×

أكاليل باسم الرؤساء الثلاثة على أضرحة رجالات الاستقلال

التصنيف: سياسة

2010-11-21  08:32 م  1110

 

ووضع النائب علي خريس إكليلا من الزهر على ضريح الرئيس عادل عسيران وسط حشد من الفاعليات العسكرية والسياسية في منطقة بوابة الفوقا. وكان جرى احتفال حاشد في النادي الحسيني، حضره طارق بعاصيري ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، نزار الرواس ممثلا النائبة بهية الحريري، المقدم محمد دندش، عضو المجلس البلدي في صيدا محمد حسن البابا ممثلا رئيس البلدية، باسم سنان وحسن النابلسي ممثلين رئيس تجمع علماء جبل عامل الشيخ عفيف النابلسي، الشيخ محمد فقيه قاضي محكمة مرجعيون الجعفرية، عضو مجلس ادارة مؤسسة كهرباء لبنان وليد مزهر، شخصيات سياسية واجتماعية وتربوية وحزبية، رؤساء بلديات ومخاتير وحشد من المواطنين.

وتحدث بالمناسبة كل من عمار شرارة، الدكتور علي حجازي وشربل شربل عن التضحيات التي قدمها الرئيس عادل عسيران بجانب رفاقه رجال الاستقلال.

بعدها ألقى نجل الرئيس عسيران النائب علي عسيران كلمة رأى فيها "ان الرئيس عسيران ورفاقه أبطال الاستقلال لم يرسموا للوطن حدوده وعلمه فحسب، بل انهم بجهود جبارة بعيدة من الانانية أقاموا الادارة والمؤسسات وصاغوا ميثاقا وطنيا وقانونيا للوطن". معتبرا "ان بلوغ القمة أسهل من الاحتفاظ بها، وها نحن اليوم نكافح للحافظ على الوطن كما صنعوه آباء الاستقلال". وقال:"ان احتفالنا اليوم ليس احتفالا بتاريخ حدث الاستقلال، بل تأكيدا على فهمنا روحيةالاستقلال وجوهره، وهذا يتجلى بحبنا للبنان وعزمنا لتطويره".

اضاف:"ان التهديدات العدوانية الاسرائيلية هي التهديد الاول، لانها مصدر الشرور والمخاطر كلها. من هنا يتوجب الدعم الكبير وغير المحدود للمقاومة، فالاوطان المهددة ولا مقاومة لها عرضة للزوال، ونحن بذلك نخون مشروع الدولة التي بناها آباء الاستقلال، وعلينا تجاوز المنطق العنصري والطوائفي والمذهبي والمناطقي في التعاطي مع اللبنانيين كأمة وكشعب، وذلك بالقضاء قانونيا على الطائفية البغيضة، فالتمذهب عامل أساسي للتفرقة، والتفرقة ضعف يؤدي الى زوال الوطن. وهذا ما عملوا لدرئه آباء الاستقلال، وحذروا منه كثيرا وطويلا وعلى رأسهم الرئيس عسيران. واليوم كما في الامس نحن بأمس الحاجة الى وحدتنا على اختلاف طوائفنا ومعتقداتنا ليعود للوطن رونقه ولابنائه أعراسهم التي افتقدوها منذ زمن بعيد".

وتابع:" علينا ان نقيم دولة العدالة والمحاسبة والقانون للقضاء على الفساد والمحسوبيات، ولعل هذا ما اصبح اليوم يعوق الازدهار في لبنان. كما علينا العمل بقوة من اجل التنمية لينعم الوطن بآثارها ويضعه في الزمن الصحيح للقرن الواحد والعشرين، وبذلك يكون الوطن كما أراده آباء الاستقلال، ونكون قد استلهمنا تجربتهم وطورنا مشروعهم الكبير للدولة التي أرادوها مواكبة للعصر والتطور. لان الطاقات الموجودة في لبنان لعله ليس لها مثيل او قبيل في بلد آخر، لذا يجب علينا العمل على استيعابها وعدم السماح بهجرتها وخسارتها".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا