×

التنظيم الشعبي الناصري ألف تحية للمقاومين أبطال الاستقلال الحقيقيين‏

التصنيف: سياسة

2010-11-21  01:21 م  1234

 

 

يعود عيد الاستقلال هذا العام والشعب اللبناني يواجه تحديات كبيرة على الصعد الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. وفي المقابل تتصدى القوى الوطنية المقاومة لهذه التحديات بكل جرأة وثبات.
فالاحتلال الإسرائيلي لا يزال حاثماُ على أجزاء عزيزة من أرض الوطن في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، والعدو الصهيوني يواصل خرق السيادة اللبنانية ليل نهار، كما يواصل توجيه تهديداته ضد لبنان والمقاومة. في المقابل تقف المقاومة مع الشعب والجيش على أهبة الاستعداد لاستكمال التحرير، ولمواجهة أي عدوان جديد قد تقدم عليه إسرائيل.
وفي الداخل يواجه لبنان، كما تواجه المقاومة، التآمر الأميركي والغربي الذي يجري باسم مجلس الأمن و"المجتمع الدولي". فالقرار 1559، والمحكمة الدولية، ليسا أكثر من عنوانين مزورين لهذا التآمر الذي يهدف إلى تخريب السلم الأهلي وإثارة النزاعات الطائفية والمذهبية، وذلك من أجل تمهيد الطريق أمام أي عدوان صهيوني على لبنان. ومما يثير الاستهجان والاستنكار تواطؤ قوى لبنانية مع ما يسمى "المجتمع الدولي" في تسليط المحكمة الدولية التي تشكل انتهاكاً واضحاً للسيادة اللبنانية على رقبة لبنان ورقاب اللبنانيين.
إن السلم الأهلي يتعرض لتهديدات خطيرة من قبل قوى سلطوية تلجأ إلى الشحن الطائفي والمذهبي من أجل تعزيز مواقعها والتغطية على حقيقة ارتباطها بالتآمر الدولي. وهي تقوم بإنشاء الميليشيات المسلحة لهذه الغاية.
من هنا يقع على عاتق الوطنيين اللبنانيين واجب العمل من أجل حماية السلم الأهلي، وإفشال التآمر الدولي والتصدي لأدواته المحلية.
ومما لا شك فيه أن التركيبة الطائفية للنظام اللبناني القائم هي التي تغذي العصبيات الطائفية والمذهبية، فضلاً عن كونها تشكل عقبة كأداء تجاه أي إصلاح للدولة، أو معالجة للأزمات التي يتخبط فيها لبنان. لذلك فإن إلغاء الطائفية السياسية، استكمالاً لتطبيق بنود اتفاق الطائف، هي اولوية على الصعيد الوطني، فضلاً عن كونها المدخل الأساسي للإصلاح السياسي.
من ناحية أخرى، من الضروري القول إن النظام القائم لم يرتكب فقط خطيئة التفريط بالاستقلال والسيادة، ولا جريمة منع قيام الدولة وتأسيس الولاء الوطني فحسب، بل هو ارتكب أيضاً جرائم بشعة أخرى بحق الشعب اللبناني، من بينها: الإفقار، والبطالة، وهجرة الشباب، والغلاء،... فضلاً عن تخريب قطاعات الإنتاج ودفعها إلى الإفلاس.
في مواجهة كل ذلك تتحرك القوى الوطنية الديمقراطية، والهيئات والقوى الشعبية، لمواجهة النتائج المأساوية الناتجة عن السياسات العشوائية الظالمة للحكومات المتعاقبة منذ الطائف حتى اليوم.
ختاماً، نخص بالتحية بمناسبة عيد الاستقلال أبطال الاستقلال الحقيقيين، أولئك الذين قاوموا الاحتلال الفرنسي منذ البداية، كما نخص أولئك الشهداء الذين سقطوا برصاص القوات الفرنسية، وفي الطليعة من منهم شهداء صيدا الذين يجري تجاهلهم من قبل الدولة كما يجري إهمال أي تكريم لهم.
ونوجه التحية أيضاً إلى المقاومين الأبطال الذين حرروا لبنان من رجس الاحتلال الإسرائيلي، ولا يزالوا يقفون على أهبة الاستعداد لاستكمال مهمة التحرير، والدفاع عن الوطن في مواجهة العدوانية الصهيونية.
 
 
التنظيم الشعبي الناصري

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا