×

استقبل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود المسؤول السياسي لحركة حماس

التصنيف: سياسة

2010-12-08  09:07 م  1284

 

 

استقبل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان علي بركة يرافقه ابو احمد فضل وعبد الهادي محفوظ ووسام الحسن بحضور وليد العارفي واحمد الحبال.
وجرى خلال اللقاء البحث في الشأن الفلسطيني على الساحتين اللبنانية والفلسطينية.
بعد اللقاء قال بركة: زيارتنا اليوم للاخوة في الجماعة الاسلامية تأتي في سياق التواصل مع قيادة الجماعة الاسلامية في الجنوب وكانت مناسبة بحثنا فيها الوضع الفلسطيني بشكل عام وفي لبنان بشكل خاص واكدنا ان طريق المقاومة هو الطريق الوحيد الذي يحرر الارض والمقدسات ويحقق العودة للاجئين الفلسطينيين وان مسار التسوية مسار فاشل لا يستفيد منه الا العدو الصهيوني.
كما اكدنا ان ابواب المصالحة الفلسطينية ما زالت مفتوحة ولا بد من وقف التدخلات الاجنبية لانجاح المصالحة.
اما في لبنان فاكدنا حرصنا على امن لبنان واستقراره ونعتبر ان امن صيدا من امن المخيمات فيها والعكس صحيح وان الفلسطينيين في لبنان هم ضمانة لاستقرار لبنان ووحدته واننا متمسكون بحق العودة الى ديارنا في فلسطين ونرفض التنازل عن هذا الحق المقدس.
بدوره قال المسؤول السياسي للجماعة بسام حمود: نحن نعتبر ان هناك ثلاثة محاور يجب التأكيد عليها:
المحور الاول: ان القضية الفلسطينية ستبقى هي القضية المركزية للامة ويجب العمل بشتى الطرق على دعمها ورفدها بكل اشكال القوة والمنعة، خاصة ونحن نرى المساعي الامريكية الصهيونية المستمرة الهادفة الى الاجهاز والقضاء عليها من خلال المشاريع الاستيطانية وعمليات التهجير المنظمة الهادفة الى تفريغ القدس والاراضي المحتلة عام 48 من سكانها الاصليين من اجل اعلان يهودية الدولة، هذا فضلاً عن الاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى وبناء جدار الفصل العنصري وحصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
المحور الثاني: ان المصالحة الفلسطينية في الداخل والخارج يجب ان تبقى من الاولويات وعلى صعيد كافة القوى الفلسطينية من اجل تحصين الساحة الفلسطينية الداخلية.
المحور الثالث: يتعلق باوضاع الفلسطينيين في لبنان حيث اكدنا على ضرورة تحييد الشعب الفلسطيني ومخيماته عن تداعيات الازمة السياسية الداخلية وهذا يتطلب امرين:
الاول: المراهنة على الوعي الفلسطيني الذي لمسناه في اكثر من مناسبة وعلى اكثر من صعيد لناحية تحمل المسؤولية وفهم الواقع السياسي ورفض الاستدراج الى الوحول اللبنانية.
الثاني: سحب كل الاسباب التي قد تكون مدخلاً من مداخل الاستغلال وذلك بانهاء حالات الاضطهاد والظلم والحصار والبطالة والفقر الذي يرزح تحتها اهلنا في المخيمات لأن تلك الاوضاع تشكل البيئة الخصبة والملائمة لكل اشكال الخرق والاستدراج، وهذا يتطلب قبل كل شيء اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية والمدنية للشعب الفلسطيني في لبنان.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا