العِناق يزيدكم سعادة
التصنيف: نسوان
2018-01-24 11:10 ص 3652
فكرة هذا اليوم أبصرت النور في أوستراليا، وتبنّاها أفراد وجماعات كثر من حول العالم. فالفترة بين عيدي الميلاد والعشاق تشهد مللاً وركوداً وحالات اكتئاب... ويظهر هذا اليوم بمثابة مطرقة لكسر الضجر بمنح العناق، والارتماء بين أحضان الغير عفوياً!
كيف؟
لا حاجة لأن يستمر العناق لساعات، فالهدف منه ليس دخول مجموعة غينيس للأرقام القياسية بأطول عناق في التاريخ، بل إنّ تبادل العواطف لعشرين ثانية يكفي لإرضاء الأحبّاء، وإسعادهم.
دراسات عديدة حول العالم تناولت التأثير الإيجابي للعناق على حياتنا. فهو بحسب الخبراء، يخفف القلق، ويقلّص خطر الأمراض القلبية، كما يحارب التعصيب ويجنّبنا الاكتئاب، فضلاً عن أنه يقوّي نظام المناعة في الجسم ويحدّ من مخاطر إصابتنا بأيّ مكروه! ولا تنسوا فوائده العاطفية، خصوصاً أنه يحفّز الجسم على إفراز هورمون الأوسيتوسين، ما يزيد تعلّقنا بالغير ويقوّي روابط الحب، ويسعدنا.
عجائبه على الصغار
وللعناق فوائد جمّة بالنسبة للصغار أيضاً. لم تعرف أجيال كثيرة قيمته، فارتكزت التربية لفترة طويلة على القسوة، حين كان الأهل يضربون أولادهم لأتفه الأسباب بدل ضَمّهم إلى صدورهم وتبادل الحنان ومشاعر الحب معهم. ولكن، تكشف الدراسات الحديثة أنّ العناق أساسي لنمو الطفل بشكل سليم.
فالطفل الذي يتلقّى المداعبة والعناق في صغره يصبح أكثر ميلاً لأن يكون راشداً ومتّزناً عاطفياً. كما تثبت دراسة كندية أنّ الأطفال الأكثر تلقياً لمبادرات الحب، ومن بينها العناق، هم أكثر استيعاباً، فيتعلمون بشكل أسرع ويتمتعون بغِنى لغوي لافت.
وعلى الصعيد النفسي تشير الدراسات إلى أنّ العناق طريقة لطمأنة الطفل أو الولد ومواساته إذا كان غاضباً أو تعيساً. إنّ الشعور بحضور جسدي محبّب ومقرّب يُشعر الطفل بالأمان.
ولكن، هذا لا يعني أنه يجب ضمّ أطفالنا إلينا رغماً عنهم، معتقدين أنّ ذلك يفيدهم حكماً. تذكروا أنّ الطفل هو من يحدد حاجته للعناق مع الوقت، وإذا لم يكن يطلب أو لم يرحّب بذلك، على الأهل ألّا يُجبروه.
إحتفلوا بالعناق يومياً
يتجنّب كثر عناق غيرهم، لأنّ الارتماء في حضن الآخر ليس مسألة سهلة دائماً، خصوصاً أنّ كثيرين يخشون أن يتعرّضوا للصَد. ولكن، لا ينفع الاحتفال ومنح العناق للغير بحجّة حلول اليوم العالمي ونسيانه في باقي أيام السنة، باستثناء المناسبات. فلم لا تبادرون يومياً لمعانقة أزواجكم وأطفالكم وحتى أهلكم؟ ما يعزّز روابط المحبة والعاطفة والتعلق والانسانية بينكم ويمنحكم راحة نفسية لا تتوقعونها.
ولكن طبعاً، لا تبالغوا، فلا داعي لممارسة هذه العادة على الغرباء وعَيشها إلى حد البدء بمعانقة من لا تعرفون أو حتى زملاء المكتب يومياً... ضاربين بعرض الحائط خصوصية الآخرين ورغباتهم، فما ينطبق من تعابير على هذا اليوم العالمي لا ينطبق على الحياة اليومية. علماً أنّ العديد من علماء النفس في الغرب يردّدون أنّ أخذ الآخر بين أحضانكم ليس مبادرة ذات طابع جنسي، لكنّ الهدف منها الالتقاء على الآخر والشعور بدفئه إلى جانب قلبه.
أخبار ذات صلة
طقوس غريبة وتبوّل عند باب مسجد محمد الأمين... وتوقيف الفاعلة!
2026-10-24 10:48 ص 302
داليا إبراهيم إلى كواليس قرار ارتداء الحجاب،
2026-10-23 06:11 ص 258
نيويورك تايمز": إقالة المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام من توليها منصبها
2026-10-17 06:05 ص 325
عزالدين تفتح معركة في "الخارجية":إقصاء المتزوجات يجب إنهاؤه!
2026-10-16 01:32 م 245
ألف مبروك للمؤهل غنوى نجار... ابنة صيدا التي نفخر بها
2026-10-12 09:16 م 410
عروس جزائرية طلبت دجاجتين لزفافها.. ففاجأتها المساعدات
2026-10-08 05:32 م 389
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...


