أحمد الحريري: لا نرضى بأن يملي أحد شروطا للقاء الحريري بالسيد نصرالله
التصنيف: سياسة
2010-12-06 11:34 م 799
النشرة
أكد أمين عام تيار "المستقبل" أحمد الحريري في حوار مع صحيفة "سيدر نيوز" الصادرة في نيويورك ينشر الأربعاء، أن "لا تطور جديدا في إمكان عقد لقاء قريب بين رئيس الوزراء سعد الحريري وأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله". وقال: "نحن منفتحون على الحوار، ولكن عندما يضع لنا حزب الله أجندة شروط لعقد مثل هذا اللقاء فلن نرضى، وإذا ذهبنا ، فسنذهب إلى اللقاء بقناعاتنا، ولا يجوز أن ينقل إلينا جدول الأعمال عبر نشرات الأخبار أو صفحات الجرائد بل يجب أن يحدد بالتوافق بين الطرفين".
واستغرب "الحملة التي شنت على الحريري لقيامه بجولة على دول الجوار بهدف تحصين مناعة لبنان تجاه أي اعتداء إسرائيلي محتمل، في وقت يقوم الآخرون بإطلالات إعلامية ويثيرون اعصاب الناس ويتحدثون في كل إطلالة عن معطى جديد وصولا إلى ما سماه بحرب النجوم الجديدة، أي موضوع الاتصالات"، مشيرا الى أنه "لا يمكن حفظ الاستقرار باستخدام لغة التهديد والوعيد، ونحن لن نرضخ لهذه اللغة ونقطة على السطر".
وسأل: "يريدون أن ينزلوا إلى الشارع؟ فلينزلوا أهلا وسهلا، أما نحن فباقون في بيوتنا ولن ننزل لملاقاتهم هناك لأننا لا نريد العودة إلى الحرب".
وأشار إلى "ان المعنيين بالمشاورات السعودية-السورية-الفرنسية يؤكدون أن ليس هناك من تسوية بل طرح افكار، وأنه من دون الإرادة اللبنانية لن تكون هناك تسوية". مستبعدأ "الوصول إلى تسوية ما على قاعدة لا غالب ولا مغلوب".
وردأ على سؤال عن استعداد الحريري وتيار المستقبل، في حال اتهام عناصر من "حزب الله" بجريمة اغتيار رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، لاعتبار أن هؤلاء عناصر غير منضبطين وقيادة الحزب لا دخل لها بالاغتيال، قال: "إن كانت عناصر منضبطة أو غير منضبطة فلسنا نحن من يقرر هذا الأمر بل المحكمة، وهذا في حال ورد أي من هذا المضمون في القرار الاتهامي. ولكن يجب ان لا نبقى محشورين في زاوية أن حزب الله أو عناصر منه سيتهمون، وعندما يصدر القرار الظني نفاجأ بأن مضمونه مغاير تماما".
ونفى "صحة التقارير الصحافية التي أوردت أن اركان الحكم في لبنان تبلغوا بقرب صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية"، وقال: "لا أحد يعرف متى سيصدر القرار الظني فعليا. وقد حولت وسائل الإعلام نفسها إلى ميشال حايك".
من جهة اخرى، لفت إلى أن "رئيس الحكومة سيدعو مجلس الوزراء إلى الانعقاد قريبا وذلك على الرغم من ان المواقف من مسألة شهود الزور لم تتغير". كما أعرب عن اعتقاده بأن "المساعي التي يبذلها الرئيس ميشال سليمان سوف تثمر في العودة إلى طاولة الحوار".
وتعليقا على الإجراء التأديبي الذي اتخذه وزير الداخلية زياد بارود بحق مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، رأى الحريري أنه "لا يجوز أن نتبع سياسة الكيل بمكيالين"، مذكرا بأنه "بعد ما جرى من اقتحام لحرم المطار لدى استقبال اللواء جميل السيد اعتبر وزير الداخلية أن شيئا مما حصل هناك لا يؤثر على الأمن القومي". وتساءل: "لماذا لا يخرج حزب الله إلى العلن ويتحدث في موضوع العمالة؟ لماذا هو مختبئ؟". ودعا قيادة الحزب إلى "التحدث عن ملف العمالة بمجمله وبخاصة في موضوع عمالة العميد المتقاعد فايز كرم التي يعرف تفاصيلها جيدا
واستغرب "الحملة التي شنت على الحريري لقيامه بجولة على دول الجوار بهدف تحصين مناعة لبنان تجاه أي اعتداء إسرائيلي محتمل، في وقت يقوم الآخرون بإطلالات إعلامية ويثيرون اعصاب الناس ويتحدثون في كل إطلالة عن معطى جديد وصولا إلى ما سماه بحرب النجوم الجديدة، أي موضوع الاتصالات"، مشيرا الى أنه "لا يمكن حفظ الاستقرار باستخدام لغة التهديد والوعيد، ونحن لن نرضخ لهذه اللغة ونقطة على السطر".
وسأل: "يريدون أن ينزلوا إلى الشارع؟ فلينزلوا أهلا وسهلا، أما نحن فباقون في بيوتنا ولن ننزل لملاقاتهم هناك لأننا لا نريد العودة إلى الحرب".
وأشار إلى "ان المعنيين بالمشاورات السعودية-السورية-الفرنسية يؤكدون أن ليس هناك من تسوية بل طرح افكار، وأنه من دون الإرادة اللبنانية لن تكون هناك تسوية". مستبعدأ "الوصول إلى تسوية ما على قاعدة لا غالب ولا مغلوب".
وردأ على سؤال عن استعداد الحريري وتيار المستقبل، في حال اتهام عناصر من "حزب الله" بجريمة اغتيار رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، لاعتبار أن هؤلاء عناصر غير منضبطين وقيادة الحزب لا دخل لها بالاغتيال، قال: "إن كانت عناصر منضبطة أو غير منضبطة فلسنا نحن من يقرر هذا الأمر بل المحكمة، وهذا في حال ورد أي من هذا المضمون في القرار الاتهامي. ولكن يجب ان لا نبقى محشورين في زاوية أن حزب الله أو عناصر منه سيتهمون، وعندما يصدر القرار الظني نفاجأ بأن مضمونه مغاير تماما".
ونفى "صحة التقارير الصحافية التي أوردت أن اركان الحكم في لبنان تبلغوا بقرب صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية"، وقال: "لا أحد يعرف متى سيصدر القرار الظني فعليا. وقد حولت وسائل الإعلام نفسها إلى ميشال حايك".
من جهة اخرى، لفت إلى أن "رئيس الحكومة سيدعو مجلس الوزراء إلى الانعقاد قريبا وذلك على الرغم من ان المواقف من مسألة شهود الزور لم تتغير". كما أعرب عن اعتقاده بأن "المساعي التي يبذلها الرئيس ميشال سليمان سوف تثمر في العودة إلى طاولة الحوار".
وتعليقا على الإجراء التأديبي الذي اتخذه وزير الداخلية زياد بارود بحق مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، رأى الحريري أنه "لا يجوز أن نتبع سياسة الكيل بمكيالين"، مذكرا بأنه "بعد ما جرى من اقتحام لحرم المطار لدى استقبال اللواء جميل السيد اعتبر وزير الداخلية أن شيئا مما حصل هناك لا يؤثر على الأمن القومي". وتساءل: "لماذا لا يخرج حزب الله إلى العلن ويتحدث في موضوع العمالة؟ لماذا هو مختبئ؟". ودعا قيادة الحزب إلى "التحدث عن ملف العمالة بمجمله وبخاصة في موضوع عمالة العميد المتقاعد فايز كرم التي يعرف تفاصيلها جيدا
أخبار ذات صلة
مبادرة إنسانية من صيادلة صيدا والجوار لتأمين الأدوية
2026-03-16 05:04 ص 60
ترامب يطلب مساعدة الصين والناتو في فتح مضيق هرمز
2026-03-16 05:03 ص 53
مرعي :المفاوضات وهي الآمل الوحيد، الا تتجاوز الخسارة 10% من اتفاق ١٧ أيار،
2026-03-15 12:36 م 100
منسق عام تيار المستقبل في الجنوب دان الاعتداءات الاسرائيلية على صيدا:استهداف المدنيين
2026-03-14 10:20 م 125
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

