الشيخ ماهر حمود تعليقاً على مقال صيدا تغلي صيدا هادئة!
التصنيف: سياسة
2010-11-29 08:51 ص 1387
الشيخ ماهر حمود
تعليقاً على مقال صيدا تغلي الأخبار ، 26/11/2010)
الحقيقة أنّ مضمون المقال يدلّ على عكس العنوان، فقد استنتجتم في المقال أنّ صيدا لا تغلي وتبنّيتم بشكل أو بآخر رأينا الذي نرى فيه أن الأمر ضجيج إعلامي لا أكثر، وبالتالي أصبح العنوان على الصفحة الأولى لجذب القراء ولفت انتباههم، وهو ما تفعله وسائل إعلام مغرضة تبتغي فقط الإثارة وجذب القراء وأنتم لستم كذلك. أنتم صحيفة ملتزمة لا نبالغ إذا قلنا إنكم في خلال عام واحد استطعتم أن تحتلوا مكاناً رئيسياً في الصحف اليومية في لبنان، بل أصبحت صحيفتكم لا بد منها لكل محلل أو باحث عن الحقيقة، أو عن الخفايا التي لا يعلمها إلا قليل... وبالتالي يصبح هذا المقال نافراً مقارنةً بإنجازاتكم الصحافية المرموقة.
ثانياً: لقد تأخر المقال حوالى أسبوع عن وقته الطبيعي، فأصبح خارج الموضوع بعدما هدأت سورة البيانات إلى حد كبير، وتراجعت إلى الحد الأدنى، وبالتالي يصبح المقال كأنه يفتح الموضوع من جديد، وهذا أيضاً ليس عمل الصحافة الملتزمة.
ثالثاً: أود أن أؤكد مرة أخرى أنّ الملاحظات التي أبداها التنظيم الشعبي الناصري، ونحن وإياه بالتأكيد في خط سياسي واحد، لم تكن تستحق إصدار بيانات بتلك اللهجة القاسية، بل كان يمكن مثلاً أن يجري الاتصال باستخبارات الجيش لتكون الوسيط في إيصال هذه الملاحظات والاعتراضات، وهي المرجع الصالح لمثل هذه التجاوزات، التي نعدّها بسيطة ومحدودة، وخاصةً أنها في المحيط (الأمني لفيلا مجدليون أو ما شابه)...
أما البيانات التي تنتقد الوضع الاقتصادي، وتتخذ موقفاً سياسياً من المحكمة الدولية وشهود الزور وفلتان الموازنة منذ 1993 بدون قطع حساب والهدر المالي وتسييس القضاء والفساد وما إلى ذلك، فنحن مع مثل هذه البيانات طبعاً، عندما تعتمد على أدلة قاطعة وتهدف إلى الإصلاح، وهذا برأينا أجدى بكثير من التعليق على مخالفات أمنية نعدّها محدودة.
رابعاً: إن حديثي عن حادثة تهريب أحد المطلوبين خلال وجودنا جميعاً مجتمعين في دارة آل الحريري للبحث في تفاصيل انتشار الجيش في 20 شباط 2006 ذكرته مع الصحافي ثائر غندور في معرض حديثي عن طريقتي في العمل، فأنا لم أشأ وقتها أن أثير الموضوع إعلامياً، ورأيت أن هذا يعالَج بالاتصالات التي وصلت بالفعل لاحقاً إلى نتيجة ملموسة في هذا الصدد. أمّا الدكتور أسامة، فآثر أن يثير الموضوع إعلامياً، وهو يعدّ هذه الحادثة خطاً فاصلاً بين التعاون مع السيدة بهية الحريري وعدم التعاون... وهذا من حقه، بل قد يكون من واجبه، أمّا أنا، الذي أحمل صفة دينيّة بطريقة رئيسية قبل أيّ صفة سياسية ممكنة، فأسعى إلى الإصلاح والتقريب بين وجهات النظر ما استطعت إلى ذلك سبيلاً... وأحاول قدر الاستطاعة فصل ما يمكن أن يخدم المدينة وأمورنا اليومية عن موقفنا السياسي من الأمور الكبرى في الوطن، وعلى رأسها في هذه المرحلة محكمة الزور والفتنة المسمّاة المحكمة الدولية.
خامساً: لم يضف حصول الرئيس السنيورة على المقعد النيابي الثاني لمدينة صيدا أيّ شيء إلى الحياة السياسية في المدينة، بل لعله سلب منها البساطة والتلقائية والصفة الشعبية، ولا يزال الدكتور أسامة سعد موجوداً بقوة، يختلط بالناس كل يوم ويستمع إليهم وينقل همومهم، ولم تسلبه خسارة المقعد النيابي أية قيمة تمثيلية أو واقعية أو عملية.
سادساً: بالتأكيد لن يستطيع أحد أن يسلب صيدا صفتها المقاومة وتاريخها المشرف ووقفتها المميزة في وجه العدوان الصهيوني إثر اغتيال الشهداء جمال حبال، محمد علي الشريف ومحمود زهرة، وإثر تعاون الجميع في وجه القوات اللبنانية، التي اجتاحت شرق صيدا وهدمت ونهبت مستشفى كفرفالوس، وأحرقت جزءاً مهمّاً من دار آل الحريري في مجدليون، حيث اضطروا وقتها إلى الانتقال إلى صيدا... نستغرب هنا أن يجري طيّ هذه الصفحة، وأن يُفتح الباب للقوات اللبنانية للدخول إلى صيدا دون حتى مجرد الاعتذار عما فعلوه في صيدا وأهلها وشرقها وشمالها وجنوبها... ولله في خلقه شؤون.
وحتّى نكون منصفين، لو استطاع أحد، على سبيل الافتراض، أن يغيّر صورة صيدا المقاومة، بل صورة الوطن المقاوم، فلن يكون المسؤول عن ذلك فقط أعداء المقاومة وأخصامها والقاصرون عن فهمها ودورها، بل سنكون نحن أيضاً مسؤولين عن ذلك بشكل أو بآخر، إما بسوء سلوكنا، بحيث لا نمثّل دائماً قدوة للمقاومين، أو بتسرعنا وسوء تصرفنا، وأيضاً وأيضاً لأننا لا نستطيع أن نؤمّن الوظائف والخدمات الأساسية التي يقدمها غيرنا... ولنا أن نسأل سؤالاً كنموذج:
كم من الناس يستطيع أن يفصل وظيفته ومصدر رزقه المريح عن موقفه السياسي؟ إن أكثر جمهور آل الحريري ليسوا مسيّسين بل دخلوا إلى السياسة من باب الوظيفة التي نالوها، أو الموقع الذي يغدق عليهم ثروات هائلة في السعودية أو الخليج، وهؤلاء جمهورنا. عندما نثبّت وجودنا تثبيتاً كافياً ونمثّل البديل السياسي الناجح والحكيم والواعي سنقول لهؤلاء جميعاً أنتم معنا، وسيكونون كذلك دون شك، لأن قومنا وأهلنا جميعاً يختزنون الكثير من الفطرة السليمة والتلقائية والروح الوطنية الوثّابة، إلّا أننا أحياناً نعجز عن الوصول إلى هذه الفطرة وهذه الروح، ولكن هذا لن يطول.
صيدا المقاومة ستبقى مقاومة، حتى لو تخلى البعض عن هذا الواجب وتاجروا بالمقاومة وباعوها في سوق النخاسة، أو أجّروها أو انقلبوا عليها... ستبقى صيدا صيدا معروف سعد وجمال حبال وقوات الفجر، وستبقى أيضاً صيدا رفيق الحريري الذي ختم حياته بتعهد قاطع أعطاه لسيد المقاومة: أنه لا يمكن أن يأخذ سلاح المقاومة ولا يمكن أن يغدر بها، وسمّى السيّد حسن الصادق الذي يرتاح للعمل معه، وإنما الإعمال بخواتيمها، وبالتأكيد فإن أكثر من يدّعون الانتساب إلى خطه وتياره ليسوا كذلك أبداً ولا يعترفون بهذه الحقيقة المشرقة.
هذا دون أن يمثّل هذا الموقف المشرف الذي ختم به حياته حائلاً دون النظر العلمي والموضوعي في سياساته المالية والاقتصادية وغيرها، للاستفادة من أخطاء الماضي لنصلح المستقبل
///////////////////////
هناك أمور تتغيّر في عاصمة الجنوب. أصبح لليل حياةٌ في المدينة التي اعتادت أن تعيش على إيقاع هادئ محافظ. المجمّعات التجاريّة التي احتلّت جوانب الأوتوستراد الشرقي الذي يمرّ عبر المدينة، أوجدت نمطاً مختلفاً. في الأحياء الشعبيّة لا تزال الحياة كما هي. مقاهٍ تمتلئ بروّادها الذكور، من مختلف الانتماءات السياسيّة. تدخين النرجيلة ولعب الورق ونقاش سياسي واعتراض على ارتفاع الأسعار؛ هكذا يُمكن اختصار الأحاديث التي تدور في هذه المقاهي.
في العادة، تمتلئ المستديرات في صيدا باللافتات. هذه هي الحال دائماً. اليوم تختلط لافتات التعزية بالشيخ الراحل محمد دالي بلطة، مع لافتات الاستقلال وعيد الأضحى، والترحيب برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان... واللافتات الحمراء للتنظيم الشعبي الناصري الحمراء، التي تحمل شعارات ومواقف من السياسة الاقتصادية، التي «جوّعت الناس من أجل استعبادهم».
لكنّ حركة السوق التجارية ليست «في أفضل حالاتها»، يشتكي تجار المدينة. يلومون الطقس الذي لم يعرف ما هو الشتاء بعد. يلومون الغلاء الذي طال أسعار الجبن والسمن والفستق وغيرها من مواد صناعة الحلويات التي يمتهنها الكثير من أبناء بوابة الجنوب.
في ظلّ هذه الأجواء الاقتصاديّة الخانقة، خرج إلى العلن في الأسبوعين الماضيين صراع التنظيم الشعبي الناصري وتيّار المستقبل، أو تيّار أبو معروف وتيّار أم نادر. صدر بيانٌ أوّل عن التنظيم الناصري في 19 الجاري، اتهم فيه «مسلحين تابعين للنائبة بهية الحريري»، بالتعرّض «للمواطنين المارين بسياراتهم في مناطق عدة، من بينها مجدليون والكنيسات، حيث يعمد هؤلاء إلى إيقاف بعض السيارات العابرة وتفتيشها، إضافة إلى التعرض لركابها بالترهيب والمعاملة الخشنة». أضاف البيان إن هذه «التصرفات المليشيوية تأتي بعدما أقدمت النائبة الحريري على توزيع كميّات كبيرة من الأسلحة على أنصارها وأتباعها، وتترافق مع الدوريات المسلحة الليليّة التي يقوم بها هؤلاء الأتباع في شوارع صيدا وأحيائها، بتسهيل من جهاز أمني معروف».
وردّ تيّار المستقبل ببيان رفض فيه الاتهامات، ورأى أنها محاولة إقناع الصيداويين بأن هناك «طرفاً آخر مسلّحاً في المدينة غير التنظيم الناصري، وإقناعهم بأن السلاح الذي يقوم هذا التنظيم بتخزينه وتوزيعه منذ أشهر في صيدا هو لمواجهة سلاح آخر يزعم أنه لدى الطرف الآخر في المدينة»، وشدّد البيان على أن هذه التصرفات الميليشيويّة التي تثير القلق لدى المواطنين، و«تهدد الأمن والاستقرار، هي تصرفات مدانة تتحمل القوى الأمنيّة مسؤوليتها، إن هي لم تبادر إلى وضع حد لها». لم تنتهِ حرب البيانات. استمر تبادلها، وهناك مؤشّرات عن إمكان استمرارها.
في صيدا، يفاجأ الكثير من المواطنين بهذه البيانات. يقول محمّد، أحد تجّار السوق التجارية، إنه سمع هذا الكلام عبر شاشات التلفزة. يضيف: «قبل أحداث أيّار 2008 كنّا نعرف أن المستقبليين يتدرّبون، لأن هؤلاء الشبان هم أقاربنا أو جيراننا، أمّا اليوم فنحن لا نرى هذه الصورة أبداً». وفي مقاهي صيدا، الجو ليس مختلفاً. لكن مناصري التنظيم يُصرّون على وجود معلومات مؤكّدة لتوزيع السلاح، فيما يُصرّ مناصرو بهيّة على اتهام أبو معروف بتوزيع السلاح.
لا ينفي أحد في الناصري وجود سلاح بين أيدي مناصري تنظيمهم، ويُردّد هؤلاء ما يقوله أسامة سعد لكلّ من يسأله عن وجود السلاح: «حمل معروف سعد السلاح في عام 1936 مع الثورة الفلسطينيّة، وسلّح مجموعات لتُحارب في المالكيّة في عام 1948، ثم نقل السلاح للفدائيين في عام 1969 في سيارته النيابيّة، ثم قاتلت صيدا مع مصطفى سعد ضدّ الاجتياح الإسرائيلي. واليوم سنقطع أي يد تُريد أن تجعل صيدا مدينة مقفلة في وجه المقاومة». هذه الجملة سمعها الكثير من الرسميين وغير الرسميين الذين سألوا أسامة سعد عن حقيقة وجود سلاح مع التنظيم الناصري.
لكنّ الناصريّين يتحدّون أحداً أن يقول إنه رأى مرافقاً لسعد يحمل سلاحاً علنياً، «في المقابل، ينتشر مسلّحو آل الحريري من شرحبيل إلى كفرجرّة، في إطار «أمن القصر، ويحمل هؤلاء رخص سلاح من جهاز أمني رسمي، وقد أقدموا على الاعتداء على أحد الشبان في التنظيم الناصري، وضربوا شاباً كان يجلس مع صديقته في السيارة، ثم هدّدوا أحد أصحاب البساتين لأنهم ظنوا أنه من خارج صيدا».
لكنّ المستقبليين لا يرون الأمر على هذا الشكل. هم ينفون هذه الممارسات، ويعتبرون أن كلّ ما يقوم به أسامة سعد هو محاولة لاستعادة مجد خسره في المدينة، «فتوتّره سببه أن الرجل فقد المقعد النيابي والبلديّة والإطفائيّة حتى، وفي النهاية سينتسب إلى تيّار المستقبل كما وعده الشيخ أحمد الحريري».
وكان قد سبق اتهام التنظيم الناصري للمستقبل بتوزيع السلاح وبالتصرفات المليشيويّة، تحذير مستقبلي من التحرك الشعبي الاقتصادي الذي قام به هذا التنظيم في الشهر الماضي، إذ وزّعت بيانات في الشارع تتهم مناصري سعد بالتحضير لحرق الدواليب وإقفال الشوارع، وهو ما أدّى إلى تخوّف بعض المواطنين وعدم مشاركتهم في التحرك.
إذاً، ما يجري في صيدا هو حرب إعلاميّة بين التنظيم الناصري وتيّار المستقبل. كلّ فريق يسعى الى تسجيل نقطة على الآخر. كلّ فريق يُريد أن يتّهم الآخر بأنه «أزعر»، مع العلم بأن كلّ فريق لديه مناصرون متفلّتون مستعدون لحمل السلاح واستعماله. ويؤكّد عدد من المحايدين وبعض المتابعين الأمنيين في المدينة أن هذا الصراع ليس إلّا «همروجة إعلاميّة». ويلفت هؤلاء إلى أن الأوضاع غير مرشّحة للتطوّر على نحو سلبي لأن كلا الفريقين لا يُريدان ذلك. ومن هؤلاء المحايدين الشيخ ماهر حمّود (وهو يُعدّ في السياسة ملتزماً خيار المعارضة السابقة، لكنّ شقيقه، الدكتور ناصر، هو منسّق تيّار المستقبل في الجنوب)، يرى حمّود أن ما يجري في صيدا لا يتجاوز كونه توتيراً سياسياً لا يستأهل هذا الكلام الإعلامي. يُقارن حمود بين الطرفين، فيجد أن موقع سعد في المدينة أقوى خارج النيابة، لكنّه يلفت إلى أن الخدمات التي تُقدّمها النائبة بهيّة الحريري تجعل زعامتها في المدينة أثبت، «إذ إن أسامة سعد لا يستطيع دفع فاتورة مستشفى لمريض».
وعند البحث عن اللاعبين الأساسيين للمستقبل في صيدا عدا مساعدات الحريري الماليّة، يتبيّن أن الرئيس فؤاد السنيورة غائب عن الوجود، «يقولون إن لجنة تجار السوق يلتقونه من فترة إلى أخرى، لكنني لم أره منذ الانتخابات النيابيّة»، يقول أحد التجار
في الجهة المقابلة، يعمل التنظيم الشعبي الناصري وفق استراتيجيّة مختلفة عن تلك التي مارسها في السنوات الخمس الماضية، «فالدور التوفيقي والوسطي في المدينة واستيعاب زعرنات الحريريين لم يؤدِّيا إلى نتيجة إيجابيّة» يقول أحد المسؤولين في التنظيم. لذلك يؤكّد الرجل أن سعد يفتح أبواب المعركة إلى النهاية: هو يُعلنها مواجهة شرسة مع النهج الاقتصادي الذي جوّع الناس، «رغم أن حلفاءنا في الحكومة». ويعتقد الناصريّون أن هذه المعركة ستُخفف من مفاعيل السلاح الأساسي للحريري، «وهو التعبئة المذهبيّة».
وينوي سعد أن يُلغي القدسيّة التي خُلقت حول الرئيس المغدور رفيق الحريري، «فلماذا لا يحقّ لنا أن نُذكّر العالم بأن الحريري كان يملك ميليشيا في صيدا في ثمانينيات القرن الماضي، لحماية منشآت آل الحريري في صيدا، وأنها لم تُسلّم سلاحها عند انتهاء الحرب الأهليّة». إضافةً إلى أن التنظيم الناصري مصرّ على تأكيد موقعه في الصراع مع إسرائيل، «ونحن لسنا في وارد التنازلات في هذا المجال»، وقد سمع قائد الجيش، جان قهوجي، كلاماً واضحاً من سعد عندما زاره أخيراً: «سنقطع كلّ يد تمتد على سلاح المقاومة أو تُريد نقل مدينة صيدا من موقعها المقاوم إلى موقع آخر. وأعتقد أنكم لستم ضدّ هذا الأمر
أخبار ذات صلة
مبادرة إنسانية من صيادلة صيدا والجوار لتأمين الأدوية
2026-03-16 05:04 ص 58
ترامب يطلب مساعدة الصين والناتو في فتح مضيق هرمز
2026-03-16 05:03 ص 51
مرعي :المفاوضات وهي الآمل الوحيد، الا تتجاوز الخسارة 10% من اتفاق ١٧ أيار،
2026-03-15 12:36 م 99
منسق عام تيار المستقبل في الجنوب دان الاعتداءات الاسرائيلية على صيدا:استهداف المدنيين
2026-03-14 10:20 م 124
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

