×

سعد تفقد الكورنيش البحري في صيدا وطالب بتعويض المتضررين:

التصنيف: سياسة

2010-12-12  08:56 م  1400

 

جال رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق اسامة سعد، على الكورنيش البحري في مدينة صيدا، متفقدا الاضرار والخسائر التي نجمت عن العاصمة. وتحدث مع عدد من المواطنين المتضررين، ولا سيما أصحاب مراكب الصيد.


وبعد الجولة أدلى بتصريح استهله ب"حمد الله على ان الخسائر قد اقتصرت على الماديات"، وطالب "الدولة بالتعويض على الخسائر الناتجة عن العاصفة وبخاصة انها قد طالت مراكب صيد تمثل وسيلة العيش الوحيدة لاصحابها". كما طالب "بإقامة الحاجز البحري الذي يحمي مراكب الصيادين من الانواء والعواصف، وهو مطلب مزمن لطالما نادى به الصيادون، وتلقوا الكثير من الوعود من دون أي تنفيذ فعلي".


وقال: "ان مشهد النفايات التي غطت الكورنيش بعد العاصفة، وانتشرت في كل مكان بعد انهيار جبل النفايات، هو مشهد مؤسف يعيد التذكير بأهمية ازالة مكب النفايات الذي لا تنتج عنه الا المشاكل البيئية العديدة، سواء في أحوال الطقس الجيد، أم في أحوال الطقس العاصف أيضا".


أضاف: "من الواضح ان لا افق منظور لمعالجة موضوع جبل النفايات وازالته على الرغم من توافر الاموال اللازمة منذ سنوات ولا سيما منذ الانتخابات النيابية سنة 2009، فالحكومة ونائبا المدينة يعدون بإزالة المكب، لكن لا مواعيد محددة، لذلك جل ما ينوون القيام به هو اقامة حاجز بحري يستغرق بناؤه عدة سنوات، علما بأن اقامة هذا الحاجز في حال تحققت، لن تعالج موضوع المكب. يضاف الى ذلك ان معمل النفايات الصلبة لا يزال موعد البدء في تشغيله في علم الغيب فضلا عن الشكوك في امكانية هذا التشغيل. وذلك على الرغم من مضي عقد من الزمن على الموعد المقرر اصلا لانطلاق هذا المعمل".


ورأى ان "الخسارة الكبيرة تتمثل في انهيار قسم من الكورنيش وجدار الحماية التابع له"، مردفا بالقول: "صحيح ان العاصفة قوية الا اننا نتساءل: هل ان الكورنيش وجدار الحماية قد بنيا لاحوال الطقس الجيدة فقط؟ ألم يلحظ الذين قاموا بإنشائه احتمال هبوب عواصف شديدة وهي عواصف تتكرر من سنة لاخرى؟ ألا يدل ذلك على وجود خلل في الانشاءات؟".


واستطرد بالقول: "للتذكير: ان الكورنيش وجدار الحماية قد نفذا مقابل مبالغ طائلة جدا من قبل المتعهد شفيق الحريري، وقد أثارت ضخامة الكلفة التي ترتبت آنذاك على الدولة للشركة المتعهدة انتقادات وتساؤلات طرحها كثيرون، من بينهم الراحل مصطفى سعد والرئيس سليم الحص، نظرا لكون الكلفة قد تخطت في حينه كل الاسعار المعروفة. وبعد كل ذلك اليس من الواجب التساؤل: أين ذهبت كل الأموال التي دفعت من خزينة الدولة؟".


وختم بالقول: "نحمد الله مجددا على عدم وقوع خسائر بشرية ونشدد على ضرورة مسارعة الدولة للتعويض على الخسائر المادية".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا