السنيورة يشيد بالمواقف الأخيرة لنصر الله
التصنيف: سياسة
2010-12-19 12:53 م 1414

نوه رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة بالكلام الأخير للسيد حسن نصرالله فيما يتعلق برفض الفتنة لافتا الى انه كلام طيب يجب ان نثمنه وان نضع ايدينا بايدي بعضنا البعض من اجل ان نمنع اي محاولة لجر لبنان الى الفتنة..
واثنى الرئيس السنيورة على ما قاله السيد نصر الله لجهة رفض الاتهام الظالم فقال: نحن كذلك نرفض اي اتهام ظالم لي كان، اكان ذلك لمجموعة ام لمنظمة ام لحزب ام لدولة نحن نبحث عن العدالة وليس للتفتيش عن متهم نلصق به تهمة معينة.. نحن نريد العدالة والعدالة هي ضالتنا ونبحث عنها ليس لإستخدامها لأغراض معينة، نحن نرفض ان تكون المحكمة الدولية منصة لكي تستخدمها قوى معينة للثأر او للنيل من دول ثانية او من منظمات او من مجموعات ..
واعتبر الرئيس السنيورة ان كلام السيد نصر الله عن ان قضية اغتيال الرئيس الشهيد الحريري ليست قضية تتعلق بعائلة الرئيس الشهيد او قضية ولي الدم كان كلاما صائبا وقال: ان هذه القضية ليست قضية تهم العائلة هي قضية لبنانية بامتياز هي قضية تتعلق بمسألة عربية واسلامية ودولية ولذلك وهذا الأمر يجب ان لا نغفله..

الرئيس السنيورة الذي كان يتحدث للصحافيين على هامش استقباله في مكتبه في الهلالية في صيدا وفودا صيداوية أبرزها: وفد رابطة مخاتير المدينة ووفد نقابة الصيادين ووفد اصحاب المقاهي ووفود روابط عائلات البابا وكلش وحبلي. كما استقبل وفدا من المركز الثقافي الاسلامي وعائلة المفتي الراحل الشيخ محمد دالي بلطة شكره على مواساته للعائلة في مصابها الأليم .
وتعليقا على عدم عقد جلسات لمجلس الوزراء بسبب اصرار المعارضة على طرح بند شهود الزور كبند اول ورئيسي قال الرئيس السنيورة : ان بلدنا قائم على الحوار والانفتاح ويجب ان نكون منفتحين على بعضنا البعض لكي نجد الحلول وليس ان ناخذ مجلس الوزراء رهينة ونعلق الأمور ببعضها كي لا تحل لأن هذا لا يوصل الى نتيجة واخر النهار كلنا مبحرون على ذات الزورق واي شخص يؤدي بعمله الى الإضرار بهذا الزورق فانه لا يضر بغيره فقط بل يضر بنفسه ايضا .
ورأى اننا امام مرحلة دقيقة وصعبة لا تحل الا بالهدوء والانفتاح وعدم اخذ الامور والبلد رهينة وتعطيل مصالح الناس ، معتبرا ان كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عن اجواء التفاؤل ينطلق في جزء كبير من التعويل على ارادة اللبنانيين في حرصهم على منع وقوع الفتنة ..

واعتبر الرئيس السينورة أن قيام ما يسمى بانقلاب في لبنان ليس واردا وليس مقبولا بداية من قبل اللبنانيين في الاغلب الاعم منهم وليس مقبولا ايضا اقليميا ولا دوليا وان كلام الكاردينال صفير حول هذا الموضوع هو من قبيل التنبيه والتحذير اكثر منه من قبيل ان هناك امكانية لأن يحصل انقلاب .

وفيما يلي النص الحرفي لكلام الرئيس السنيورة :
بداية سئل الرئيس السنيورة عن سر اجواء التفاؤل التي تسود البلاد في الأيام الأخيرة قال : انا بتقديري ان كلمات التفاؤل والتشاؤم هي حالة ذهنية ، والاهم من التفاؤل والتشاؤم هو الارادة وارادة اللبنانيين بان يحفظوا ويصونوا بلدهم امام كل العثرات وامام كل التحديات والمصائب والصدمات التي يمكن ان تطرا على لبنان من ذلك سمعنا على مدى فترة طويلة كلام حول التهويل بالفتنة وبمشاكل يمكن ان تطرا على لبنان , انا اعتقد ان الكلام عن الفتنة حتما ان لبنان مستهدف صحيح لكن الذي يصنع الفتنة هي بالنهاية اياد لبنانية والذي يمنعها اياد لبنانية لذلك يجب علينا ان نقوم بالجهد الكامل لان نمنع الفتنة .. والحقيقة ان الكلام الذي سمعته من سماحة الامين العام السيد حسن نصر الله بالنسبة للكلام حول الفتنة كلام جدا جيد ويجب ان نثمنه وان نضع يدنا بيد بعض من اجل ان نمنع اي محاولة لجر الفتنة في لبنان وهذا امر الحقيقة مضر جدا لكل لبنان ولكل اللبنانيين ليس فقط لمجموعة دون مجموعة اخرى بالتالي هذا الذي سمعناه هو امر جيد يتعلق بموضوع الفتنة طبيعي هو يتعلق بموضوع المحكمة ذات الطابع الدولي والموضوع المتعلق بالقرار الاتهامي في هذا الامر الجميع يعرف ان قضية اغتيال الرئيس الشهيد الحريري هي ليست قضية تتعلق بعائلة الرئيس الشهيد ليست تتعلق بما يسمى او كان اطلق عليه بولي الدم واعتقد ان كلام السيد نصرالله في هذا الامر في خطابه الاخير كان كلاما صائبا بان هذه القضية ليست قضية تهم العائلة هي قضية لبنانية بامتياز هي قضية تتعلق بمسالة عربية بمسالة اسلامية ودولية ولذلك هذا الامريجب ان لا نغفله هذا الكلام صحيح ودقيق ..

وأضاف: ان الكلام حول موضوع العدالة والتخيير للبنانيين بان يختاروا ما بين العدالة والاستقرار والامن الحقيقة هذه مبادىء ليس هناك مجال للاختيار بينها لانه لا يمكن ان يكون هناك استقرار او امن دون عدالة العدل والعدالة من اسماء الله الحسنى وبالتالي ليس هناك على الاطلاق مجال لان نترك العدالة او نطرحها جانبا العدالة هي التي تضمن الاستقرار الدائم والامن الدائم ومتابعتنا لمسالة الرئيس الشهيد رفيق الحريري تتعلق بالعدالة وبالنظام القائم على التنوع والديمقراطية والانفتاح على الاعتدال على التسامح فهذه المبادىء هي الامر الذي نسعى له ونحن نرفض رفضا باتا ان يكون هناك اي نوع من الاتهامات الظالمة وهذا الكلام الذي قاله السيد حسن انه يرفض الاتهام الظالم ونحن كذلك نرفض اي اتهام ظالم لمن يكن كان اكان ذلك مجموعة اكان ذلك لمنظمة ام لحزب ام لدولة نحن نبحث عن العدالة وليس التفتيش عن متهم نلصق به تهمة معينة لا على الاطلاق نحن نريد العدالة والعدالة هي التي ضالتنا ونبحث عنها وليس لاستخدامها لاغراض معينة نحن نرفض ان تكون المحكمة الدولية هي منصة لكي تستخدمها قوى معينة للثار او للنيل من دول ثانية او من منظمات او من مجموعات من كانت تكون وهذا الامر الذي نسعى اليه . اعتقد هذا الكلام الذي يقال من جهة ومحاولة التهويل بالفتنة ومحاولة استعمال العبارات التي تحمل في طياتها التهديد بالعنف والعنف لا يحل مشكلة على الاطلاق وانما يازم المشاكل ويزيدها ويخلق مجال لان تفرخ انواع جديدة من المشاكل نحن بلدنا قائم على الحوار والانفتاح ومبدا اساسي ان نكون منفتحين على بعضنا البعض لكي نجد الحلول وليس ان ناخذ مجلس الوزراء رهينة ليس ان نعلق الامور ببعضها كي لا تحل لان هذا لا يوصل الى نتيجة واخر النهار كلنا مبحرون على ذات الزورق واي شخص يؤدي بعمله الى الاضرار بهذا الزورق فانه لا يضر بغيره بل يضر بنفسه ايضا هذه امور هي قواعد اساسية ننطلق منها ونبني عليها نحن الان لدينا مرحلة دقيقة وصعبة تحل بالهدوء والانفتاح وعدم اخذ الامور رهينة ولا سيما موضوع جلسات مجلس الوزراء لانها لا يمكن وهذه مصالح الناس الحكومة لم تنعقد منذ ست اسابيع وتجمعت قضايا ومسائل ذات اهمية كبرى ما يفوق ال325 بند والحبل على الجرار فهل نبقي البلد رهينة لهذا الامر ؟ بالتالي هذا سيزيد التشنجات والفرقة ولا ناتي بحل على الاطلاق انا اعتقد ان هناك استعداد لدى اللبنانيين بغالبيتهم الساحقة يريدون العيش بسلام وان يكون هذا البلد عنوان العيش المشترك والانفتاح والاعتدال وعودة الدولة لان تكون صاحبة القرار في البلد وتمضمن امن وامان اللبنانيين ونحن لا ننكر اطلاقا ان عدونا الحقيقي هو اسرائيل وهو الذي يسعى الى بث الفتنة والى بث الفرقة بين اللبنانيين والى ابقائهم مشرذمين .
وتابع الرئيس السنيورة : لا يمكننا ان نحارب اسرائيل او ان نتصدى لاي من مؤامرات اسرائيل اذا كان اللبنانيين مفرقين لا يتوهمن احد في هذا الموضوع نحن يمكننا ان نواجه اسرائيل بان يكون هناك جبهة واحدة من قبل اللبنانيين هذا هو الطريق الوحيد وليس بحجم السلاح ليكن ذلك واضحا بقدر ما استطعت ان تاتي بسلاح ايضا اسرائيل قادرة على جلب سلاح نوعي اكثر واكثر تميزا وليس معنى ذلك انه لا يجب ان يكون لدى الجيش اللبناني سلاح وقادر ان يواجه ولكن قوتنا الاساسية هي بوحدة اللبنانيين بتوافقهم صحيح يبقى هناك تباينات ولكن هناك مبادىء اساسية عندما يتوافقوا عليها نستطيع ان نتصدى لاسرائيل وعدوانية اسرائيل ومؤامرات اسرائيل اما عندما نكون متفرقين لن نستطيع ان نقف امام نسمة الهواء والتي قد تفعل مفعولها السيء بلبنان بينما اذا كنا فعليا متراصين نستطيع ان نقف بوجه الرياح العاتية هذا الفرق بين هذا الامر القصة ليست ما يسمى حالة منالثقة او الاطمئنان او الامل او التفاؤل طبعا تفاءلوا بالخيرتجدوه لكن نحن نفعل هذا الامر من خلال ارادة لدى اللبنانيين ان يقفوا مع بعضهم تكون ذهنيتهم واضحة يعرفون ماذا يريدون وكيف يتعاملون مع هذه المشاكل وليس ان ياخذوا انفسهم او بعضا منهم رهينة لتحصيل امور معينة مؤكدين على مبادىء وعلى قيم ارتكزوا عليها لها علاقة بالعدل والتي تؤكد على موضوع الاستقرار هذه هي المبادىء الاساسية التي نؤكد عليها ..
وردا على سؤال حول كلام الرئيس سليمان حول الارتياح والأخبار السارة التي سيسمع بها اللبنانيون وما اذا كان هناك مصادر معينة لهذه المعلومات قال السنيورة : لا بد ان يكون لدى فخامة الرئيس معطيات انا اعتقد ان جزء منها منطلق من التعويل على ارادة اللبنانيين ارادتهم ان يمنعوا الفتنة وحريصين على منعها والابتعاد عن استعمال العبارات التي كما يقول المثل اللبناني "كلمة بتحنن وكلمة بتجنن " ،وبالتالي بدل ان تقول كلام يؤدي الى مزيد من التوتير تقول كلام يوصل فكرتك بدون توتر انا اعتقد اننا نستطيع ان نؤكد على هذه المبادىء بدون ان نهول ولا ياتي التهويل من طرف ثان نحن كل عمل انا اعتقده يؤدي الى استعمال عبارات نابية او استعمال عبارات تؤدي الى التوترات الطائفية والمذهبية هذا امر مرفوض ممن يفعلها ومرفوض ممن يرد عليها لان الذي يرد عليها يكون كانه متحالف مع هذا الشخص كلاهما يبرر للآخر.
وحول الاجتماع الأخير لكتلة المستقبل وسبب عدم صدور اي بيان عنه قال : هذا كان البيانات تصدر في الاجتماعات التي اراسها انا والاجتماع الذي يراسه الرئيس الحريري عادة يتم البحث في امور ولا يتم اصدار بيان البيان الاسبوعي الذي يصدر كل اسبوع من خلال الاجتماعات التي اراسها في قريطم .
وردا على سؤال حول تمسك الرئيس الحريري بإحالة ملف شهود الزور الى هيئة قضائية استشارية للبت في المسار القانوني له ورفض الفريق الآخر لهذا الطرح ومدى تاثر انعقاد جلسات مجلس الوزراء بذلك قال السنيورة : الاقتراح الذي تقدم به دولة الرئيس والذي هو الهيئة الاستشارية العليا هو اقتراح منصوص عليه بالقانون ويقول النص انه في القضايا البالغة الاهمية ممكن لمجلس الوزراء ان يطلب راي الهيئة الاستشارية العليا التي هي مؤلفة من كبار القضاة وينص على من هم القضاة حسب مواقعهم في السلك القضائي والذي هم ممثلين بهذه الهيئة الاستشارية العليا وهذا الامر لماذا انعمل هذا الموضوع انعمل حتى تنظر في مثل هذه القضايا وتبت بها لان موضوع الذي يتعلق بما يقال بشهود الزور لان هذا الامر القانون يحدد من هي المجموعات التي تنطبق عليهم عبارة شهود الزور لان هذا الامر لم يبت بعد لهم مواصفات محددة تنطبق عليهم من يقال عهم شهود الزور وهذا الامر طبيعي ليس وارد ضمن الاسباب التي يمكن لمجلس الوزراء ان يستند اليها لاحالة مسالة من هذا النوع الى المجلس العدلي الامر الثاني الذي يتعلق المسالة الاساسية احيلت الى المجلس العدلي وهذه فرع من الاصل ولكن الاصل لم يعد موجودا لدى المجلس العدلي فكيف تحيل الى اصل لم يعد موجودا الاصل صار موجود لدى المحكمة الدولية وبالتالي ليس هذا حل هذا مشكلة اضافية وبالتالي تدخل البلد بمتاهة جديدة التي لها علاقة بفتح مسائل وتزيد مزيد من التوتر وبالنهاية لم يئن الاوان لا يمكننا ان نعرف من ينطبق عليهم شهود الزور الا عندما تصدر ما يسمى القرارالاتهامي من المحكمة الدولية و يتبين من هو شاهد الزور وعلما ان المحكمة قالت اكثر من مرة السيد بيلمار ان هذه افادات غير موثوقة ولم يؤخذ بها ..
وسئل عن تعليقه على كلام البطريرك مار نصر الله بطرس صفير عن عدم استبعاده قيام حزب الله بانقلاب قال السنيورة : أحد الحكماء قال "رحم الله فلانا كان يجبر المكسورة.. قال شخص ثان ان فلانا اخر كان يجبرها قبل ان تنكسر ".. انا اعتقد ان هذا الأمر اللبنانيون واعون وبالتالي حزب الله واي احد يعرف ان امور من هذا النوع لا تؤدي اي غرض بل تؤدي الى مزيد من التعقيد، وبالتالي تؤدي ان من يشعر ان لديه مشكلة يعمق هذه المشكلة اكثر . وان قيام ما يسمى بانقلاب في لبنان ليس واردا وليس مقبولا بداية من قبل اللبنانيين في الاغلب الاعم منهم وليس مقبولا ايضا اقليميا ولا دوليا وبالتالي انا اعتقد ان كلام الكاردينال صفير هو من قبيل التنبيه والتحذير اكثر منه من قبيل ان هناك امكانية لان يحصل انقلاب وانا اعتقد ان من يقول هذا الكلام هم ايضا شديدو الوعي اذا كان يقصد ان حزب الله اعتقد ان حزب الله شديد الوعي بان هذا الامر لا يمكن ان يفكربه باعتقادي ويعلم ايضا ان لا سمح الله احدا فكر به فهو لن يكون له نتيجة بل على العكس سيدخل البلاد في اتون مشاكل اضافية هو في غنى عنها كما قلت ليست مقبولة لا لبنانيا ولا اقليميا ولا دوليا ..
وردا على سؤال حول التعويل على المسعى العربي قال السنيورة : كل مسعى عربي امر مهم نحن بالنهاية جزء من هذا العالم العربي وبالتالي نتاثر به ما يحصل عنا جزء منه اساس لما يجري في المنطقة العربية من صدمات ومن مشاكل وبالتالي كل جهد يمكن ان يبذل على الصعيد العربي اكان من خلال الشقيقة سوريا او المملكة العربية السعودية او ايضا من اي دولة عربية كمصر مثلا او قطر او غيره او من جامعة الدول العربية هذا امر مشكور ومحبذ لكن هذا لا يحل محل الجهد اللبناني , الجهد اللبناني هو الاساس واللبنانيون هم القادرون بالنهاية من خلال ان يرجعوا وان يجلسوا مع بعضهم , هيئة الحوار لم تؤد الى نتائج نفذت على الارض ولكن حققت مبادىءمعينة وكان هناك مجال لبحث على الامور بهيئة الحوار ليس معنى ذلك انني اقول بهيئة الحوار كبديل للمؤسسات الدستورية , مجلس الوزراء اخر النهار هو المكان الذي ينبغي ان تبحث فيه اي امور تتعلق بامور الناس وبامور البلد وبالتالي ان نجد طريقة هيئة الحوار جيد , لكن مجلس الوزراء يجب ان يجتمع هو المكان الذي يجب ان تبحث فيه هذه الامور وبالتالي ان نبحث بها لم ننجح نعاود ذلك مرة واثنان وعشرة ومئة , هذا المكان نحن محكومون برضانا بقرارنا اننا نريد العيش سويا ونريد انجاح هذه الصيغة القائمة على العيش المشترك وعلى الانفتاح وعلى الاعتدال وعلى القبول بالاخر وليس الاخر بالنسبة لنا نشيطنه مباشرة بانه لا يمشي حسب راينا بالتالي هذا عميل وخائن ما اسهل هذه الكلمات اصبح كل فرد لا يعجبنا رايه نفبرك له تهمة جاهزة , يا اخوان هذا الكلام انتهى لا يجوز وغير مقبول ولا يشجع على التلاقي وعلى حل المشاكل يجب ان نؤمن اننا قادرون ان نجلس معا هناك نباينات نعم وهذا صيفة المجتمعات التي فيها تنوع والذي هو مصدر غناها الاساسي تماما كما قطعة الفسيفساء فيها تنوع ولكن لو كانت بلون واحد ما كانت جميلة وهي جمالها بهذه الالوان المتميزة مع بعضها البعض , اعتقد الموضوع الان هو مطروح بين اللبنانيين وكل جهد عربي يمكن ان يبذل هو امر جيد ويجب ان نيسر له اموره ولكن القرار يجب ان يكون لدينا ..
أخبار ذات صلة
النائب أسامة سعد يبحث أوضاع النازحين في صيدا مع مفتي المدينة ومحافظ الجنوب
2026-03-16 05:33 م 24
منصور ضو يبحث مع عمر مرجان و"إنسان الغد" تعزيز الاستجابة الإغاثية في صيدا
2026-03-16 02:55 م 93
مبادرة إنسانية من صيادلة صيدا والجوار لتأمين الأدوية
2026-03-16 05:04 ص 65
ترامب يطلب مساعدة الصين والناتو في فتح مضيق هرمز
2026-03-16 05:03 ص 63
مرعي :المفاوضات وهي الآمل الوحيد، الا تتجاوز الخسارة 10% من اتفاق ١٧ أيار،
2026-03-15 12:36 م 103
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

