×

دأسامة سعد خطورة ظاهرة التسلح في صيدا بهدف حماية الاستقرار في المدينة

التصنيف: سياسة

2010-11-26  03:48 م  1393

 

 

أكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن هناك حالة عدم استقرار تشكل خطرا شديدا على لبنان، بخاصة إذا أدى القرار الظني الى انهيار في السلطة اللبنانية. وأشار  إلى أن ذلك سيؤدي الى خلق حالة من الفوضى الكبيرة، تضاف إليها عناصر عديدة تهدد الأمن والاستقرار في لبنان، كوجود أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية، والأميركية ، والأوروبية ، وبعض الأجهزة العربية أيضاً.
ودعا سعد الحكومة اللبنانية إلى أن تجتمع وتتخذ موقفا مسؤولا لحماية الاستقرار في البلد، معتبراً أنه لا يجوز أن يبقى الوضع على ما هو عليه بانتظار مساع عربية – مشكورة- لمعالجة القضية اللبنانية. فهناك مسؤولية تقع على عاتق الحكام في لبنان، إلا إذا لم يكن هناك سلطة مسؤولة في البلد!!! وتساءل سعد: هل حكام لبنان هم وكلاء لقوى خارجية، أم هم حكام يمثلون ارادة الشعب اللبناني ومصالحه؟
و أكد سعد على موقفه الثابت من المحكمة الدولية معتبراً أنها مسيّسة، وبأنها أميركية الهوية وصهيونية الهوى، مشيرا الى أن هذه المحكمة تنتهك السيادة اللبنانية، وبالتالي نحن نرفض مبدأ المحكمة الدولية. ودعا الى اعادة ملف اغتيال الرئيس الحريري والاغتيالات الآخرى إلى القضاء اللبناني، معتبراً أن المحكمة الدولية ستكون سببا لعدم الاستقرار في لبنان لفترة طويلة.

أما في ما يخص اتهامه لتيار المستقبل بالتسلح، أشار سعد إلى أهمية تنبيه الرأي العام للمخاطرالتي تتطلب أن نتداركها. واعتبر أن الواقع الموجود لا يبشر بالخير، ولذلك أثرنا هذا الموضوع من أجل تدارك هذه المخاطر، ووضع حد لمثل هذه التصرفات لأنها تشكل خطرا على الاستقرار في المدينة، بخاصة وأن في مدينة صيدا تنوعا سياسيا، كما أن التنوع كبير في محيطها.
وأكد سعد قائلاً:" نحن أشرنا الى ظاهرة التسلح بهدف حماية الاستقرار في المدينة، وليس العكس كما زعم جماعة المستقبل. ونحن حريصون كل الحرص على أمن المدينة واستقرارها، وحريصون على العلاقة مع العمق الجنوبي تحديداً".
وأشار سعد إلى مرحلة تسلم الدولة اللبنانية والجيش اللبناني السلطة فعليا في لبنان عموما، وفي مدينة صيدا بالذات سنة 1992 حين سلم التنظيم الشعبي الناصري سلاحه للسلطة. وتساءل أين هو السلاح الذي كان موجودا في الكنيسات؟ وهو لم يسلم في ذلك الوقت الى الجيش اللبناني، "ومن المعروف لمن كان ذلك السلاح".

وأضاف: "نحن نعتبر أنه انطلاقاً من الأولي الى الناقورة الى شرقي لبنان جميعنا في خندق واحد في مواجهة الخطر والاطماع الاسرائيلية ضد لبنان. لذلك نحن حريصون كل الحرص على استقرار هذه المنطقة التي تشكل درع الأمان الواقي في مواجهة الخطر الاسرائيلي".
 و أكد على أهمية  الاستقرار في هذه المنطقة لمواجهة الخطر الصهيوني، و دعا الى توحيد الطاقات في مواجهة هذا الخطر.
ورفض سعد اتهامات البعض للمقاومة بأنها تشكل خطرا على لبنان وتهديدا له، مؤكداً أن الخطر يأتي من العدو الصهيوني ومن السياسات الأميركية، لا من المقاومة التي أنجزت تحرير معظم الأراضي اللبنانية، وحمت الوطن. 
وقال سعد:" فليعرف المسؤولون الذين يتكلمون عن سلاح المقاومة، وعن الخطر الذي يأتي منه على لبنان، بأنه لم يكن بامكانهم أن يكونوا مسؤولين عن دولة لولا التحرير الذي أنجز بفضل المقاومة وتضحيات المقاومين.
كلام سعد جاء على هامش استقباله لوفد من جمعية "أطباء بلا حدود" بحضور أعضاء قيادة التنظيم: توفيق عسيران، ومصطفى حسن، ومحمد ضاهر.


المكتب الاعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا