×

السنيورة من لندن: نرفض الاختيار بين العدالة والاستقرار

التصنيف: سياسة

2010-11-30  10:05 ص  1040

 

اكد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة أن المحكمة الدولية هي "الوحيدة المخولة كشف الحقيقة وتحديد ما يسمى شهود الزور وإحالتهم على المحاكمة إذا ثبت وجودهم إثر صدور القرار الاتهامي". وأعلن رفضه "أن نوضع في الموقع الذي علينا أن نختار فيه بين العدالة من جهة والأمن والاستقرار من جهة أخرى".
وقال في كلمة ألقاها في مأدبة أول من امس على شرفه في لندن ووزعها مكتبه في بيروت: "لا شك أن السؤال الذي يشغل بالكم وبال كل لبناني ولبنانية مقيماً كان او مغترباً هو إلى أين المصير؟ وما هي حقيقة الشائعات عن هذا السيناريو أو ذاك؟ وهل سنعود إلى دوامة العنف؟ وإلا لماذا تطلق التهديدات اليومية وتوزع الخطط وتنشر الشائعات؟ دعوني أصارحكم أن الصورة الإقليمية والدولية ليست وردية، أو زاهية الألوان، لكن التجارب علمتنا أن العالم حين يمر بظروف مماثلة لا يخرج منها من دون خضات وممارسات سلبية نرجو أن تكون مع بداية هذا القرن الجديد محدودة محصورة وغير منتشرة. وعند النظر إلى أوضاعنا اللبنانية يجب أن ندرك الحاجة إلى أن تكون لدينا رؤية وقراءة شمولية لكل العوامل الإقليمية والدولية المؤثرة. والواجب يدعونا إلى أن نتخذ الحيطة والحذر من اجل تخفيف الانعكاسات الإقليمية والدولية علينا. كما يتوجب علينا التمسك بالثوابت والأسس التي قام عليها بلدنا. لذا فلنعد إلى الأساسيات وهي في رأينا: التمسك بلبنان وبسيادته واستقلاله وطناً نهائياً لكل اللبنانيين. لبنان القائم على العيش المشترك الإسلامي - المسيحي على أساس المناصفة التي اقرها اتفاق الطائف والقبول بالتنوع ضمن الوحدة وقبول الآخر والابتعاد عن أي نوع من أنواع العنف.
واضاف: "كان علينا منذ سنوات أن نقف ونقول صراحة، أنه كانت هناك أخطاء وعلينا العودة إلى الأسس مع الاستفادة من التجارب التي نجحت وتنجح في العالم عبر التقارب الاقتصادي والمبرمج لا عبر الشعارات الرنانة والخطب الطنانة واللغة العاطفية الشمولية التي يعتمدها البعض. وبالعودة إلى لبنان يهمني أن أوضح، إننا احتكمنا في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري للوصول إلى العدالة والحقيقة، إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أملا بالعدالة وليس للانتقام أو اخذ الثأر. ولهذه الأسباب فإننا نعيد اليوم التأكيد أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي الوحيدة المخولة كشف الحقيقة وهي الوحيدة المخولة تحديد ما يسمى شهود الزور وإحالتهم على المحاكمة إذا ثبت وجودهم إثر صدور القرار الاتهامي. كما أننا لا نقبل أن نوضع في الموقع الذي علينا أن نختار فيه بين العدالة من جهة والأمن والاستقرار من جهة ثانية.

 

في الخارجية ومجلس العموم

وكان السنيورة التقى في مقر وزارة الخارجية البريطانية وزير الدولة للشؤون الخارجية اللورد هاول وعرض معه الاوضاع في لبنان والمنطقة. ووصف اللورد هاول الاجتماع بـ"المهم".
ونقل السنيورة عن المسؤولين البريطانيين "استعدادا حقيقيا "لدعم لبنان في موضوع المحكمة واحقاق العدل وموضوع السلام والاستقرار في لبنان والصراع العربي الاسرائيلي.
وكان قد التقى  في مقر اقامته في فندق ماندارين وفداً من احزاب قوى 14 آذار

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا