×

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 24/11/2010

التصنيف: سياسة

2010-11-24  10:45 م  1131

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الNBN

يقطف الطيب التركي الأضواء في لبنان من شماله الى جنوبه ونجم الطيب ساطع على مساحة لبنان والمنطقة. منذ سنين يوم أعاد التواصل بين المنطقة والتاريخ، عبر القضية الأم فلسطين، فهاجم ذئاب الإسرائيليين في داغوس وخلفه شعب عرى المجرمين في وادي الذئاب، فهاجم الذئاب احراره في مرمرة وما (إنتقموا). ما بين الطيب والقضية عشق وإلتزام قرب المسافات ما بين شعوب المنطقة، فنشطت العلاقات التجارية والإقتصادية وزاد التنسيق الدبلوماسي والتحالف الإستراتيجي. ما صنعه الطيب التركي زاد من رصيده الشعبي على مساحة العالمين الإسلامي والعربي، ومن هنا إستقبالات رسمية وشعبية لبنانية حارة اليوم في بيروت والشمال، وغدا في بوابة الجنوب "اهلا بالطيب أردوغان".

زيارة رئيس الوزراء التركي للبنان تستمر يومين، بدأها بتأكيد عمق العلاقات مع اللبنانيين والوقوف على مسافة واحدة من الجميع، في وقت ينشغل فيه لبنان بأخبار القرار الإتهامي الذي دعا النائب وليد جنبلاط الحكومة الى رفضه وشجب المحكمة الدولية التي تهدف لزعزعة إستقرار لبنان بدل أن تقيم العدالة فيه، في وقت كان سمير جعجع يتبرع مجددا للدفاع عن هذه المحكمة ويصوب على المساعي السورية - السعودية متحدثا عن عدم إحراز أي تقدم. جعجع دعا لإنعقاد مجلس الوزراء ومن يتغيب يتحمل مسؤولية تعطيل البلد، وفي هذا الكلام إلتفاف على حقيقة أن من يعطل البلد وشؤون الناس، هو من يرفض بت ملف شهود الزور ومن يضلل الحقيقة ويحمي المزورين.

***********************

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

عبد العزيز بن عبد الله يواكب العلاج الطبي لخادم الحرمين الشريفين في نيويورك، وعبد العزيز بن فهد متعدد الزيارات الخاصة للبنان يقوم الليلة بزيارة رسمية ويستقبله رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان العائد من الدوحة بدعم قطري للمسعى السعودي - السوري والذي زاده دعم تركي عبر عنه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي اجرى محادثات لبنانية رسمية وقام والرئيس الحريري باطلالة شعبية واسعة في عكار يستتبعها باطلالة في صيدا غدا.

وفي ظل ذلك السؤال المطروح هل إن الحلف الاستراتيجي الذي يركز عليه اردوغان مؤثر في تثبيت الاستقرار في لبنان ولو من باب اقتصادي؟

والجواب بالطبع يتناول تركيا وسوريا ولبنان والاردن، فيما ايران على علاقة ممتازة مع انقرة حيث عبر سفيرها في لبنان عن اهمية زيارة اردوغان لبيروت، متوقعا ان تساهم في الاستقرار اللبناني.

ووسط التقارب الحاصل بين الدول اقليميا تسجل جولة الرئيس المصري حسني مبارك خليجيا مردودا كبيرا على الصعيد العربي اذ انها تشمل قطر بعد خلاف وجمود في العلاقات بين القاهرة والدوحة لاربع سنوات.

وفي رأي اوساط سياسية إن الحراك العربي المدعوم تركيا وايرانيا من شأنه ان يحمل الحلول للازمة السياسية الراهنة في لبنان.

اردوغان اجرى محادثات مع الرئيس سليمان الذي قدر الدور التركي في المنطقة.

***********************

* مقدمة نشرة اخبار "او.تي.في"

كل العالم بات يتصرف مع لبنان، وكأن حريقا سيندلع حتما على أرضه نتيجة انفجار مؤكد، سيقع... وكل العالم بات يتصرف، وكأن الهامش الوحيد المتاح للحركة، هو حول إمكانية محاصرة الحريق بعد اندلاعه...لا أكثر... القطري جاء الى بيروت بهذه الفكرة. والتركي كذلك. والفرنسي يتحرك بهذه الخلفية... كل أصحاب النيات الحسنة، يتصرفون على هذا الأساس، ربما لأنهم يدركون، أن شخصا واحدا قادر على منع حصول الحريق، ومنع وقوع الانفجار. وان هذا الشخص الوحيد، مصمم على العكس...إنه سعد الدين الحريري... أمس، سربت تركيبة مخابراتية معقدة، تقرير عن جريمة اغتيال والده...تقرير، فيه اتهام لحزب الله، كما فيه شكوك حول مسؤوله البوليسي، وسام الحسن. فسارع الحريري الى تبرئة الحسن، وسكت عن الباقي. كأنه يقول: نعم أنا أتهم حزب الله، كأنه يقول: نعم أنا أسعى الى الانفجار، وإلى إشعال الحريق... هذا الموقف الحريري، لا يمكن إلا أن نعطفه على رفضه بت قضية شهود الزور، كي لا يكتشف اللبنانيون، كيف ضلل التحقيق الدولي، وكيف ترك المجرم الحقيقي يصطاد ضحاياه، تحت ستار من دخان الاتهام في اتجاهات أخرى... وهذا الموقف، لا يمكن إلا أن نعطفه على الهجوم الحريري الشرس، على شربل نحاس. لأن الأخير ساهم في تعرية دور اسرائيل، في اجتياح كل هواتفنا، وتزوير كل معطياتها... كل العالم يتطلع نحو لبنان، بقلق إطفاء حريقه. فيما المسؤول اللبناني، يبدو مصمما على إشعال الحريق... إنه بلد الغرائب...تماما كما هي سلسلة من الغرائب، قصة عمر بكري مع القضاء: يحكم بالمؤبد وهو في منزله. ثم يخلى سبيله وهو محكوم...في الميتولوجيا اليونانية، يصورون العدالة سيدة عمياء...لكن أحدا لم يتصور يوما، أن تكون عمياء إلى هذا الحد، أكانت عبر القضاء المحلي... أو الدولي...

*********************

* مقدمة نشر اخبار "المؤسسة اللبنانية للارسال"

من "خوش آمديد" إلى "خوش غالدينيز" .... نعتذر سلفا من الذين لا يعرفون اللغة الايرانية واللغة التركية، ونحن منهم، فالعبارة الاولى رفعت حين زار لبنان محمود أحمدي نجاد، ومعناها بالايرانية "أهلا وسهلا "، والثانية معناها أيضا "أهلا وسهلا" ولكن بالتركية.

"خوش آمديد" رفعت في بنت جبيل، و"خوش غالدينيز" رفعت في الكواشرة وعيدمون في عكار. لكن المسألة أبعد من ترجمة كلمات، إنها مسألة ترجمة نيات ومصالح، فإيران نجحت في تصدير الثورة إلى لبنان فوصل الرئيس نجاد إلى بنت جبيل، وتركيا نجحت في بدء استعادة دور السلطنة فوصل الرئيس اردوغان إلى عكار.

لكن ماذا بعد استحضار الماضي القريب والبعيد؟ هواجس اللبنانيين في مكان آخر وتحديدا في القرار الظني، وجاء تقرير "سي بي سي" الكندي ليحرِّك هذه الهواجس إلى درجة ان خمس دول تتحرك في آن واحد: منها لاحتواء المفاعيل المفترضة للقرار الظني، ومنها لأرجائه كحد أدنى، وإلغائه مع المحكمة، كحد أقصى.

******************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المستقبل"

يوم تركي طويل في لبنان بدأ نهارا بوصول الضيف الكبير رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى مطار رفيق الحريري الدولي، وينتهي هذا المساء في السراي الكبير حيث تقام له مأدبة عشاء تكريمية بمشاركة جميع أطياف البلد، اليوم الأول من زيارة أردوغان تخللته إجتماعات الأول مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان والثاني مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري قبل أن ينتقل الى عكار برفقة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، حيث أقيم لهما مهرجان شعبي حاشد في الكواشرة قبل أن ينتقلا الى ضيعة عيدمون حيث دشنا مشاريع مولتها الدولة التركية.

وفيما شدد الضيف التركي على أن بلاده تركز جهودها للمساهمة في الحفاظ على وحدة لبنان وإنها تقف على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين, أكد الرئيس الحريري أن الزيارة اشارة كبيرة الى إهتمام تركيا بلبنان، متوجها الى أهالي عكار بالقول "أنتم دائما في القلب وأنا لن أنسى وفاء أهل عكار، وسترون أن سعد الحريري سيبقى وفيا لعكار ولأهلها والسماء زرقاء".

الحفاوة اللبنانية بالضيف التركي لم يشارك بها بعض فريق قوى الثامن من آذار، إذ كان لافتا غياب وزراء "حزب الله" والتيار الوطني الحر والوزير يوسف سعادة والسفيرالإيراني غضنفر ركن أبادي عن إستقبال رئيس الوزراء التركي في مطار رفيق الحريري الدولي.

وبعيدا عن زيارة أردوغان الى لبنان لفت الإنتباه إطلاق المحكمة العسكرية سراح الشيخ عمر بكري فستق بكفالة مالية قدرها خمسة ملايين ليرة لبنانية، بعدما كانت قد حكمته غيابيا بالمؤبد. وقد اكد محاميه نائب "حزب الله" نوار الساحلي أن وكالته عن بكري جاءت بناء على إيعاز من السيد حسن نصرالله.

مصادر مطلعة إستغربت قرار المحكمة العسكرية من حكم المؤبد الى الكفالة المالية، وتساءلت "هل يمكن أن تؤدي حملة النائب ميشال عون المتعلقة بالقيادي في التيار الوطني الحر فايز كرم المتهم بالتعامل مع إسرائيل الى نتائج ويتحول من مشتبه به بالعمالة الى بريء؟

****************************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد"

سيد بيريز أنت أكبر مني سناً وتحدثت بصوت عال جداً وإعلم جيداً أن ارتفاع صوتك على هذا النحو هو تعبير عن نفسية متهم، أنا لن اتحدث مثلَك بصوتٍ عال وإعلم هذا جيداً، عندما نأتي للحديث عن القتل فأنتم تعرفون القتل جيداً،.، هو كلامٌ لرجب طيب أردوغان قاله قبل نحو عام في مؤتمر دافوس، حينما امتشق الماردُ التركي موقفه وصفع به الذين صفقوا لقتلة الأطفال، ومعهم ضمائرُ العرب التي نامت على ضيم غزة،.، واليوم واصل المارد رحلة المواقف الجريئة، فرفع الصوت عالياً من عكار، من اقاصي الشمال اللبناني، من مربع الكواشرة بأن ثِقوا تماماً أننا سنستمر في رفع أصواتنا في وجه الطغيان، وسنقول لا قوية في وجه القتلة،.، تركيا الثكلى بشهداء مرمرة استعاد رئيس وزرائها حصار بيروت، ودماء صبرا وشاتيلا، وآلام غزة والقدس، واعداً بالاستمرار في الدفاع عن الحق مادام هناك أناس يمتهنون القرصنة في عُرض البحار ويغتصبون الحقوق، وفي المقلِب الآخر من المواقف حذر اردوغان اسرائيل من انها شريكٌ في الخسارة والربح إذا ما نَشِبت الحرب أو تحقق السلام،.، خطاب الطيب المسبوك بالعيار السياسي الثقيل، وبحُنكة رجل الدولة المُجرَّب، ألقى بظلٍ ثقيلٍ على نطيره اللبناني فبدت المسافة السياسية ضوئيةً بين الاثنين، فالحريري تنفس الصُعَداء من رئة عكار التي طالما ابتلتها الحكومات المتعاقبة وخصوصاً الحكومات الحريرية بالحرمان، واتخذ من زيارة اردوغان مطيةً لضخ الروح في الجسد الأزق، فحصر كلمته ومركزه كرئيس لحكومة كل لبنان بالبقعة الجغرافية وتغاضى عن الغيوم التي يلبدها القرار الظني فوق سماء لبنان ليتمسك شعار السما الزرقا، اما تلك الغيوم فبددها النائب وليد جنبلاط من موقع العارف والقارئ في سطور القرار الظني إذ وجه دعوة لمجلس الوزراء الى الاجتماع واستنكار المحكمة الدولية بالاجماع ورفضِ قرارِها الاتهامي من منطلق أن المحكمة الدولية تهدف الى زعزعة استقرار لبنان بدلاً من أن تقيم العدالة فيه، داعياً الطبقة السياسية الى عدم التلهي بجدال لا ينتهي في المحكمة وان تواجه الخطر الحقيقي وقد يكون جنبلاط بموقفه هذا قد أعلن الاتفاق السوري - السعودي وهيأ الغطاء المناسب لرئيس الحكومة سعد الحريري للنطق بالكلمة الفصل.

********************

* مقدمة نشرة أخبار "أم.تي.في"

صحيح ان الخط السوري- السعودي شبه متوقف عما يطمئن اللبنانيين، لكن خطوط الإنعاش الرديفة المستحدثة تطيل عمر الهدنة الداخلية وتزيد إحتمالات التوصل إلى فسحات فرج.

في هذا الإطار، تندرج زيارة رئيس الوزراء التركي أردوغان لبنان، رغم أن البعض حاول التكتكة عليها وزجها في وحول التجاذبات، فإعتبرها فئوية محصورة في آل الحريري كما إعتبرها محاولة تركية لإظهار قوة تركيا في الشارع السني في مواجهة شعبية الرئيس الإيراني في الشارع الشيعي.

وفي خط مواز ادرج المراقبون الزيارة المفاجئة التي يقوم بها الرئيس حسني مبارك الى قطر التي أكد أميرها أن الأخوة في سوريا والسعودية يتابعون الملف اللبناني ونحن ننتظر.

اما الاهداف الحقيقية لزيارة اردوغان فقد عبر عنها هو بالقول إن انقرة قد تدخل قريبا على خط مساع ثلاثية الى جانب سوريا والسعودية لاحتواء تداعيات ما قد ينتج من القرار الاتهامي، وهو طمأن لحظة وصوله الى انه ابلغ بان كي مون ضرورة ان يكون القرار الاتهامي مستندا الى وثائق قانونية.

في هذه الاثناء، تواصلت ردود الفعل على ما اعلنه امس وزير الاتصالات عن انكشاف وزارته التام امام آلة التجسس الاسرائيلية.

كما تواصل الاهتمام بتقرير قناة ال"سي.بي.سي" الكندية حول جريمة اغتيال الرئيس الحريري وقد ذهبت فيه بعيدا الى حد اصدار قرار اتهامي استباقي، ما اثار غضب القاضي بلمار ورفض الرئيس الحريري وقوى الرابع عشر من آذار الذين اعتبروا ان كلمة الفصل التي يعول عليها هي للقرار الاتهامي الرسمي المنتظر صدوره عن المحكمة.

**********************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار"

حل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ضيفا على لبنان، ضيف كبير جال في الوطن الصغير المنهك بملفات حاسمة والمنهك بانتظار فرج يأتي من الخارج بعد أن ضاقت أفق الداخل بفعل ضغوط وتدخلات تضع مشروع المحكمة المشبوهة فوق كل اعتبار كلمات طيبة قالها الطيب اردوغان حرصا على وحدة لبنان ومن موقع حامل رسالة للحوار لا صاحب مبادرة، اتخذ خلال لقاءاته الرسمية مسافة واحدة من الجميع. وفي لقائه الشعبي الأول في عكار جاء خطاب رئيس وزراء الدولة العائدة الى دور أساس في المنطقة، جاء واضحا لجهة أولوية قضية فلسطين والقدس ومواجهة القتلة أي اسرائيل التي أشار اليها تلميحا.

أما رئيس الحكومة سعد الحريري الذي رافق اردوغان فأطل من على منصة الضيف يخطب ود أهل عكار بعد جفاء وعتب وطول انقطاع. الزائر التركي لم يشر صراحة الى إمكانية لعب دور على خط أزمة المحكمة، في وقت شهد منسوب التفاؤل بشأن مباردة سعودية منتظرة مزيدا من الانخفاض، وخرج بعض اميركيي لبنان لنعي الجهد السعودي - السوري، فيما رفع رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط منسوب مواقفه وطالب مجلس الوزراء بأن يشجب بالاجماع المحكمة الدولية وأن يرفض قرارها الاتهامي المرتقب لأن المحكمة، والكلام لجنبلاط، تهدف الى زعزعة استقرار لبنان بدل أن تقيم العدالة فيه.

هدف أكدته ولو مواربة صحيفة "هأرتز" الاسرائيلية التي رجحت أن تكون لجنة التحقيق الدولية قد استعانت بمعلومات استخبارية من شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية وخصوصا وحدة الجمع الرئيسية في الشعبة المسماة بالوحدة ثمانية آلاف ومئتين، وهي الوحدة نفسها الضالعة بالسيطرة على قطاع الاتصالات في لبنان كما كشفت وزارة الاتصالات أمس وكما بات واضحا بعد مسلسل التسريبات المبرمجة من دير شبيغل والفيغارو الى سي بي سي فإن الاتصالات تشكل محور القرار الاتهامي وعليه لم يعد من الصعوبة بمكان جمع الحلقات المبعثرة عن الاتصالات والتحقيق الدولي والقرار الاتهامي والوحدة ثمانية آلاف ومئتين، ودائما خلف كل مصيبة تهدد لبنان فتش عن اسرائيل.

****************************

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا