×

بهية الحريري المدينة ليست مدينة معزولة

التصنيف: سياسة

2010-12-03  03:21 م  1630

 

 

 
أكد اللقاء التشاوري الصيداوي على أهمية الاستمرار في التشاور الدائم لتحصين الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان وعلى دور الدولة في حفظ الأمن والأمان ..
اللقاء الصيداوي الذي انعقد في مجدليون بدعوة من النائب بهية الحريري وبمشاركة الرئيس فؤاد السنيورة ، نوّه بالحراك الخارجي العربي والداخلي اللبناني من اجل تحصين الوضع اللبناني .
وثمنت النائب الحريري اثر اللقاء المسعى العربي والحركة التشاورية التي يقوم بها رئيس الجمهورية وقالت: نحن نثمن عاليا كل محاولة للحوار داخلية وخارجية والحراك الكثيف الذي تشهده الساحة الخارجية العربية وفي الداخل ، وهذا دليل على الاصرار على الاستقرار.
الحضور
*شارك في الاجتماع الى جانب الرئيس السنيورة: مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ومفتي مرجعيون وحاصبيا الشيخ حسن دلي، المطارنة " سليم غزال، الياس كفوري وجورج كويتر "، ممثل المطران الياس نصار المونسنيور الياس الأسمر، ممثل المطران ايلي حداد الأب جهاد فرنسيس، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، اعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى " محيي الدين القطب، محمد راجي البساط وعبد الحليم الزين"، السيد شفيق الحريري، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود ، منسق عام تيار المستقبل في جنوب لبنان الدكتور ناصر حمود، أمين عام نقابة المعلمين في لبنان وليد جرادي، رئيس تجمع صناعيي الجنوب محمد حسن صالح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الجنوب عبد اللطيف الترياقي ، رئيس رابطة أطباء صيدا الدكتور هشام قدورة، رئيس رابطة مخاتير صيدا المختار ابراهيم عنتر، واصحاب المستشفيات الأطباء " غسان حمود، نبيل الراعي، وليد قصب، نيازي الجبيلي ، وهشام دلاعة " والسيد معين ابو ظهر، والرئيس الأسبق للبلدية المهندس أحمد كلش والسيد عدنان الزيباوي.
مداولات اللقاء
*استهل اللقاء اجتماعه بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة لروح عضو اللقاء مفتي صور ومنطقتها المرحوم الشيخ محمد دالي بلطة ، وعبر المجتمعون عن حزنهم لفقدانه معتبرين غيابه خسارة وطنية كبرى . وقرر اللقاء اقامة حفل تأبيني للمفتي الراحل على ان يحدد موعده لاحقا ..
وتطرق المجتمعون الى الوضع العام في البلاد فكان تأكيد على اهمية صيانة السلم الأهلي وحفظ الاستقرار وتثمير الحراك الداخلي او الخارجي بهذا الاتجاه .
وتوقف اللقاء عند الشأن الصيداوي ولا سيما الانمائي ، فثمن انجاز المستشفى التركي والاستقبال المشرف الذي اقيم للرئيسين سعد الحريري ورجب طيب اردوغان ، واستمع المجتمعون الى شرح من رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، حول بعض المشاريع التي وضعت على سكة التشغيل أو الانجاز أو التنفيذ ولا سيما معمل النفايات في المدينة ومشروع الحاجز البحري والحديقة العامة اللذين سيوضع الحجر الأساس لكل منهما قريبا .. وأبلغ السعودي المجتمعين بأن المجلس البلدي للمدينة اصدر قرارا بتسمية الحديقة العامة بإسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وانها ستقام بهبة مكتملة من الرئيس سعد الحريري .
وطرح بعض اعضاء اللقاء تساؤلا حول كيفية معالجة جبل النفايات فاشار السعودي الى ان لديه ثلاثة عروض، وعندما يبدأ العمل في معمل للنفايات اليومية سيبحث موضوع المعالجة .
كما تطرق اللقاء الى موضوع تنظيم الحركة داخل الوسط التجاري ، حيبث تبلغ الحاضرون من السعودي بدء البلدية بإجراء حازم في عملية تنظيم الحركة في الأسواق ومنع فوضى البسطات وباعة الخضار بالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية.
الحريري
*اثر الاجتماع تحدثت الحريري بإسم اللقاء فقالت: جرى التوقف عند فقدان المفتي الشيخ محمد دالي بلطة ، والذي كان عضوا في اللقاء ، وطبعا بحزن استهلينا اللقاء بقراءة الفاتحة. واخذ اللقاء قرارا بأن يقام نوع من التأبين له باسم اللقاء . ثم تطرقنا الى الوضع العام في البلاد وكان هناك تأكيد على صيانة السلم الأهلي وحفظ الاستقرار وهذا ما يظهر لنا من خلال الحراك الداخلي او الخارجي الموجود . ثم انتقلنا الى قضايا الناس وقضايا المدينة وفي مقدمتها كان هناك توقف عند انجاز المستشفى الذي جرى تدشينه الأسبوع الماضي بحضور رؤساء الحكومة اللبناني والتركي .. ومن المشاريع الواعدة . وايضا كان لرئيس البلدية شرح ما توصل اليه في موضوع معمل النفايات وجرى التأكيد على ان تعامل مدينة صيدا والجوار بنفس الطريقة التي عوملت بها بيروت وجوارها . وهذا يتطلب لقاءا قريبا مع دولة الرئيس سعد الحريري .
اما فيما يخص الحاجز البحري ، بدأ الاعداد له وبدأ العمل من خلال الشركة التي حصلت على المناقصة ، وكذلك سيكون هناك وضع حجر اساس في وقت قريب مع الحديقة العامة التي اتخذ المجلس البلدي قرارا بتسميتها باسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، وهي ستكون بهبة مكتملة من دولة الرئيس سعد الدين الحريري .
طبعا كان هناك تساؤل حول جبل النفايات ، وكذلك شرح رئيس البلدية ان لديه ثلاثة عروض ، وعندما يبدأ العمل في المعمل للنفايات اليومية سيبحث موضوع المعالجة . كما تطرق اللقاء الى قضايا اساسية في المدينة وهي تنظيم الحركة داخل الوسط التجاري بعد رفع الصوت عاليا من قبل التجار على الفوضى العارمة في الطرقات الرئيسية ، وطبعا بدأ رئيس البلدية بإجراء حازم بعملية تنظيم الحركة في الأسواق طبعا بالاتفاق مع الأجهزة الأمنية وبدعم كامل من اللقاء . وكان هناك تأكيد على الاستمرار في التشاور الدائم لتحصين الاستقرار والسلم الأهلي وتاكيد على دور الدولة في حفظ الأمن والأمان .
اسئلة
*وسئلت الحريري :هل في هذا الاطار كانت زيارتكم للرئيس بري واللواء ريفي وقائد الجيش ؟ ، فأجابت طبعا تطرقنا الى هذا الموضوع وكان هناك تأكيد منهم جميعا على سلامة المدينة وسلامة المقيمين وخاصة وان المدينة ليست مدينة معزولة ، بل هي بوابة الجنوب وحافظة لسلامته.. وكان هناك تأكيد على حضور الدولة وعدم السماح بأي مس بالأمن او باي خلل أمني ..
وسُئلت الحريري : كيف تنظرون الى الحركة التشاورية التي يقوم بها رئيس الجمهورية وهل تتكامل مع المسعى العربي ؟ فأجابت : طبعا نحن نثمن عاليا كل محاولة للحوار ، داخلية وخارجية . ونحن تطرقنا الى الحراك الكثيف الذي تشهده الساحة الخارجية العربية وفي الداخل ، وهذا دليل على الاصرار على الاستقرار في لبنان .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا