×

اسامة سعد: استهداف المقاومة تصفية للقضية الفلسطينية

التصنيف: سياسة

2010-12-08  08:38 م  802

 

استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد وفداً من حركة المقاومة الاسلامية حماس ضم كلاً من المسؤول السياسي علي بركة، ومسؤول العلاقات الخارجية وسام الحسن، ومسؤول منطقة الجنوب أبو أحمد فضل، بحضور أعضاء قيادة التنظيم ناصيف عيسى، وبلال نعمة، ومحمد ضاهر. وجاء اللقاء في اطار التنسيق الدائم بين التنظيم الشعبي الناصري وحركة حماس لتعزيز سبل النضال والكفاح والجهاد المشترك لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية في ظل التصعيد الاميركي والاوروبي والعربي الهادف الى تصفيتها، ومن أجل حماية الخيار الوطني هنا في لبنان وفي فلسطين، بخاصة أن خيار المقاومة هو خيار أثبت قدرته وجدواه في مواجهة المخططات التي تستهدف فلسطين ولبنان والأمة العربية.

وقد صرح سعد بعد اللقاء مؤكداً أن استهداف المقاومة في لبنان هو جزء من استهداف القضية الفلسطنية لتصفيتها، معتبراً أن المقاومة في لبنان تمهد الطريق للشعب الفلسطيني من أجل انتزاع حقوقه الوطنية، وبخاصة حقه في العودة الى الوطن.

وأشار سعد إلى أن الخيارات الوطنية تحتاج منا جميعاً أن نوحد جهودنا وطاقاتنا لوضعها في مواجهة كل التحديات، مؤكداً أننا في لبنان أخذنا خيارا واضحا لحماية المقاومة الوطنية والاسلامية كخيار اساسي في مواجهة المخاطر والتهديدات الصهيونية. وسنستمر على هذا الخط مصممين على افشال كل المحاولات التي تريد أن تنال من المقاومة في لبنان.

واعتبر سعد أن القرار الاتهامي والمحكمة الدولية هما جزء من عملية كبرى تشترك فيها الولايات المتحدة الاميركية ودول اوروبية وعربية واطراف محلية من أجل استهداف المقاومة، وتشويه صورتها، ومحاصرتها كخيار حقق انجازات في كل المراحل الماضية. وأضاف سعد :" لنتذكر أن هذه المقاومة هي التي حررت الاراضي اللبنانية من الاحتلال الصهيوني، وصدت الهجوم الصهيوني على لبنان عام 2006 ، وانزلت هزيمة كبرى بالعدو. واعتبر أن سبب استهداف المقاومة يعود الى هذه الأمور.

وتوجه سعد الى الذين يستهدفون المقاومة، أو يسهلون عملية استهدافها قائلاً:" لولا المقاومة لما كان لكم دولة في لبنان، هذه الدولة التي تسمحون باستباحة سيادتها عبر المحكمة الدولية والقرار الاتهامي، هذه الدولة موجودة لأن المقاومة حررت الأرض".

بدوره بركة صرح قائلاً": توقفنا في اللقاء أمام انسداد عملية التسوية وفشلها في الوصول الى حل عادل للقضية الفلسطينية، حيث أن الادارة الاميركية باتت عاجزة أمام التعنت الصهيوني. وثبت أن خيار المقاومة هو الخيار الصحيح والوحيد الذي يمكن أن يعيد الحق الفلسطيني الى أصحابه، مؤكداً أن هذا الخيار استطاع أن يحقق انجازات كبرى في لبنان وفي غزة، وأنه قد أثبت صوابيته لأن العدو الصهيوني لا يفهم الا لغة المقاومة ولغة القوة.

وأضاف: استعرضنا ما يجري من تهويد لمدينة القدس المحتلة حيث أن العدو الصهيوني يستفيد من مناخ التفاوض والتنسيق مع السلطة الفلسطينية في سبيل فرض وقائع على الأرض مؤكداً أن حركة حماس متمسكة بتحرير كل فلسطين .

وتناول بركة الوضع الفلسطيني في لبنان مؤكداً أن الفلسطينيين في لبنان ليس لهم مشروع الا العودة الى فلسطين، وانهم ضيوف في هذا البلد المعطاء المقاوم، ولن يكونوا طرفاً في أي أزمة لبنانية داخلية. كما أنهم يتمنون على الاشقاء اللبنانيين أن يعالجوا مشاكلهم بالحوار والتفاهم قبل أن تتفاقم الامور أكثر.

وشدد بركة على أهمية الحرص على السلم الأهلي في لبنان مشيراً إلى أن أمن المخيمات هو من أمن لبنان، كما شدد على ضرورة التواصل الدائم بين القيادات الفلسطينية في المخيمات مع القيادات السياسية اللبنانية للوصول الى علاقات أفضل بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، والتعاون من أجل دعم قضايا الشعب الفلسطيني في لبنان لجهة اقرار الحقوق الانسانية والمدنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان لكي يعيشوا حياة كريمة ريثما يتمكنوا من العودة الى وطنهم فلسطين.

و تعليقاً على تصريحات محمود عباس القائلة: إذا لم يتم ايقاف الاستيطان فانه سيعمد الى حل السلطة الفلسطينية، اعتبر بركة أن هذا التهديد كأنه يقول إن السلطة الفلسطينية هي مشروع اسرائيلي أو إنها مصلحة اسرائيلية! إذا كانت كذلك فلتحل السلطة، وليعلن السيد محمود عباس أن عملية التسوية قد انتهت وفشلت بعد 19 عاما من المفاوضات. هذا يثبت صوابية موقف قوى المقاومة الفلسطينية وقوى الممانعة في هذه الأمة، و أن خيار التفاوض والتسوية هو خيار بائس لن يعيد الحقوق الى الشعب الفلسطيني" .

وردا على سؤال حول احتمالات عدوان اسرائيلي واسع على قطاع غزة؟
أجاب: " الاعتداءات الاسرائلية لم تتوقف منذ عام 1948، لذلك نحن كمقاومة فلسطينية، بخاصة في قطاع غزة، مستعدون لمواجهة أي عدوان محتمل، والعدو الصهيوني ينبغي ألا يؤتمن جانبه سواء في لبنان أو في فلسطين.

ورداً على تصريح أحمد الحريري واستشهاده بحركة حماس في قوله: حزب الله اذا اراد أن يحتل لبنان فليفعل، وبأن حماس سيطرت على قطاع غزة فبماذا افادت القضية الفلسطينية؟ قال:

" حركة حماس لا تتدخل بالشـأن اللبناني الداخلي، وهي حركة مقاومة وليست بحاجة الى شهادة من أحد. ونحن أبناء الشعب الفلسطيني وحركة حماس قاومنا الاحتلال الصهيوني في غزة، وطهرنا غزة من العدو الصهيوني، وكذلك صمدنا ولا نزال نقاتل العدو الصهيوني، وليس لنا أعداء في هذه الأمة الا الاحتلال الصهيوني ومن يقف الى جانبه".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا