×

بسام حمود: اطلاق تحرك باتجاه لانهاء مأساة الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية

التصنيف: سياسة

2010-12-05  12:04 م  933

 

 

كشف المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود ان الجماعة بصدد اطلاق تحرك باتجاه الرؤساء الثلاثة والجهات القضائية والأمنية من اجل الوصول الى حل لقضية الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية وانصافهم وتخفيف حدة الأذى النفسي عنهم وعن عائلاتهم التي عانت الأمرين بسبب الظروف اللاانسانية التي يعيشونها في سجن رومية فضلا عن الظلم لعدم انجاز المحاكمات لهم .
ورأى حمود الذي كان يتحدث اثر استقباله في مركز الجماعة في صيدا رئيس بعثة منظمة اطباء بلا حدود فابيو فورجيوني على رأس وفد من المنظمة،  ان هناك ظلما واقعا على الاسلاميين وخاصة اولئك الذين امضوا في السجن أكثر من الفترات التي قد يحكموا بها فيما لو كانت هناك محاكمة عادلة ، مطالبا بأن تجرى المحاكمات لهم فيدان المخطىء ويطلق سراح البريء .
وقال حمود اثر اللقاء :
هي زيارة تعارفية بمناسبة انتقال المنظمة للعمل في مخيم عين الحلوة، حيث شرح الوفد للنشاطات الانسانية التي تعمل المنظمة على تنفيذها ولا سيما مشروعها الاخير في المخيم والذي يُعنى بالحالات النفسية.
طبعا كان اللقاء فرصة ناقشنا خلالها العديد من القضايا الانسانية والاجتماعية والخيرية التي تقوم بها هذه المنظمة مشكورة، خاصة وان الخدمات التي تنوي منظمة أطباء بلا حدود تقديمها تأتي في اطار العلاج النفسي، وهذه الخدمات جديدة على مستوى العمل الانساني وفي الاطار النفسي الذي لا نجد فيه حرجا في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني واللبناني من ضغوطات نفسية نتيجة الأوضاع السياسية التي تعيشها البلاد ونتيجة التهديدات والاعتداءات الصهيونية المتكررة.
ورداً على سؤال حول ما تنوي الجماعة القيام به تجاه قضية الموقوفين الاسلاميين، قال:
للأسف الشديد تمنينا بعد هذا اللقاء أن يكون هناك هذا الحس الانساني لدى السلطات اللبنانية بما يعني الشأن الانساني للمعتقلين الاسلاميين في سجن رومية .
هذا الملف يعتبر من الملفات الحساسة التي تحملها الجماعة الاسلامية وتسعى الى حلها، لأنه لا يرتبط بالبعد الانساني فقط ولكن له ابعاد تصل الى البعد الأمني والأبعاد الاجتماعية . فهذا الظلم الواقع على الاسلاميين وخاصة اولئك الذين امضوا في السجن أكثر من الفترات التي قد يحكموا بها لو كانت هناك محاكمة عادلة، يجب ان ينتهي. ونحن كجماعة اسلامية سوف نقوم بتحرك في هذا الاتجاه وهو استكمال للتحركات الكثيرة التي قمنا بها من اجل انهاء هذه المأساة الانسانية وهذه المهزلة القضائية والقانونية بحق اولئك الشباب، وحتى لو كان هناك من اخطأ ونحن لا نبرر الخطأ لأحد، فلتجرى المحاكمات فيدان المخطىء ويطلق سراح البريء، وحسب المعطيات القانونية التي بحوزتنا ان السواد الأعظم من اولئك المعتقلين لو حكموا بناء على التهم التي اتهموا بها لكانوا قد اطلق سراحهم منذ فترة طويلة .
ان عدم المباشرة وتعمد المماطلة في اجراء المحاكمات هو الذي يؤخر تلك القضية ويجعل لها ابعاد سياسية، وللأسف قد تكون اكثر من ابعاد سياسية نحن بغنى عنها في هذه الظروف الصعبة .
لذلك سوف تقوم الجماعة الاسلامية بتحرك باتجاه الرؤساء الثلاثة والجهات القضائية والأمنية من اجل الوصول الى حل لهذه القضية الانسانية، ومن اجل انصاف اولئك القابعين خلف القضبان ظلما، وتخفيف حدة الأذى النفسي عنهم وعن عائلاتهم التي عانت الأمرين لبعد الزوج او الابن او الأخ في هذه الظروف اللاانسانية التي يعيشونها في سجن رومية فضلا عن الظلم لعدم انجاز المحاكمات لهم .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا