان الصهيوني الغاصب وحلفائه في الخارج والداخل من العملاء الذين تلاحقهم المؤسسات الأمنية اللبنانية..
وأمام تلك التصريحات المتشنجة فإننا ندعو إلى الأمور التالية:
-         ندعو النيابة العامة إلى اعتبار كل ما يذكر من معلومات تتعلق بالتسلح بمثابة إخبار يستوجب التحرك السريع، لمعرفة حقيقة هذه المعلومات ومحاسبة المتورطين في حال ثبت تورطهم بالتسلح، لأي جهة انتموا.
-         دعوة القوى الأمنية من جيش وقوى امن داخلي وسائر المؤسسات الأمنية إلى القيام بواجباتها وحماية أمن المدينة والمواطنين والوقوف بوجه دعاة الفتنة والمحرضين عليها.
-         دعوة جميع الأطراف المحلية إلى التحلي بروح المسؤولية وتغليب لغة العقل ومصلحة المدينة وأبنائها على الحسابات السياسية الضيقة.. والإقلاع عن هذا السلوك المتشنج... فكلنا أبناء مدينة واحدة ويعرف بعضنا بعضاً..وبشكل جيد..
-         في الوقت الذي ينتظر فيه اللبنانيون نتيجة المساعي السعودية – السورية – اللبنانية .. وبروز الدخان لأبيض إعلاناً لتجاوز الفتنة الداخلية وتأكيداً على الاستقرار السياسي والأمني في لبنان.. نستغرب ونستهجن هذا التصعيد الإعلامي والمستمر في مدينة صيدا بما لا يخدم هذه المساعي وأجواء الاستقرار في لبنان...
-         إننا في الجماعة الإسلامية ومن خلال حرصنا على انتظام واستقرار الوضع العام واستتباب الأمن في مدينتنا وكل لبنان، نتواصل وبشكل دؤوب مع جميع الأطراف السياسية في المدينة داعين إياها إلى الإقلاع عن الاساليب المتشنجة واللجوء إلى لغة الحوار الهادئ الموضوعي رأفةً بالمواطنين ومصالحهم وحفاظاً على سلامة البلاد، وأمام استمرار هذا التخاطب عبر التصاريح الحادة المتبادلة والتي تضع مدينة صيدا في أجواء متوترة، نجدد دعوتنا لجميع الأطراف للإقلاع عن هذا الأسلوب غير المسؤول والاحتكام إلى المؤسسات الدستورية والقضائية والأمنية فيما يخص ما يصدر في بياناتهم وتصاريحهم..
-         أخيراً نجدد تأكيدنا على أن مدينة صيدا مسؤولة من جميع أبنائها وليس من بعضهم فقط.. وحمايتها ليست عبر تفعيل دور الميليشيات بل عبر تعزيز دور القوى الأمنية بكافة مؤسساتها.. وإننا في الجماعة الإسلامية سنكون وكما كنا دائماً في طليعة المدافعين عن مصالح أبناء المدينة وحقوقهم واستقرارهم في ظل ثوابتنا الإسلامية والوطنية وحرصنا على العيش المشترك والسلم الأهلي ومقاومة العدو الصهيوني ومشاريع الفتنة.
 
صيدا في 20/11/2010

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا