×

اسامة سعد: لوضع حد لمسلسل الشحن والتوتير والممارسات الشاذة

التصنيف: سياسة

2010-11-23  08:53 م  1206

 

 

رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد:
- المطلوب من بقايا "14 آذار" ومن ضمنها "تيار الحريري" وقف ممارسات الشحن والتوتير وتهديد الأمن والاستقرار.

" وكأنه لا يكفي المواطن الضائقة المعيشية التي ينوء تحت ثقلها حتى تضاف إليها أجواء الخوف على الاستقرار والسلم الأهلي من الاحتمالات الخطيرة التي يجري التحضير لها من قبل الدوائر الأميركية والصهيونية وأدواتها في لبنان"
كلام سعد جاء في تصريح صحافي أدلى به اليوم، وقد أضاف قائلاً:
الحلف الأميركي الصهيوني يستهدف إخضاع البلدان العربية لهيمنتة الكاملة، لذلك هو يسعى للقضاء على أي شكل من أشكال المقاومة في هذه البلدان، وبشكل خاص المقاومة المسلحة في لبنان وفلسطين.
لقد جرب هذا الحلف الحرب المباشرة في العدوان على لبنان سنة 2006، وعلى غزة سنة 2008، ولكنه لم يحصد إلا الهزيمة والفشل. كما جرّب مختلف أشكال الحصار والتضييق والعمليات المخابراتية، لكنها هي أيضاً لم تحقق له أهدافه.
اليوم، يجرب هذا الحلف أسلوباً جديداً يسعى من خلاله إلى تصفية المقاومة في لبنان بواسطة الحرب الداخلية المذهبية. أما المدخل الذي يعتمده لإشعال هذه الحرب فهو "المحكمة الدولية" التي تسير وفقاً لتوجهاته، مثلها مثل بقية المؤسسات الدولية الأخرى.
لذلك نرى أميركا وغيرها من الدول الغربية تسخّر امكانياتها السياسية والمالية من أجل المحمكة، لا حباً بالعدالة وهي بعيدة كل البعد عنها، بل من أجل استهداف المقاومة الآن بعد أن استهدفت سوريا قبل ذلك.
واعتبر سعد أن بقايا "قوى 14 آذار" في لبنان ليست سوى أدوات طيّعة في اطار المخطط الأميركي الصهيوني. وهذه القوى لا تبالي بمصالح لبنان واستقراره، ولا بالسلم الأهلي. وهي تعمل على توتير الأجواء من خلال الشحن المذهبي والطائفي.
وأضاف سعد: نشهد في صيدا منذ فترة تصعيداً من قبل تيار الحريري في الخطاب التحريضي الذي يستهدف كل المعترضين على نهج هذا التيار وممارساته. ويترافق هذا التصعيد مع ممارسات ميدانية تهدد الاستقرار والسلم الأهلي.
ومن الواضح أن التصعيد المشار إليه يهدف، إضافة إلى ما سبق ذكره، إلى التغطية على النقمة الشعبية المتزايدة على موجة الغلاء وتدهورالأحوال المعيشية للغالبية الساحقة من أبناء الشعب.
وأوضح سعد أن المواطنين باتوا يدركون جيداً أن الحكومات المتعاقبة منذ الطائف حتى اليوم، والتي كان لفريق الحريري الكلمة الأولى في توجهاتها الاقتصادية والاجتماعية، هي المسؤولة عن انهيار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في لبنان.
لذلك يعمل هذا الفريق على تصعيد حدة الشحن المذهبي بهدف التغطية على مسؤولياته عن الأوضاع المعيشية المأساوية التي كان له الاسهام الأكبر في جعل اللبنانيين يكتوون بنارها.
واستخلص سعد:
في الوقت الذي تناضل فيه الحركة الشعبية، ونحن من ضمنها، ضد المحتكرين والفاسدين والمضاربين والمرابين، ومن أجل حياة كريمة، يلجأ هؤلاء ومن يحميهم إلى تصعيد وتيرة الشحن والتوتير، بهدف إجهاض التحركات الشعبية وإحباطها.
وفي الوقت الذي نكرس فيه كل طاقاتنا لخدمة الاستقرار والسلم الأهلي، نجد بقايا "قوى 14 آذار" تسعى إلى إثارة الهواجس والقلق وتصعيد التحريض ضد المقاومة نزولاً عند إرادة "المجتمع الدولي" الذي ترعاه أميركا.
إن حماية السلم والاستقرار في لبنان، وتوفير حياة كريمة للغالبية الساحقة من أبناء الشعب اللبناني، يتطلبان وضع حد لمسلسل الشحن والتوتير والممارسات الشاذة.

وختم سعد قائلاً:
إن بقايا قوى"14 آذار" ومن ضمنها تيار الحريري قد أسلمت قيادها للسياسة الأميركية، وتنكرت تماماً للمصالح الوطنية والقومية، كما تنكرت للمطالب الشعبية. لذلك لا فائدة ترجى من أي حوار معها، إنما المطلوب هو وقف ممارسات الشحن والتوتير التي تهدد الأمن والاستقرار.


 

المكتب الاعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا