×

عقد لقاء سياسي صيداوية لمعارضة بصيدا في مقر تيار الفجر

التصنيف: سياسة

2010-12-16  02:45 م  1585

 

 هلال حبلي

بدعوة من رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي عقد لقاء سياسي في مركز التيار ضم الدكتور أسامة سعد و الدكتور عبد الرحمن البزري وغسان عبدو والحاج الترياقي. وجرى خلال اللقاء التداول في آخر المستجدات على الساحة المحلية .يأتي هذا الاجتماع بعد تفاقم المشكلة السياسية في لبنان بشأن المحكمة الدولية وقضية الشهود الزور، خصوصاً أن مدينة صيدا قد شهدت مؤخراً شبه تفكك بين صفوف المعارضة في فترة ما بعد الانتخابات البلدية. واللقاء الذي حصل منذ يومين بين رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ورئيس تيار البزري الدكتور عبد الرحمن البزري، أرادت به المعارضة جمع أقطابها في المدينة من خلال الحاج عبد الله الترياقي مسؤول قوات الفجر في صيدا، تحت عنوان اللقاء السياسي وقد استبعد من الاجتماع المشايخ المحسوبة على المعارضة في صيدا. تميز هذا اللقاء بحضور أركان قيادية في التنظيم الناصري منهم السادة أبو جمال عيسى ومصطفى حسن ومحمد ضاهر وبلال نعمة وحضور أركان من قوات الفجر منهم السادة بسام الزين ومروان كالو وحسن كلش كما شارك في الاجتماع السيد أبو جمال حيدر. تخلل الاجتماع غداء سياسي وتم خلاله توزيع بيان مكتوب بالتنسيق بين السيد أبو جمال عيسى من جهة التنظيم الناصري والسيد بسام الزين من جهة قوات الفجر. كما تداول المجتمعون الخطابات أمام وسائل الاعلام وأبرز ما جاء في هذه الخطابات ما يلي:
 
1.     يؤكد المجتمعون على التمسك بخيار المقاومة والدفاع عنها ضد أي اعتداء مهما كان نوعه.
2.     اتفق المجتمعون على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الأمني والتأكيد على دور الجيش اللبناني في مواجهة أي محاولة للعبث بالأمن ودفع البلد باتجاه الفتنة.
3.     وأكدوا على وجوب تحصين الساحة الصيداوية وخصوصاً الفلسطينية المحيطة بالمدينة مجددين ثقتهم الكاملة بالدور الإيجابي للفلسطينيين ونبذهم الفتنة المذهبية التي يسعى البعض لتأجيجها لتحقيق مكاسب سياسية ظرفية على حساب المصلحة الوطنية.
4.     وتوجه المجتمعون بالدعوة لتوحيد الجهود وحشد القوى من أجل الحفاظ على دور صيدا وأهلها الريادي في إطلاق المقاومة واحتضان المقاومين ومواصلة طريق المقاومة في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني.وتداعيات أي قرار ظني مسيس يراد استخدامة كأداة لضرب وتصفية مشروع المقاومة.
5.     أدان المجتمعون وعبروا عن رفضهم للسياسة الأميركية الداعمة للعدو الصهيوني والتي تستعجل إصدار قرار ظني بهدف للنيل من سمعة المقاومة وكرامة مجاهديها.مؤكدين على الوقوف صفاً واحداً لمواجهة مشاريع الفتنة والاحتراب الداخلي.
6.     دعا المجتمعون رئيس الجمهورية والحكومة للإسراع بحسم موضوع شهود الزور وإحالة القضية إلى المجلس العدلي مما يجنب البلد السقوط في فخ التعطيل القسري للمؤسسات.
7.     توجه المجتمعون بالشكر لكل الجهود التي تبذل لمعالجة الأزمة  الحالية وخصوصاً المسعى السوري السعودي وجهود الجمهورية الاسلامية في إيران لدعم أي اتفاق يجنب لبنان مخاطر الهجمة الامريكية الصهيونية على المقاومة.
8.     حث المجتمعون الحكومة لإيلاء الشأن الاقتصادي المتردي الاهتمام الفعلي والمعالجة السريعة للجم الارتفاع غير المبرر للسلع الأساسية والمحروقات وتراكم الديون العامة والخاصة مما يدفع بالبلد نحو أزمة اقتصادية خانقة لا تتحملها غالبية اللبنانيين من ابناء الفئات الشعبية محدودة الدخل.
 
 
 
عبد الله الترياقي
هذه المدينة المجاهدة والمقاومة مدينة الشهيد جمال حبال والشهيد معروف سعد والمرحوم الدكترو نزيه البزري ، هذه المدينة التي رفضت منذ زمن بعيد الفتنة الداخلية الطائفية ، وهي اليوم لم ترض ولن ترضى بفتنة مذهبية تخص شارعنا الاسلامي .
من هذا المنطلق نقول : ان هؤلاء شهود الزور الذين فبركوهم في المرحلة السابقة واتهموا بهم الشقيقة سوريا انما هم لضرب كل الحركات الجهادية في العالم العربي والاسلامي ، وما كانت للتهم سوريا لولا دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين .
اما الآن ارادوا اخذ المقاومة في اتجاه ثان ، اما الآن فان المقاومة هي المقصودة .. في العام 1982 وحتى 2010 لم يستطع العدو الصهيوني القضاء على المقاومة ، الآن يريدون القضاء على المقاومة في حربهم المذهبية الطائفية . وارادوا منها اتهام المقاومة بمقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري . نحن نقول لهم ان هذه المقاومة قالت عند التحرير لعملاء اسرائيل " ماذا تظنون اني فاعل بكم ، قالوا لهم أخ كريم وابن اخ كريم .. قالوا لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء" .. فكيف لهم ان يقتلوا رئيس وزراء لبنان الذي قالت عنه المقاومة في يوم من الأيام انه دخل في مشروع للوقوف امام المقاومة قبل استشهاده ..
نحن نقول ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري قاتله العدو الصهيوني ، وغير ذلك معناه أن هناك من يتاجر بدم رفيق الحريري وبانتمائه للبنان وللقضية العربية في لبنان .
نحن لم نلتق لنشكل حالة سنية في مدينة صيدا ، نحن نلتقي كفرقاء مقاومين في مدينة صيدا نرفض الهجوم على المقاومة او ضرب المقاومة في لبنان تحت اي ظرف من الظروف .
 
 
اسامة سعد : فلتذهب المحكمة الى الجحيم
 
نشكر الأخ عبد الله وتيار الفجر على هذه الدعوة الكريمة على مائدة الغداء التي بالتأكيد على هامش هذه الدعوة سنتداول مع الأخوة في مختلف القضايا المطروحة الآن على الساحة الوطنية اللبنانية وعلى الساحة العربية ، وتحديدا سيتناول البحث اوضاع مدينة صيدا وتحصين هذه المدينة في مواجهة كل المخاطر والتحديات .
المقاومة بالنسبة لنا حق وواجب وقضية اساسية لا غنى عنها في مواجهة الخطر الصهيوني هنا في لبنان وفي فلسطين وفي مواجهة الاحتلال الأميركي للعراق ولكل ارض عربية واسلامية . فموضوع المقاومة هو من الأمور التي لا نريد ولا نقبل أن يناقشنا بها أحد لأنها حق وواجب .
ما نريده نحن هنا في مدينة صيدا وما نريده للبنان هو وحدة الأرض ووحدة الشعب اللبناني في مواجهة مؤامرات أميركا واسرائيل ، لتفتيت لبنان ولتفتيت هذا الوطن العربي والأمة الاسلامية . وحدة الأرض والشعب في مواجهة سياسات ومؤامرات التفتيت . ما نريده هو امن واستقرار مدينة صيدا ومعالجة الأزمات المتعددة المعيشية والبيئية التي تعاني منها المدينة . ويعاني منها الوطن .
في هذه المرحلة نحن مستمرون كما كنا في حماية خيار المقاومة هنا في لبنان وفلسطين والعراق ، وسنصعد من تحركنا من اجل حماية الوحدة الوطنية ، وحدة الأرض والشعب وفي مواجهة الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية . وكل امر آخر فليذهب الى الجحيم بما فيهم المحكمة الدولية ..
 
 
 
البزري : المحكمة الدولية محكمة ساقطة
 
بداية لا بد من توجيه الشكر الى الأخوة في تيار الفجر والى الأخ عبد الله ترياقي على هذه الدعوة الكريمة التي تأتي في سياق التشاور بين القوى الوطنية والقومى المقاومة في مدينة صيدا والتي تراهن على بقاء هذه المدينة قلعة من قلاع المقاومة وقلعة من قلاع العيش المشترك ، فأمن وازدهار صيدا مرتبطان بأمن وازدهار الجنوب وبامن وازدهار لبنان ككل . ومن هنا فعندما نبحث هموم الساحة الصيداوية وتأثيرات وارتدادات الأزمات على الساحة الصيداوية ، فاننا ايضا نناقش في الساحة الوطنية ككل لأهمية دور صيدا على الساحة الوطنية . ونحن مطمئنون الى ان العناصر الوطنية التي تشكل الساحة الصيداوية قادرة على ضبط وحفظ امن هذه المدينة ومنعها من الانزلاق في اية فتنة مذهبية وطائفية . ونحن واثقون ان النسيج الفلسطيني في مدينة صيدا هو نسيج ايجابي يبدي كل الحرص على امن صيدا وامن لبنان الداخلي وهو نسيج صاحب قضية هي قضية فلسطين .ومن يراهن على جر هذا النسيج في اي حساب آخر يكون مخطئا كل الخطأ ..
 
وان الذي يحاول أن يأخذ صيدا الى غير هويتها التي اعتادت ان تأخذها ايضا سيفشل . صيدا تفتخر بان تكون عاصمة لهذا الجنوب ولكل ما يمثله الجنوب ، هي عاصمة مقاومة لأن الجنبو مقاوم وهي عاصمة منتصرة لأن الجنبو انتصر ، وهي عاصمة الشتات الفلسطيني لأن فيها النسيج الأكبر من الشتات الفلسطيني في لبنان .
وهذا اللقاء يأتي في سياق لقاءات سابقة ولقاءات لاحقة كمن اجل تحصين الحالة الوطنية في صيدا انتقالا الى تحصين الحالة الوطنية على الساحة اللبنانية ككل ونقل هذا الصراع مما يسمى عنوانه المذهبي الى عنوانه الحقيقي . ونحنة نؤمن ان المحكمة الدولية وان كل اشلعارات المرفوعة الآن التي لها علاقة بالحقيقة والعدالة هي شعارات يراد بها ضرب المقاومة في لبنان واعطاء الأميركيين حيزا للتدخل في الساحة اللبنانية . ومن هنا نقول أن هذه المحكمة التي اثبتت فشلها في الماضي في عدم التعاطي مع شهود الزور والتي تثبت فشلها اليوم من خلال عدم رغبتها ايضا في فضح التجاوزات او في التسريبات التي تحدث عنها هي بالنسبة لنا بهيكليتها الحالية محكمة ساقطة ، وبالتالي فان اي قرار يمس المقاومة في لبنان هو قرار يعنينا اولا واخيرا .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا