×

أسامة سعد: لن نسمح لأي كان بالتعرض للمقاومة وللسم الأهلي

التصنيف: سياسة

2010-12-16  03:22 م  1166

 

 

قال رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في تصريح له اليوم:
" أبرزت أحداث الساعات الأربع والعشرين الأخيرة جسامة المخاطر التي تحدق بلبنان من جراء العدوان الصهيوني المتمادي من جهة أولى، بخاصة على الصعيد الاستخباري، ومن جراء استمرار مراهنة حلف الحريري – جعجع على المحكمة الدولية كوسيلة لاستهداف المقاومة من جهة ثانية. غير أن هذه الأحداث قد برهنت في المقابل على قدرة لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته على مواجهة هذه المخاطر".
وأضاف سعد: " اكتشاف منظومات تقنية إسرائيلية مزروعة في صنين والباروك يتم تشغيلها للتجسس على لبنان وسوريا يأتي بعد اكتشاف شبكات العملاء ليدل على نجاح التعاون بين الجيش والمقاومة في مجال التصدي للاختراقات الإسرائيلية.
ولا شك أن النشاط العسكري الإسرائيلي ليلة أمس في أجواء صيدا والزهراني، وفي المياه الإقليمية اللبنانية، إضافة إلى التفجير الضخم الذي سمعه الجميع، هما على صلة بالأعمال الصهيونية التجسسية العدوانية.
ويندرج ذلك كله في إطار الحرب المفتوحة التي تشنها إسرائيل ضد لبنان والمقاومة، وبدعم كامل من قبل الولايات المتحدة.
من ناحية أخرى، إن الحملة التي تشن على المقاومة بواسطة المحكمة الدولية والقرار الاتهامي ما هي أيضاً إلا جزء من الحرب الأميركية الصهيونية المفتوحة ضد المقاومة. أما حلف الحريري – جعجع فلا يعدو كونه أداة في الحملة المشار إليها تستخدمها أميركا وإسرائيل لمصالحهما الخاصة.
ومما يؤسف له عجز مجلس الوزراء عن اتخاذ قرار بمحاكمة شهود الزور وإحالتهم إلى المجلس العدلي، وانفراط عقد المجلس بعد ذلك. ولعله كان من باب النكتة والاستغلال الإعلامي الرخيص إدراج مئات البنود على جدول أعمال جلسة الأمس!
وتساءل سعد:
-         لماذا تصر بقايا قوى " 14 آذار " على حماية شهود الزور ومنع محاكمتهم؟
-         هل لأن التحقيق معهم قد يؤدي إلى كشف من يقف وراء الاغتيالات؟
-         أليس من المستغرب أن يمنح الحريري التحقيق الدولي والمحكمة الدولية الثقة المطلقة على الرغم من اعترافه باستنادهما إلى شهور الزور؟
 
وخلص سعد إلى القول:
لا فائدة ترتجى من هذه الحكومة بعد فشلها في معالجة ملف شهود الزور، وبعد فشلها منذ تشكيلها حتى اليوم في معالجة الملفات المعيشية والخدماتية. ولقد آن الأوان لكي ترحل، وتحل محلها حكومة جديدة قادرة فعلاً على معالجة قضايا الناس والوطن.
وفي هذه المرحلة الدقيقة ندعو إلى وضع حد لتسعير خطابات التحريض الطائفي والشحن المذهبي. ونشدد على أن حماية المقاومة وصيانة السلم الأهلي هما من الخطوط الحمر التي لا نسمح لأحد بالتعرض لها.
 
 
المكتب الإعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا